الأحد 05-02-2012 | 14:23
 
 
مباحثات اردنية اسرائيلية لتوسيع التبادل التجاري!!
29-10-2008     12:54
مباحثات اردنية اسرائيلية لتوسيع التبادل التجاري!!
 رام الله - فراس برس -  تقرير - وصول اكثر من خمسين رجل اعمال اردني الى مدينة بيسان الواقعة في شمال غور الاردن هذا الاسبوع حيث انتظرتهم مجموعة كبيرة من رجال الاعمال الاسرائيليين للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي الاسرائيلي الاردني الذي استضافته المدينة بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتوقيع معاهدة السلام بين البلدين، يعكس الرغبة الاردنية الاسرائيلية المشتركة في توسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين رغم الصعوبات والعقبات وبغض النظر عن الظروف السياسية والامنية والاقتصادية الاقليمية والدولية.
 
 
 المؤتمر الاسرائيلي الاردني الذي تم بمادرة 'غرفة التجارة والصناعة الاسرائيلية الاردنية تناول مجالات التعاون والتجارة بين رجال الاعمال من الدولتين، من بينها : الصناعة والزراعة والمواصلات والمياه والبيئة والسياحة والتكنولوجيا.
 
 سفير إسرائيل لدى الاردن يعقوب روزين الذي حضر المؤتمر صرح ل'صوت اسرائيل بالعربية' بان حجم الصادرات الاسرائيلية الى الاردن سجل ارتفاعا خلال العام الماضي رغم ما تعرض اليه من اعتراضات ومقاومات من انواع مختلفة / واضاف ان هناك مجالا واسعا لمواصلة التعاون بين البلدين مستقبلا بغض النظر عن التطورات السياسية أو عدم حصولها.
 
 السيدة ياعيل ربيع مديرة قسم العلاقات الاقتصادية بين اسرائيل والدول العربية في وزارة الخارجية الاسرائيلية اعربت عن ارتياحها من حجم الحضور الاردني في المؤتمر ومن الرغبة المشتركة التي ابداها رجال الاعمال من الدولتين في توسيع التعاون التجاري بين الجانبين.
 
ياعيل ربيع تحدثت عن جهود اسرائيلية اردنية مشتركة لتوسيع وتنويع التبادل التجاري بين البلدين مشيرة بهذا الصدد الى زيارة الوفد الاسرائيلي الاردني المشترك للولايات المتحدة في شهر يوليو الماضي التي جاءت لتحريك فكرة التعاون الاقتصادي المثلث بين والاردن واسرائيل والولايات المتحدة عن طريق انتاج مشترك اردني – اسرائيلي وتصديره الى الولايات المتحدة بشكل يؤدي الى زيادة حجم الصادرات من الاردن واسرائيل الى الولايات المتحدة وفي الوقت ذاته سيعزز العلاقات الاقتصادية بين الاردن واسرائيل وبين رجال الاعمال ورجال الصناعة من الدولتين.
 
عدد من رجال الاعمال الاردنيين الذين شاركوا في المؤتمر اكدوا ان المستفيد الرئيسي من معاهدة السلام بين الدولتين هي التجارة بين الدولتين، في حين تحدث احد المشاركين من الجانب الاردني عن تعقيدات من الجانب الاسرائيلي حول البضائع الاردنية التي تمر عبر اسرائيل الى اوروبا او الى امريكا وعن ضرورة توسيع اوقات افتتاح المعابر الحدودية بين الدولتين للسماح بنقل البضائع مشيرا الى انه يتوقع من مؤتمرات مثل المؤتمر المنعقد في بيت شان ان تساهم في حل هذه المشاكل.
 
 اتفاقيات ال- qiz (المناطق الصناعية المؤهلة ) الموقعة بين الاردن واسرائيل عام 97 كانت محور المناقشات التي جرت في قاعات المؤتمر في بيت-شان.
 
 السيد غابي بار – رئيس قسم الشرق الاوسط في وزارة التجارة والصناعة الذي ترأس الجانب الاسرائيلي في الوفد المشترك مع الاردن الذي زار واشنطن مؤخرا تحدث خلال المؤتمر عن اهمية هذه الاتفاقية والتي ساهمت بشكل ملحوظ في زيادة الصادرات الاردنية الى الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية: 'حتى العام 1997 (سنة التوقيع على اتفاقية ال- qiz ) و-1998 كان اجمالي الصادرات الاردنية الى الولايات المتحدة حوالي 15 مليون دولار، اما في السنوات الاكثر نجاحا لل- qiz فقد بلغ اجمالي الصادرات الاردنية للولايات المتحدة حوالي مليار ونصف مليار دولار.
 
' الدكتور منتصر عقلة المدير العام لوزارة الصناعة والتجارة الاردنية الذي تراس الجانب الاردني في الوفد الاسرائيلي الاردني المشترك لواشنطن، في حديث لموقع 'صوت اسرائيل بالعربية (8 ايلول 2008 ) تحدث عن اهمية اتفاقية ال-qiz : ' الاردن استفاد وما زال يستفيد من المناطق الصناعية المؤهلة، لانها خلقت فرص عمل للاردنيين بالاضافة الى انها كانت عاملأ او دافعأ قويأ لزيادة صادرات المملكة الى الولايات المتحدة الامريكية.
 
 فنحن من خلال هذين المطلبين او هذين الهدفين نتوقع ان نفعّل ونزيد من استفادة المملكة واسرائيل من التكامل الاقتصادي ما بينهما من خلال دخول الاسواق الامريكية التي تعتبر من اكبر الاسواق العالمية وتشكل دفعة قوية للاقتصادين الاردني والاسرائيلي.
 
 
' 'اتفاقية ال – - qiz'المناطق الصناعية المؤهلة' الموقعة بين اسرائيل والاردن عام 1997 تتيح للمصانع التي تنتج داخل مناطق صناعية محددة في الاراضي الاردنية - اذا استخدمت في منتجات معينة مدخلات اسرائيلية (مساهمة اسرائيلية مثل عمل ومكونات المنتجات) بنسبة حوالي 10% من تكلفة المنتج الاجمالية - ان تصدّر هذه المنتجات الى الولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية.
 
 
وقد تم بموجب الاتفاقية انشاء 11 منطقة صناعية في الاردن . غالبية هذه المصانع تعمل في قطاع النسيج والالبسة التي يتطلب دخولها الى الاسواق الامريكية دفع رسوم جمركية عالية.
 
 
معطيات: حسب معطيات اسرائيلية رسمية – حجم قيمة الصادرات الاسرائيلية الى الاردن ارتفع خلال العام الماضي ( 2007) الى 251 مليون دولار، ما يعني ارتفاعا بنسبة % 84 مقارنة بالعام 2006 . حسب المعطيات ذاتها – حجم قيمة الصادرات الاردنية الى اسرائيل ارتفع خلال العام الماضي (2007) الى 54 مليون دولار،
 
 
ما يعني ارتفاعا بنسبة % 41.9 مقارنة بالعام 2006. بمناسبة الذكرى ال- 14 لمعاهدة السلام الاسرائيلية الاردنية يستضيف موقع 'صوت اسرائيل بالعربية' الزميل الاردني الكاتب والصحافي مضر سحوم المومني الذي يعرض رأيه حول معاهدة السلام بين الدولتين: 'معاهدة السلام الأردنيه الأسرائيليه اتت في وقتها وكانت ضروريه جدا وواقعيه ليس على الدولتين فقط بل على المنطقه كلها، فهيا بادئة سلام لنزاع دام طويلا و المعاهده اتت على ان تكون شامله لكل النواحي تبدأ بالسياسيه و تنتهي بالثفافيه ولا ننسى الأقتصاديه للطرفين بشكل خاص والمنطقه بشكل عام، ولكن السوأل الأن عن بطئ تلك العمليه التي بدأت منذ ثلاثة عشر عاما و مازالت في اولها لم نلمس نتائجها حتى الأن واهم نتيجه كانت متوقعه هي ايجاد حل للقضيه الفلسطينيه وشمولها بالسلام ايضا، و يرى المراقب و المحلل هنا بطء العمليه بغض النظر عن السبب.
 
 
فالتركيبه السياسيه الاسرائيليه معقده و غريبه عن المنطقه قد تعيق تطور العمليه و يرى ايضاان عزوف الدول العربيه وبقاء بعضها على مقاطعة اسرائيل يعيق ايضا من الناحيه الأخرى . ولكن ما نتمناه و بأختصار ان تتطور هذه المعاهده وتنتقل الى مرحله السلام الشامل و تكون بالدرجه الأولى طريق للحل النهائي واقامة الدوله الفلسطينيه وشمولها بالسلام و هوا ما تسعى إليه الدوله الأردنيه و يدعوا إليه جلالة الملك عبدالله الثاني.'
 
 
0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 

مواضيع مميزة


55