الأربعاء 23-05-2012 | 06:37
 
 
أسيرة توجه رسالة موجعة للشباب
03-04-2011     01:34
أسيرة توجه رسالة موجعة للشباب
الكاتب: بقلم الأسيرة احلام التميمي

إلى الشباب الفلسطيني ...
حياكم الله ورعاكم وسدد على درب الحق خطاكم .. اللهم أري الشباب الفلسطيني الحق حقاً وأرزقهم اتباعه .. وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه .. إنك على كل شيء قدير ...

أخاطبكم أيها الشباب .. فأنتم عنوان الإرادة والثبات وأنتم الذين إن قلتم فعلتم .. وإن عزمتم صنعتم .. وأنتم سراج هذا الوطن الذي لا يضيء إلا بكم .. ولأنكم امتداد للحركة الأسيرة أحاكي قلوبكم .. فقبل أحد عشر عاماً من أسري كنت أقف معكم .. لبنة من لبنات الصفوف الشبابية التي ضجت الشوارع الفلسطينية بهتافها ..

كنت قبل أحد عشر عاماً أقف في ساحات جامعاتكم وفي قلب منتدياتكم ومعكم في جلساتكم وقبلي شهدت الشوارع الفلسطينية جيلاً سابقاً من الشباب هو جيل النخبة من الشعب .. جيل نائل البرغوثي وفخري البرغوثي .. فؤاد الرازم .. وناصر أبو سرور .. وفيصل أبو الرب وقائمة لا يحصى عددها أشعلوا الشوارع الفلسطينية بركاناً تحت أقدام الأعداء ..

هو جيل يعقب جيلاً وأنتم امتداد لهؤلاء الأسرى ولا نموّ لكم إلا بثبات جذوركم ولا عطاء لكم إلا بتمسككم بجذوركم .. والأسرى هم الجذور ..

فلتضربوا بقبضة يمناكم الأرض كي تنطق محدثة إياكم عن أنوار الأسرى الشباب التي أضاءت كل مخيم وكل قرية وكل مدينة .. كي تنطق محدثة إياكم عن الجثث التي جرّها الأعداء فوقها فاختلط دمهم بالأرض ... وما زال عبق الجثث عالقاً .. فاسألوا الأرض عنا ..

فلتضربوا بقبضة يمناكم جدران البيوت والجامعات كي تنطق محدثة عن الشعارات التي ما كتبت بالألوان وأفخر أنواع الدهان ... بل كتبت بالدم الأحمر النازف .. أما استنشقتم عبق نزف دماء الشريان ؟؟

فلتضربوا بقبضة يمناكم جذع شجرة الزيتون الرومية لتنطق لكم عن جثة شاب كان يوماً من عمركم والآن هو تحت الثرى .. أما عاد عبقه يصلكم ؟؟؟

أيها الشباب المارون فوق الشوارع .. كنا يوماً مكانكم ... !!

أيها العابرون بخطاكم فوق خطانا ... خطونا يوماً مكانكم ...!!

أيها الشباب الجالس في الجامعات ... كنا يوماً نجلس مكانكم ..!!

أيها الشباب المجتمع في غرف اجتماعات النوادي الشبابية .. كنا يوماً مكانكم ..!!

أيها الشباب المطلون عبر نوافذ التكنولوجيا وصفحات التواصل الشبابية .. كنا يوماً مكانكم ..!!

أخاطب قلوبكم أيها الشباب الواعي، فأنتم الامتداد الطبيعي لنا، وأطلب منكم أن يسأل الشاب الآخر في اجتماعاتكم .. هل لك قريب في السجون الإسرائيلية ؟؟

بالتأكيد الإجابة، نعم .. كل شاب وشابة فيكم لابد أن له خلف القضبان إما أخ أو أب أو زوج أو ابن أو ابنة . فمالكم تتناسونهم ..؟؟ مالكم تقدمون قضايا سياسية أخرى على قضيتهم ؟؟ أليست هذه النخبة هي من تستحق ثورتكم ؟؟؟ هي من تستحق اجتماعاتكم ؟؟ هي من تستحق جهدكم المبذول ؟؟ ...

إن لم يكن الأسرى على سلم أولويات مطالبكم ومقدماً على كل القضايا .. فعلى الدنيا السلام وعلى الشعب السلام .. وعلى الشباب السلام ...

مبارك سعيكم .. ومباركة جهودكم .. مبارك بذلكم .. ولكن ...!!

اسمحوا لي أن أذكركم إن كنتم نسيتم أو مللتم من سبعة آلاف أسير خلف القضبان أن هذه النخبة تنتظر ثورتكم منذ أكثر من ثلاثين عاماً ..

منذ كان نائل البرغوثي شاباً مثلكم والآن اكتسح البياض شعره وتجاوز الخمسين .. من يومها وهو ينتظر ثورتكم ..

منذ كان فخري البرغوثي شاباً مثلكم والآن أصبح جدّاً .. من يومها وهو ينتظر ثورتكم ...!!

منذ كان فؤاد الرازم شاباً مثلكم والآن ودّع أمه إلى الرفيق الأعلى .. من يومها وهو ينتظر ثورتكم .. !!

منذ كان روحي مشتهى شاباً مثلكم والآن بلا ولد يحمل اسمه .. من يومها وهو ينتظر ثورتكم..!!

منذ كانت دلال المغربي شابة مثلكم وسمحتم بصمتكم أن يدّعي الاحتلال أن مياه البحر جرفت جثتها .. وهي تنتظر ثورتكم ..!!

منذ استشهد إبراهيم الراعي .. وأبو الفحم وغيرهم داخل السجون ومضيتم غير مكترثين باستشهادهم .. وهم ينتظرون ثورتكم ..!!

منذ اعتلى منصور الموقدي وهو شاب مثلكم مقعد المقعدين والآن يعجز عن اعتلائه .. وهو ينتظر ثورتكم ..!!

منذ كان أحمد النجار شاباً مثلكم والآن أفقده مرض السرطان صوته .. وهو ينتظر ثورتكم.. !!

منذ كان هيثم صالحية شاباً مثلكم .. والآن أفقدته حبة دواء دسها العدو له تركيزه .. وهو ينتظر ثورتكم ..!!

منذ أكثر من عشرين يوماً وعباس السيد بلا طعام وأنتم تتناولون الوجبات السريعة .. وهو ينتظر ثورتكم ...!!

فماذا تحتاجون لتثوروا من أجل الأسرى ؟؟ شهداء جدد من الحركة الأسيرة ؟؟

أم اعتداءات أخرى على أخواتكم الأسيرات ؟؟ أم ضرب مضاعف للأشبال ؟؟

أم أمراض غير السرطان تهتك بأجسادنا ؟؟؟ أم ماذا بالله عليكم ؟؟؟ !!!

أيها الشباب العصري ...

اعلموا أن أية قضية على الساحة الفلسطينية ما هي إلا فقاعة .. تخرج واحدة ثم تخبو لتظهر فقاعة أخرى .. أما الأسرى فهم القضية الدائمة الثابتة بلا حل .. بلا أنصار ...

ولستم بعاجزين عن ذلك .. ثقتنا أنكم تحملوننا في قلوبكم .. ولكن هذا ليس كافياً لإنقاذ أسير مريض .. ليس بكاف لاسترداد سواد الشعر . ليس بكاف لاسترداد والدين خطفهما الموت ..

نحن بحاجة لبرنامج شبابي غايته إغلاق السجون .. وتحرير كافة الأسرى عبر الفعل الحقيقي الجاد .. عبر استنهاض شباب العالم العربي والعالمي .. أنتم قادرون على ذلك بثباتكم .. بإرادتكم .. بفكركم الواعي المدرك .. فلتخرجوا نحو المحاكم العسكرية الإسرائيلية المقامة فوق أراضيكم والتي تمرون بقربها يومياً إما في طريقكم للجامعات أو البيوت .. تلك محكمة "عوفر" تلتصق بجدران بيوتكم ومحكمة " سالم " إلى جانب أراضيكم .. وسجن " مجدو " مشرف عليكم ..

فلتهبّوا جحافل الأحرار ولتقتلعوها من أراضيكم بقوتكم .. بصلابتكم .. بتضامن شباب العالم معكم..

هي لحظة تأمل نريدها منكم .. لحظة تأمل عميق بحالنا .. بتقدم أعمارنا .. بالأجساد التي استشهدت في الزنازين .. لحظة تأمل بالقيود التي تكبلنا في وقت أنتم فيه أحرار ..

لحظة تأمل بحال أسير جالس مع إخوانه في الزنزانة قطعت ابتسامته على خبر وفاة أحد والديه..

لحظة تأمل بحال أسيرة زفّت ابنتها بالخيال ..

لحظة تأمل بحال سامي يونس الذي تجاوز الثمانين عاماً .. هل تبقى له يوم للحرية ..؟؟

لحظة تأمل بأكثر من ثلاثين عاماً انتظرناكم فما وجدناكم ..!!

أمضيت في الأسر أحد عشر عاماً واظبت فيها على سماع برامج الأسرى الإذاعية والتلفزيونية ما سمعت خلالها صوت أي شاب أو شابة منكم فكر يوماً أن يزور الأسرى عبر كلمة تضامنية حتى في الأعياد الدينية .. خالية هذه البرامج إلا من صوت حاجة على أعتاب الموت .. أو صوت طفلة تعرف أن لها أباً ترسمه في خيال صنعته لها أمها ..

أننا في قلوبكم لا يكفي .. ولا يطابق منطق تفكيرنا ..

أننا في مشاعركم .. كلمات وشعارات لا يصادقها فعل حقيقي جاد ..

عاتبون عليكم أيها الشباب .. أين نحن منكم ؟؟ أين نحن من برامجكم في الوقت الذي نفترض فيه أن نكون على سلم أولويات برنامجكم الثوري .. ؟؟

من منظوري الخاص أرى أن حل أي قضية سياسية على الساحة الفلسطينية هو بيد نخبة الأسرى القدامى على وجه الخصوص .. من يملكون رؤيا واضحة للوضع الفلسطيني العام ويقبضون على جملة مبادئ ما غيرتها الوعود وما بدلتها المتغيرات .. الأسرى القدامى هم عنوان التغيير المرتجى في الأراضي الفلسطينية .. وهم الذين يملكون ثقافة فكرية ثابتة .. وأي تغير في المجتمع يجب أن يبدأ بالعمل الفوري الثوري الحقيقي لإخراج الأسرى من السجون عبركم أيها الشباب .. لأن التقاء ثقافتكم مع ثقافة الأسرى هي المنقذ من العقبات السياسية المفتعلة وغير المفتعلة ..

أنتم أيها الشباب امتداد لنا .. والشجرة لا تنمو بلا جذور .. والأرض لا تتشبث إلا بالجذور .. ونحن نحتاج ثورتكم لأجلنا .. لأجلكم .. لأجل الوطن .. لأجل الوحدة التي لا تتحقق إلا بالأسرى على اختلاف انتماءاتهم .. وإنهاء الانقسام لا يتحقق إلا بالأسرى .. ولا بداية صحيحة للتغيير إلا بالأسرى ..

نحن ماضيكم .. ولا حاضر ولا مستقبل لكم .. إلا بنا ..

ولا تغيير ولا ديمومة .. إلا بنا .. وإلا فعلى الدنيا السلام ...

وعلى الوطن السلام ....

وعلى الشباب السلام ....

ابنة الشعب الفلسطيني

الأسيرة أحلام التميمي

سجن الشارون

11
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) في القلوب خالدون وبين العيون حاضرون
    الإسم: لبيك يارسول الله البلد: فلسطين - 720 التاريخ: 03-04-2011     03:53
     
     
    سالة بالفعل موجعه تبين كم هذا الواقع مؤلم ومخزي يتقاتلون على سلطة صنعها الاحتلال والاف الأسرى يقبعون في سجون هذا الاحتلال الغاصب لارضنا ولعرضنا ولشبابنا .
    الفرق بين الثرى والثريا هو عندما يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويأخدون على عاتقهم إذلال هذا العدو وإخراجه من أرضنا وإخراج أسرانا العظماء أو أن نبقى هكذا عبئا على فلسطين وعبئا على الأسرى والشهداء التي ياايها الشباب أمانه في أعناقكم لأن الشباب هم العماد لهذه الأمه ولهذا الشعب العظيم .
    رسالة موجعه ........ ؟
    الفرق هو أن نكون صادقين مع الله وإسلامنا وقضيتنا العادله أو أن نستسلم لهذه الدنيا xxxxx التي يجب الا تأخد منا حياتنا واولوياتنا عن رسول الله ص واله = الدنيا جيفه وطلابها كلاب= وعن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام = لعلي إبن أبي طالب أنس بالموت من الطفل الرضيع على ثدي أمه = هذا النموذج هو الذي بإمكانه أن يحرر الاسرى والارض وينتقم من الغاصبين عدم الالتفات الي الدنيا و زخارفها يوصلكم ياشباب الى عشق الموت اللا محدود في سبيل عزة ورفعة هذه الامه وقضاياها رسالتك أختي وصلت واعلمي أن الله لابد أن يستبدل ويأتي بقوم يهبونكم الحي
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 2) في القلوب خالدون وبين العيون حاضرون
    الإسم: لبيك يارسول الله البلد: فلسطين - 720 التاريخ: 03-04-2011     03:53
     
     
    سالة بالفعل موجعه تبين كم هذا الواقع مؤلم ومخزي يتقاتلون على سلطة صنعها الاحتلال والاف الأسرى يقبعون في سجون هذا الاحتلال الغاصب لارضنا ولعرضنا ولشبابنا .
    الفرق بين الثرى والثريا هو عندما يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويأخدون على عاتقهم إذلال هذا العدو وإخراجه من أرضنا وإخراج أسرانا العظماء أو أن نبقى هكذا عبئا على فلسطين وعبئا على الأسرى والشهداء التي ياايها الشباب أمانه في أعناقكم لأن الشباب هم العماد لهذه الأمه ولهذا الشعب العظيم .
    رسالة موجعه ........ ؟
    الفرق هو أن نكون صادقين مع الله وإسلامنا وقضيتنا العادله أو أن نستسلم لهذه الدنيا xxxxx التي يجب الا تأخد منا حياتنا واولوياتنا عن رسول الله ص واله = الدنيا جيفه وطلابها كلاب= وعن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام = لعلي إبن أبي طالب أنس بالموت من الطفل الرضيع على ثدي أمه = هذا النموذج هو الذي بإمكانه أن يحرر الاسرى والارض وينتقم من الغاصبين عدم الالتفات الي الدنيا و زخارفها يوصلكم ياشباب الى عشق الموت اللا محدود في سبيل عزة ورفعة هذه الامه وقضاياها رسالتك أختي وصلت واعلمي أن الله لابد أن يستبدل ويأتي بقوم يهبونكم الحي
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 3) لابد من حركة شعبية جادة لتحرير أسرانا الذين ضاع عمرهم خلف القضبان
    الإسم: قيصر فلسطين البلد: فلسطين - التاريخ: 03-04-2011     04:39
     
     
    نشد علي أياديكم أسرانا البواسل ونعدكم بأننا الشباب سنتحرك من أجلكم
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 4) الى الاخت احلام لو وجهتي رسالتك للفتايات لكان هناك امل
    الإسم: العوسجي البلد: فلسطين - التاريخ: 03-04-2011     09:48
     
     
    لان الشباب عليه العوض ومنه العوض كل طموحه علبة السجائر والجلوس على النت ولا يرحم حاله او حال من يصرف عليه ولم نعد نفرق بين الفتاة والشاب في الشارع من كثر التشبه بالفتايات من قبل الشباب رحم الله شباب هذا الوطن
    اقد حصلتي على وعد بالتحرك اتمنى ان اعيش لارى هذا التحرك متى سيكون واين وكيف
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 5) ما ملكي ايتها الاخت العزيزة الفاضله التي تضحي وضحت من اجل الوطن
    الإسم: ريماس احمد البلد: فلسطين - دير البلح التاريخ: 05-04-2011     09:06
     
     
    لا دمعه تنزل من العيون بكاء علي حالكم

    وانا معك بكل كلمه كتبتيها والحق كل الحق علي الشاب الفلسطيني سواء ذكر ام انثي يجب ان يكون الاسري بحق الاولويات في حياتنا والمرتبه الاولي وليس النت او الجوال او اي شي من الامكانيات او الرفاهيات

    يااختي العزيزه انتي تخاطبي جيل معاصر اخدوا التطور الي طريق بعيد لا رجعه بيه انا لا انكر انه يوجود بعض الشباب الفلسطيني المجاهد الذي يحمل بداخله القضيه الفلسطيني والاسري
    وانتي ذكرتي رموز النضال والثورة الفلسطينيه الذين ضحوا بالعمر وانتهت بيهم الحياه الي ما بعد 60 عاما سواء كانو اسري او اسيرات

    فيجب من ثوره كبيره من الشعب الفلسطيني لانهاء الانقسام وتحرير الاسري القابضين خلف القضبان الاحتلال الصهيوني يجب ثورة كبيره ليش الصمت وتكتيف الايداي ولا هيه عيشه وسلام وظلم وقهر وحصار

    بتمني من الشباب الفلسطيني ان يصحي من عالنت ويعلي بااعلي صوته لالالا للظلم وتحرير الاسري

    ان شاء الله الفرج القريب لجميع اسري الحريه يارب الفرج عليكي اختي العزيزه احلام التميمي وان شاء الله النصر قريب ولا تقنطوا من رحمه ربكم
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 6) اللهم يا رب العالمين
    الإسم: hot zero البلد: فلسطين - التاريخ: 05-04-2011     09:13
     
     
    حرر اسرانا واسرى المسلمين
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 7) يارب الفرج لجميع اسري الحريه
    الإسم: ريماس احمد البلد: فلسطين - دير البلح التاريخ: 05-04-2011     09:18
     
     
    يارب
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 8) عزيزتي المفداه الاسيرة أحلام ..،،
    الإسم: ممدوح الهادي البلد: فلسطين - التاريخ: 05-04-2011     21:35
     
     
    السلام عليكم /
    صدقا لقد أوجعتينا بهذا المرسال ... وحقا نحن مقصرون ، لكن والله ما نسيناكم يوما واحدا ... ربما يكون عذرنا الوحيد تزاحم الخطوب بنا ، كيف ننسى من عشنا معهم خلف اقبية التحقيق سنونا من الجلد والقهر الاسرائيلي ، والصبر والجلمود الفلسطيني ، كان الله في عونكم ، وتصحيحا للرقم الذي ورد خطئا في رسالتكم فأسرانا تجاوز عددهم ال 11 ألف اسير وليس 7000 ، من خيرة شبابنا وفتياتنا الميامين الذين قدمو زهرات أعمارهم فداء لفلسطين ، استذكر وانا أقرأ هذه الرسالة العاتبة الصادقة ، زملاء لنا تركناهم خلف الأسوار وكلهم أملا بفك القيود عما قريب ، عمالقة احرار بكى القلب دمعا وحرقة وهو يودعهم وما استلذ لنا جبين وقت ان حررنا من القيد وخلفنا الالاف الاسرى الطيبين ، تحيتي من هنا اليكم أجمعين ، لا تفقدو الأمل بنا ، صحيح اننا مقصرون لكن والله صورتكم عنا لن تغيب ، ومعاناتكم دوما فينا قريب ، اتمنى لكم قرب الخلاص من ثيود السجان لتتنسموا فجر الحرية عما قريب بين أهليكم ومحبيكم الذين يفخرون بكم كفخرهم بوطنهم المفدى فلسطين .
    اللهم آمين يارب العالمين ،،،
    والسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
    5/أبريل نيسان/1
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 9) الحرية للاسري بالوحدة و نزع الخصام لا للانقسام
    الإسم: العربي البلد: فلسطين - التاريخ: 07-04-2011     21:56
     
     
    مختصر المفيد انها رسالة الثورة نعم أنتم ماضينا
    مجد ماضي للستينات و للثمانينات
    وطني
    لن أمل من الانتظار
    لكي تعود لنا وطنا حرا
    نرفع علمك فوق الاسوار
    نغني نشيدك نشيد الثوار
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 10) إلى الحرائر الرابضات في معتقلات النازية
    الإسم: أمير الظلام البلد: فلسطين - غزة التاريخ: 08-04-2011     12:02
     
     
    نأسف لكل ماحصل لكن ونعترف بأن نضالكن تاجاً على رأس كل فلسطيني
    وأسفنا أكبر لإبلاغكن أن الزمن الذي قام فيه المسلمون لنصرة إمراة قالت وامعتصماه قد ولى ونأمل من الله أن يعود
    والله لو كان في أحدنا ذرة شجاعة ومروءة لقتل نفسه بعد هذه الرسالة الزلزال لكل ضمير حي
    فك الله كربكن وأعانكن فيما تواجهنه وجمعكن الله بمن تحبون في القريب العاجل
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 11) الى الاخت الفاضلة الحرة احلام التميمى
    الإسم: فتح البلد: فلسطين - التاريخ: 08-04-2011     20:27
     
     
    اولا نحن ننحنى لكم اكبارا واجلالا يا من اكرم منا واعظم منا جميعا ,والله يا اختى لقد انحبست الدموع وتحشرجت الكلمات خجلا من كلماتك التى نزلت علينا كالرصاص,ولكن معذرة اختى فنحن الاحياء الاموات,ونحن الاحرار الاسرى.فوالله لم نعد نذق طعما لهذه الحياة,ولم نمتلك من امرنا شيئا.حتى الموت لم نعد قادرين على الوصول اليه رغم سعينا الدؤوب اليه.فربما نجد فيه الخلاص من عثرات هذه الحياة التى اصبحت عقوبة على بنى البشر من هذا الشعب.فمنذ احد عش عاما اى قبل سجنك كانت الدنيا غير النيا والناس غير الناس والاخلاق غير الاخلاق,فربما تسمعون وترثون حالنا الذى وصلنا اليه.حيث اصبح الاخ غريب بل وعدو فى معظم الاحيان.فلا تستغربين حين اقول والله نحن نحسدكم على حياتكم فى السجون على الاقل لكم ما تفخرون به ولا تمييز فصائلى عندكم والمحبة التى نسيناها تقريبا تملأ قلوبكم.فلا اريد ان ازيد اختى لاننى لن اجد الا ما يدمى القلوب,ولكن ابشرى اختى فان نصر الله قريب وفرجه قريب انشاء الله,وهذه دعوى الى كل الاشراف والمناضلين بان يحرصوا كل الحرص على اختطاف ما نستطيع من جنود او حتى مدنيين صهاينة لمبادلتهم باسرانا البواسل.
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55