"القدس- وكالات /فراس برس : انضم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى المنددين بقرار اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية اسرائيلية في القدس الشرقية، مردداً احتجاج نائب الرئيس الاميركي جو بايدن على هذا القرار الذي اتخذته حكومة بنيامين نتنياهو. ونددت السلطة الفلسطينية على الفور بالقرار الاسرائيلي ورحبت بالمواقف الدولية الرافضة له.
وقال الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيرسكي: "ان الامين العام (للامم المتحدة) يندد بمصادقة وزارة الداخلية الاسرائيلية في وقت سابق من هذا اليوم على خطط لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية". واضاف البيان ان الامين العام للامم المتحدة "يعتبر المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي". وقال انه "بالاضافة الى ذلك يشدد على ان النشاط الاستيطاني مناقض لالتزامات اسرائيل بمقتضى خريطة الطريقويقوض اي حركة نحو عملية سلام قابلة للبقاء".
وقالت مصادر فلسطينية إن وزراء خارجية عرب أجروا الليلة الماضية اتصالات عاجلة مع مسؤولين أميركيين بشأن القرار الإسرائيلي إقامة 1600 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس.
ونقلت مصادر اعلامية في رام الله اليوم الأربعاء عن مصادر فلسطينية القول إنه تم في هذه الاتصالات إبلاغ المبعوث الأميركي جورج ميتشل أن قرار لجنة المتابعة العربية الخاص بالموافقة على المفاوضات غير المباشرة لم يعد قائماً على ضوء القرار الإسرائيلي.
ووافقت لجنة المتابعة العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل أيام على مقترحات أميركية لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل في مسعى لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة بين الجانبين منذ 15 شهراً.
رحبت السلطة الفلسطينية الاربعاء بردود الفعل الاميركية والدولية التي ادانت قرار الحكومة الاسرائيلية بناء مساكن استيطانية في القدس الشرقية.
عريقات
ورحبت السلطة الفلسطينية بالمواقف الاميركية والدولية الرافضة للقرار الاسرائيلي، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: "نرحب بردود الفعل الاميركية والدولية التي دانت قرار الحكومة الاسرائيلية بناء مساكن استيطانية في القدس الشرقية".
واضاف ان "بيان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن وبيان البيت الابيض وكذلك ادانة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون كلها تدل على السخط والغضب الشديد من سياسة حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو".
وتابع عريقات: "نسعى ونريد ان تتحول هذه البيانات المستنكرة للاستيطان في الاراضي الفلسطينية الى مواقف دولية وخاصة اميركية تلزم اسرائيل بوقف ممارساتها واستيطانها في القدس وعموم الاراضي الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967".
وشدد عريقات على ان "ردود الفعل الدولية والاميركية السريعة مؤشر على بداية توازن في المواقف الدولية لان خطوات اسرائيل الاستيطانية ضربة قوية للجهود الاميركية المتواصلة في المنطقة وخاصة في ظل وجود نائب الرئيس الاميركي جو بايدن" وزيارة مبعوث عملية السلام جورج ميتشل.
واكد ان مباحثات الرئيس الفلسطيني محمود عباس سترتكز الاربعاء خلال لقائه بايدن على "ضرورة ان تتخذ الولايات المتحدة المزيد من الخطوات التي من شانها التقدم بعملية السلام".
وقال ان عباس سيشرح لبايدن "كل المممارسات الاسرائيلية واصرار الحكومة الاسرائيلية على تدمير اي جهد ممكن من شانه احلال السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط
وكان الرئيس عباس طالب أعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية باتخاذ مواقف وخطوات تتناسب مع قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس بعد قرارها قبل يومين بناء 112 وحدة استيطانية في الضفة الغربية