الأربعاء 23-05-2012 | 06:30
 
 
مناشدة: ليس غيرك سيادة الرئيس
20-01-2011     00:42
مناشدة: ليس غيرك سيادة الرئيس

                  بسم الله الرحمن الرحيم

السيـد / رئيـس دولــة فلسطيـن

الدكتور / محمود عباس                حفظه اللـه

تحية الوطن والبناء /

ونحن نقدّر بكل أمانة حجم مسؤولياتكم التي لا تنتهي إزاء الشعب والقضية لا سيما في هذه الظروف بالغة الحساسية من مختلف الجوانب، فإننا نضع بين سيادتكم مناشدتنا هذه في سياقها والتي لا نبغى منها إلا الحق والإنصاف بكل أمانة وواجب .

حيث ملخص رسالتنا هو حقوقنا المشروعة بخصوص صرف علاوة الماجستير، والتي بدأت مأساتها منذ عام ألفين وخمسة حين أقر ديوان الموظفين خصم وبأثر رجعي ما تم صرفه من علاوات الماجستير تقريبا من جميع أطباء قطاع غزة الحاصلين على شهادات تخصص متنوعة بمدة زمنية تتراوح بين سنتين الى أربع سنين من دول أوروبا الشرقية وغيرها بحجة أن الشهادات لا تحتوي على كلمة ماجستير !! وقد طلب من هؤلاء الأطباء مراجعة التعليم العالي أو المجلس الطبي الفلسطيني لمعادلة شهاداتهم، إلا أن التعليم العالي رفض، بينما توكل المجلس الطبي الفلسطيني بشأن المعادلة في عام ألفين وستة، وطلب منا الشهادات والأوراق اللازمة ودفع 80 دينارا أردنيا، وانتابنا الأمل صدقاً أن المشكلة سوف تحل قريبا ..

استغرقت الإجراءات عدة أشهر الى أن تم معادلة كمية كبيرة من الشهادات في المجلس الطبي برام الله تقريبا في بداية سنة 2007 وتم توزيع شهادات موثقة ومصدقة تثبت أن هؤلاء الأطباء الحاصلين على شهادات التخصص (الأرديناتورا) تعادل شهاداتهم درجة الماجستير – مستوى ثاني وبعد ذلك شرع الأطباء بإرسال أوراقهم وشهاداتهم الى ديوان الموظفين العام لصرف علاوة الماجستير وبأثر رجعي ولكن الفرحة لم تتم حين تفاجأنا بعدم صرف هذه العلاوة الا لعدد قليل جدا ممن أسرع واجتهد آنذاك بطريقة او بأخرى، إلى أن وقع الإنقسام المؤلم الذي تسبب بهموم كثيرة لشعبنا بما في ذلك تشتت آمال الأطباء ووجدوا صعوبة في ارسال الشهادات والأوراق من جديد الى ديوان الموظفين العام برام الله، وذلك تارة عن طريق الفاكس وتم الرفض، وتارة أخرى عن طريق البريد السريع - أرامكس – وقد تلقينا الوعودات بانهاء هذه المعاناة، وطال الوقت جداً ولم نجد الحل ولم نتلقّ نتائج .

ولجأنا الى ارسال الأوراق مرات أخرى عن طريق قنوات تنسيق بين كوادر معتمدين لدى الحكومة في رام الله وتلقينا الوعودات بحتمية النتيجة الإيجابية ولكن سدت الطريق حين قام وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي بتصريحه بأن هذه الشهادات التي أصدرت من المجلس الطبي الفلسطيني لا نعترف بها ويجب تقييم الشهادات بآلية أخرى!! وأي آليات أخرى توجد لنلجا إليها بعد المجلس الطبي الفلسطيني وهو المخول بالتقييم واصدار الشهادات !

وصدقاً لا نغالي أو نكابر أننا نحن هذه الفئة من الأطباء ترتكز على عملنا معظم مستشفيات القطاع بشهادة الواقع وليس شعارات في ظروف مختلفة ومعقدة ! ولعل الأغرب أننا نعمل حسب تخصصاتنا وشهاداتنا التي أمضينا سنين وسنين للحصول عليها وبمصاريف يعلمها الجميع .. فكيف للإنسان أن يستمر بعطائه دون كلل أو ملل في حال استمر ذوو الاختصاص في هذا الشأن بتجاهل مطالبنا البديهية ..

وإضافة على ذلك، فإن الظلم الواقع بشكل أكبر هو النظر الى الأطباء الأقدم منا ببضع سنين ويحملون نفس الشهادات ومنهم الحاصلين عليها من اوروبا الشرقية وقد منحوا " بورد " فلسطيني فخري في عام 2006 بالإضافة الى أطباء كثيرين من ذوي الإختصاصات القصيرة (بضعة أشهر في النمسا وغيرها من الدول) وأيضا منحوا البورد الفلسطيني ومنهم من منح علاوة الماجستير، فلماذا لا نمنح الطبيب المختص والذي أمضى سنتين وثلاثة وكذلك أربع سنوات في التخصص .. فالواقع أكبر بكثير ومسّلم به من ناحية حقوق الإنصاف حتى وفق المعايير الدولية.

كما أننا سيادة الرئيس نحيطك سيادتكم علماً بأن شهادات " الأرديناتورا " معترف بها في كل العالم حتى أنه وبالرغم من ظهور نظام الماجستير لمدة سنتين في جامعات أوروبا الشرقية في الآونة الأخيرة الى أن شهادة الأرديناتورا تعتبر الشهادة الأقوى ولها المميزات الأكثر في الدرجات والعلاوات وتؤهل المتخصص الدخول الى مرحلة الدكتوراه .. لأن تلك الدول سوف تعتبر عدم تصنيف شهاداتها والإعتراف بها هو بمثابة إهانة لنظام تعليمها العالي .

نتوسل إليك سيادة الرئيس وكلنا أمل وثقة بتصنيفك الدقيق لنوع الحقوق، وأن تنظر سيادتك للأمر نظره فاحصة في سياق هذا الحق الطبيعي، حيث مساواتنا بجميع الأطباء الأخصائيين وليس ترك بعضهم يتلقى علاوة الماجستير والجزء الأكبر منهم لا يتلقى شئ .

دمت لنا وللشعب بخير وصحة سيدي الرئيس بما تحمله من أمانة وواجب مختلف هموم الشعب والقضية، وحفظكم الله .

                               جميع الأطباء المظلومين في هذا الموضوع بمختلف محافظات غزة
 

0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55