الكاتب:
لست ممن يقدسون الكتابة، لا الشعر و لا القصة ولا الجنس و لا أي جنس كتابي آخر. بل على العكس من ذلك كنت دائماً أعتبر أنّ للكاتب مهمة أساسية و هي نقد الذات الفردية منها و الجماعية من أجل عالم أفضل، يخلو من الجهل ومن المتنفذين وممن ينقدون الآخرين سواء بالقذف او التخوين او التشهير يا سميح خلف. و يدعون المعرفة في كافة مستوياتها و أنواعها. ذلك أن مقياس رقي الأمم هو مقدار تحصيله للمعرفة و إنتاجها في مختلف مجالات الحياة و لم يكن أبداً هو مقدار ما يمتلكه بعض أفرادها من أموال، لا يستثمرونها إلا فيما يفاقم جهل من يحيط بهم و يشوه نفوسهم و يبتذل معارفهم.. فكيف إذا ما كان من يمتلك هذه الأموال ارعن مثلك ومثل إبراهيم حمامي، لا تفعل غير ما يفعله أولئك المرتزقة؟ و بالتأكيد لا أقصد إبراهيم حمامي فقط، فما تفعله أنت لا يقل سوءاً، يكفي أنك تدعو للفتنة وتنشر الكذب والافتراء.
ثم انك تتحدث عن قادة اسلوا أنهم( س وع وص)هم رمز الاستسلام وأريد ان أذكرك واذكر العالم ان قادة اوسلوا هم أنفسهم قادة معارك الثورة بلا استثناء، هم أبطال معركة الكرامة وطرابلس و بيروت الذين أوقفوا العالم مندهشين بقوة صمودهم وان من يقود معارك الثورة ببطولة هو الأكثر حرصا علي شعبة من المنطوين تحت ألوية أجهزة الأمن المخابراتية أمثالك و أمثال سيدك إبراهيم حمامي.
ثق انه لن يكون لديك احترام بالمطلق لدي ابناء فلسطين لان من لا يحترم نفسه لا يحترمه الآخرون ... أعلم أن مقالي قد لا يعجب الكثيرين من امثالك الذين زنجر القيد بأيديهم وأرجلهم وهو قيد الظلم الأسود الذي يعشعش في قلوبهم ممن يقفون عند حدود المعاني رافضين النفاذ للعمق ... لكنه تعبير تلقائي عن كل من يمتهنون الكلمات ... ويحترفون الفكر ويشغلون أنفسهم بالكذب والنفاق والتشهير ... الذين لا يجيدون الحياة الا بمقاسهم ... ولا يستطيعون التفكير.
أنا لا أدافع عن الفتحاويين ... ولا أشتمك يا سميح خلف ومعك سيدك إبراهيم حمامي لأن لساني أطهر وأنزه أن أشتمكم... لكنني أدافع عن حقي في أن أختار ما أشاهده وما أرفضه... وأدافع عن أيادي أدمت معاصمها قيود المنع والرفض ... أقاتل من أجل حق شعب يتعرض لكذبكم ونفاقكم وقذفكم وافترائكم.
للمرة الثانية أكرر أن كلامي قد لا يعجبك يا سميح خلف ولا يعجب امثالك الذين لو أمعنوا التفكير قليلاً لفهموا أن كلامي يصب في خانة الحرية التي تعطيهم قبل غيرهم حق القول والتعبير .
والحق أقول لكم أن الأقلام الحرة الطاهرة وتجربتها التي أعد نفسي جزءا منها عزت علي، وأعتقد أني قدمت من خلالها الكثير من أفكاري وآرائي واستفدت من أراء غيري، أدعو المعاق فكريا وثقافيا وأخلاقيا سميح خلف ومن خلفه سيده إبراهيم حمامي وغيرهم من الكتاب المأجورين الذين يخدمون الاحتلال للعودة إلي رشدهم، ان ما قام به المأجور خلف بكتابة مقالات كاذبة عني انا شخصيا انما يعبر عن جهله المطلق وانه لا يتحلي باأخلاق و آداب الكتابة، كما أدعو من هم أمثال خلف لأن ينظرون للمسألة من زاوية الواجب والأمانة لا أن ينظروا إليها بهذه الطريقة الخيانية كلما غضب مني بسبب مقالاتي أتعرض لهجوم يشتمني أو يؤلف عني قصص وأكاذيب ويخرجني من ملة الإسلام كما فعل خلف.
لكني أقول لك، إن كانت المسألة تحقيق أكبر عدد ممكن من القراء لمقالاتك المشبوهة فلماذا الفكر ولماذا الرأي إن نشر قصة او صورة عارية مرفقة بمقالاتك كفيلة أن تجذب مهتمين أضعاف أضعاف عدد قراء مقالاتنا، وليس هذا حكراً، بل حقيقة.
أنا ما أفنيتُ عمري أتحدث للناس بالحكم الموعود ( إذ انتصر شعاري ) وسمحت لهم أن يحلموا بالخلافة واحتاروا في تسمية الخليفة القادم : ثم يُـزَوِرْ أخـي المبارك ' رغم 'أنفي ' ويراه الناس علي حقيقته كاذبا ومنافقا وزنديقا ومرتشيا.
صحفي وكاتب سياسي / ساهر الأقرع
s_saher_s@hotmail.com
الالفاظ ساقطه.
الموضوع شخصي .
اذا هناك فردتي حذاء ظةفانه هناك مسمار في الحذاء.
xxxxxسيبك منهااخ يا زمن
لاتتحدث عن الشرفاء ايها الطبال
مقدمتك مسروقة من هنا وحواشي جملك مسروقة هي الاخرى وما تبقى من سب وشتم فهو من عندك
الأسبوع الماضي أصدرت السلطات السورية قراراً بمنع دخول قائمة طويلة من الفنانات لأراضيها تتضمن هيفاء وهبي. إليسا. روبي وغيرهن بداعي الحفاظ علي القيم والتقاليد وأنهن يروجن للابتذال والعري بعيداً عن الفن.. والقرار في ظاهره إيجابي يحض علي الفضيلة وينقي الفن من الشوائب التي علقت به خلال السنوات الماضية.. لكن ما وراء القرار مرعب.. حيث أعطي الحق لأصحاب السلطة في البلد الشقيق لكي يكونوا أوصياء علي الناس.. يفكرون عنهم ويقررون لهم حتي ساعات اللهو وطرق الاستمتاع بها.. القرار يعطي الحق للسلطات الرسمية في أن تعصب أعيننا وتضع أصابعها الغليظة في آذاننا وربما تقص ألسنتنا فيما بعد.. أنا لا أدافع عن هيفاء وفرقتها.. لكنني أدافع عن حقي في أن أختار ما أشاهده وما أرفضه.. أدافع عن أياد أدمت معاصمها قيود المنع والرفض.. أقاتل من أجل حق الشعوب في أن تجرب وتخطيء حتي تصل للصواب في كل الأشياء بداية من السياسة ونهاية بمشاهدة هيفاء وهبي.. فما أسهل أن تضرب السلطة علي يد الناس وهم يديرون مؤشر التليفزيون الرسمي وتقول لهم 'كُخ'.. لكن ما أصعب أن تفعل ذلك في زمن الفضائيات حيث العالم كله عند أناملك بعيداً عن قرارات المنع والرفض والشجب والإدانة التي أدمناها حتي ونحن نتابع التليفزيون.. متي سيقتنع أهل السلطة أن هذا الطفل النائم في مهده منذ سنوات والمسمي بالشعب العربي قد توقف عن 'بل' فراشه.. وألقي ب 'البزازة' من بين شفتيه.. وأصبح من حقه أن يختار ملابسه وحده وينتقي بمفرده لون الحذاء الذي سيرتديه في قدمه أو حتي في رأسه.. متي سيقتنع أصحاب الأقلام الأحمراء أن هذه الشعوب المسكينة قد بلغت الحُلم وأصبح من حقها أن تجرب وتخطيء لتتعلم.. فلن يحمي هذه الشعوب سوي أن تنضج وتأخذ قرارها بنفسها في كل أمور حياتها بداية من حق الانتخاب ونهاية بمشاهدة الغندورة هيفاء.
للمرة الثانية أكرر أن كلامي قد لا يعجب بعض دراويش الفضيلة والأخلاق الذين لو أمعنوا التفكير قليلاً لفهموا أن كلامي يصب في خانة الحرية التي تعطيهم قبل غيرهم حق البوح والقول والتعبير.. فإذا ما أعجبهم قرار منع هيفاء اليوم.. بالتأكيد سيصل إليهم غداً
محمد عيداروس
نائب رئيس تحرير مجلة شاشتى
نقلا عن مجلة شاشتي التى تصدر عن دار التحرير للطبع والنشر ودار الجمهورية للصحافة