غزة - فراس برس -صدق أو لا تصدق أن هذا المنبر الشامخ الذي وقع عليه الاختيار ليكون من أفضل المواقع الرياضية والشبكات العنكبوتية الرياضية على المستوى المحلى والذي يرتاده الآلاف من القراء يومياً وعلى مدار الساعة وصل إلى مرتبة لم يصل إليها العديد من أقرانه على المستوى المحلى والعربي من تلك المواقع التي تنعمت بوافر الأموال والإمكانيات المادية والمعنوية .
شبكة أطلس سبورت هذا المنبر الرياضي العنكبوتى الذي نسجت خيوطه في عام 2002 وسط أكوام من الأشواك والمعوقات المادية والسياسية الداخلية والخارجية والتي كان آخرها حرمانه من مقره المجهز بكل الإمكانيات اللازمة إلا أن ذلك لم يكن عائقاً أمام تحديات الشباب وعزيمته التي قبلت التحدي معلنةً إصرارها على أن يبقى أطلس سبورت على سلم اللائحة في الصدارة فانتشر الشباب في كل المواقع والميادين الرياضية شرقها وغربها شمالها وجنوبها غزة الضفة والقدس والجميع يشهد لهذا الموقع الذي لبى احتياجات الشباب الرياضيين وخدمة الرياضية الفلسطينية المحلية والعربية .
في إحدى الشقق السكنية بعمارة الأندلس في شارع عمر المختار تم الإعلان عن ميلاد أطلس سبورت بإدارة وعزيمة رجل الموقع الأكاديميين.
واصل هذا الطاقم الشبابي الليل بالنهار بمتابعة كل صغيرة وكبيرة على الساحة الرياضية لإيصالها في الزمان والمكان المحدد للقارئ، ونحتوا بالصخر على حسابهم الخاص ومن جيوبهم اقتطعوا الاحتياجات اللازمة لهم وللموقع فحققوا الانجازات واكتسبوا العديد من الكادر الإعلامي لمساندتهم .
وقال معين فرج مدير عام الشبكة أن:' العمل أصبح في أطلس سبورت يشبه إلى حد ما الانتماء فلا مجال للابتعاد عنه وبات حلماً لكل الأقلام الصاعدة، وبالرغم من قلة الإمكانيات المادية إلا أن القائمين على الموقع من الشباب الواعد الذين احتلوا الكم الأكبر من الجمعية العمومية لرابطة الصحفيين الرياضيين رسموا طريقاً يكفل إيصال الرسالة إلي الشارع والى مكاتب المسئولين وسمع الصوت'. وأضاف فرج أن:' إبداعات الشباب لم تأت من فراغ ولم تكن دروبهم مزروعة بالورود على العكس من ذلك كانت الصعوبات وقوداً لأقلامهم وإشعاعا لإبداعاتهم التي لم يكن لأحد أن ينكر الصدارة لشبكة اطلس سبورت' .
وأشار فرج إلى انه بالرغم من التغطية المميزة والصورة المعبرة والنتائج المبهرة التي أفرزتها تقارير أطلس سبورت ونيلها للسبق الصحفي إلا أن الظروف لا زالت صعبة وتخلق حافزاً معنوياً يدفع الشباب لمزيد من تحقيق الانجاز وتقديم أفضل تغطية إعلامية محلية نالت ثقة الجماهير الرياضية الفلسطينية .
وأوضح فرج أن كادر الموقع يعمل كخلية نحل في متابعة الأنشطة الرياضية المختلفة من خلال انتشارهم داخل الملاعب الفلسطينية ويتقاسمون أدوارهم المهنية لإخراج الصفحة بطريقة مميزة.
وأعرب فرج عن افتخاره وسعادته بوجود الطاقم المميز، لافتاً إلى أن أطلس ساهم في تخريج الكوادر الإعلامية التي تبوأت أعلى المناصب.
واختتم فرج حديثه بمناشدة لسيادة الرئيس محمود عباس بضرورة دعم المركز لاستمراره بالعمل والحفاظ على الكادر المهني المتخصص التابع له حيث تعرض المركز لنهب وسرقة كافة محتوياته إبان الأحداث المؤسفة التي اندلعت في العام 2007.