خانيونس-فراس برس: ناشدت عائلة أبو يوسف بمدينة خان يونس الأربعاء كافة الجهات المعنية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، بالكشف عن مصير أبنها "محمود إسماعيل أبو يوسف25 عامًا"، والذي فُقد مساء السبت الماضي.
وقال شقيق المفقود خلال حديثه له إن شقيقه محمود فقد مساء السبت الماضي الموافق 28/5/2011، حيث خرج لإصلاح جهاز حاسوبه عند أحد أصدقائه بمحل صيانة وسط خان يونس، ومن ثم توجه لصديقه (هـ .ح)، من أجل فك بعض النقود وبعدها توجه لمدينة رفح واختفت أخباره حتى الآن".
وبّين أنه علم بأن شقيقه متجه لرفح عبر المواطن (ح)، بعدما أبلغه بنيته التوجه للمدينة في أعقاب فك النقود التي بحوزته حتى يستقل سيارة ويذهب حيث يشاء، لافتًا إلى أنه ومنذ ذلك الوقت وحتى ثاني يوم لم ترد عنه أي أخبار في حين كان جواله مُغلق.
وأوضح أن جوال شقيقه فتح مساء اليوم الذي تلا فقدانه وأرسل رسالة ومن ثم أغلق الهاتف، ومفاد هذه الرسالة هو مطالبة أخيه الذي يعمل داخل مطبعة يمتلكها بإغلاقها، مُستدركًا في الوقت ذاته بالقول" لا أعلم مفاد هذه الرسالة هل هو محمود أم غيره".
وأكد أنهم لم يتركوا مكان إلا وسألوا عن، ومن بين هذه الأماكن التوجه للأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وكذلك التوجه لمنطقة الأنفاق والبحث عنه، إضافة لمعبر رفح في احتمالية أن يكون قد سافر بشكل مفاجئ، وكذلك تم إبلاغ الصليب الأحمر الدولي والذي بدوره سيرد إلينا خبرا الخميس.
وبحسب شقيق المفقود فأن مواصفات شقيقة كالتالي: "قمحي البشرة، مُلتحي، يبلغ من الطول 172سم تقريبًا، ويرتدي بنطال جينز أزرق وبلوزه بيضاء"، مؤكدًا في نفس الوقت تمتع شقيقه بسمعة حسنة، كذلك يمتاز بالأخلاق العالية، ولا يعاني من أي مرض أو خلل في مختلف أنحاء جسد، ولم يرتكب أي جنحة قط.
ويلفت بأنه شقيقه لم يسبق وأن تغيب عن منزله يومًا، وفي حال تغيب يوما كان يتصل ويشعرنا بذلك، مُطالبًا في الوقت عينه كافة الجهات المختصة بالتدخل والعمل بشكل سريع في الكشف عن مصير أبنهم.
بس لاحظو فى التقرير مسبقا فى سطر بيحكى انو فى اليوم الذى تلا فقدانة فتح جوالة وارسلت منة رسالة لاخية مفادها باغلاق مطبعة يمتلكها شقيقة
يعنى لربما يكون خطف كوسيلة للضغط غلى اخية لاغلاق المطبعة
والله اعلم والله يجيب اللى قية الخير .