رام الله-فراس برس: طالبت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية في فلسطين، السلطة الوطنية وتحديدا وزارة التعليم العالي للتدخل الفوري لوقف ما وصفوه بـ'مهزلة' التجار في الجامعات الفلسطينية، كما طالبت الأحزاب والقوى الفلسطينية بالوقوف في وجه سياسية التركيع داخل الجامعات الفلسطينية التي تهدف لاذلال الطالب الفلسطيني.
واكدت الحملة على ضرورة التحرك من قبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الأراضي الفلسطينية وكافة الأطر الطلابية لاتخاذ كافة الخطوات التي من شانها مصلحة الطالب.
وقال منسق الحملة ابراهيم الغندور :'في الوقت الذي يعاني فيه مجتمعنا الفلسطيني على امتداد رقعته وشتاته، من تردي أوضاعه الاقتصادية وانتشار البطالة، وعجز السلطة عن الإيفاء بالتزاماتها المالية لموظفيها، وفي ظل السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تركيع شعبنا الفلسطيني عبر المزيد من إجراتها التعسفية في الضفة والقطاع، وخاصة مع اقتراب استحقاق فلسطيني في أيلول القادم، والذي يلزمه استنهاض كافة قوى المجتمع الفلسطيني بمختلف مشاربه، وتوحيد كافة طاقاته لمواجهة هذه السياسات يخرج علينا عباقرة التربح في الجامعات الفلسطينية بقرار تحديد صرف الدينار على الطالب الفلسطيني، بحيث يتجاوز سعر صرف الدينار السوق السوداء في العالم، ضاربين بعرض الحائط، كل الأهداف الوطنية المشروعة التي من اجلها قامت وأنشئت الجامعات، وهو السلوك الذي لا يدع مجالاً للشك بأن تجار التعليم في فلسطين لا يهمهم سوى مصلحتهم الخاصة وامتلاء جيوبهم على حساب معاناة الوطن'.
ولمن تشكي وخصمك القاضي .......
لان جامعاتنا اصبحت حكر لمن لديه الاستطاعة للتعليم ويمتلك الرسوم الدراسية
خلافاً لابناء شعبنا العامة الذين يعانون من الاحتكار للتعليم والرسوم الباهضة
معاً وسويا لتحقيق مطالب الطلاب وتخفيض الرسوم ليتمكن الجميع من التعليم
تخفيض الرسوم حق شرعي لكل طالب يريد ان يتعلم ولكن تمنعه الظروف القاصية والاوضاع الاقتصادية الصعبة
لماذا يكون التعليم لاحتكار فئة قليلة
نعم لتخفيض الرسوم والعمل على مساندة الحملة الوطنية لتخفيض الرسوم