تونس - فراس برس : قال الرئيس محمود عباس خلال مقابلة متلفزة أجراها الليلة الماضية، مع القناة السابعة للتلفزيون التونسي أنه بعد الانقلاب الأسود الذي حدث في غزة قبل حوالي السنتين ونصف تقريبا كانت هناك مساعي عربية مختلفة من بعض الدول العربية ومن الجامعة العربية من اجل رأب الصدع الفلسطيني، ولكن في النهاية تبلور موقف عربي واحد وهو أن الدول العربية أجمعت على أن تترك الملف بيد مصر لتتولى مسالة المصالحة الفلسطينية، ولأسباب كثيرة منها دور مصر التاريخي، ومنها قرب مصر الجغرافي، ومنها خبرة مصر في هذه المواضيع، وكل هذا الأمر من قبل الدول العربية لمصر على أن تقدم مصر تقاريرها للجامعة العربية فيما يتعلق بالمصالحة'.
وأضاف 'مصر قامت بواجبها خلال أشهر عديدة، واستضافت كثيرا من الفصائل الفلسطينية، وتباحثت كثيرا مع كل الفصائل، واستمعت إليها واستمعت إلى آرائها، وإلى خلافاتها، وإلى تناقضاتها وفي النتيجة مطلع شهر أكتوبر الماضي أجملت وثيقة للمصالحة مستمدة من آراء الجميع ولكنها وحتى لا تقدم على خطوة في الفراغ عرضت هذه الوثيقة على حركة حماس التي أبدت موافقة عليها، بعد أن اخذ لرأيها في عدد من الملاحظات'.
وتابع في هذا الخصوص 'مصر أخذت بعض الملاحظات التي أبدتها حركة حماس وأخذتها بعين الاعتبار وقالت انتهى الأمر، إذا لا بد أن نبدأ بالتوقيع على هذه الوثيقة، وأرسلت لنا وقالت نرجو أن توقعوا عليها (لان حماس اطلعت على الوثيقة) وبالفعل نحن في العاشر من أكتوبر الماضي استلمنا الوثيقة وفي الخامس عشر من الشهر ذاته وقعنا عليها، ثم فوجئنا بحماس لا تريد التوقيع عليها لأسباب مختلفة وهنا كانت المفاجئة، المفروض أن حماس اطلعت عليها فأبدت ملاحظات اخذ بها، ثم فجأة بعد أن وقعنا عليها دون إبداء أية ملاحظات لأنه كان يهمنا أن توقع الوثيقة حتى نذهب مباشرة إلى المصالحة، ونذهب إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية التي اتفق عليها في الوثيقة بان تكون في الثامن والعشرين من شهر يونيو – حزيران – القادم، مع الأسف حماس رفضت وبدأت تتلكأ وتطالب بمطالب أخرى مرة إنها لا تريد أن توقع في مصر ومرة لها ملاحظات ومرة تحفظات والى الآن مع الأسف لم ترضى بالتوقيع'.
وتابع قائلا 'طبعا لا أجد لها مبررا، مهما كانت المواقف مختلفة، المصلحة الوطنية أهم، يعني أنا أيضا إذا أردت أن انظر إلى الوثيقة المصرية ربما أجد عشرين ملاحظة ولكن المصلحة الوطنية، والوحدة الوطنية أهم بكثير من الملاحظات الفصائلية، ولذلك لا يوجد أي مبرر لحماس لكي ترفض التوقيع ونذهب (لان منظر القضية الفلسطينية لا يمكن قبوله) طبعا يعطي ذريعة لإسرائيل لتقول الفلسطينيون منقسمون على أنفسهم إذا مع من نتحدث، هذه دائما ذريعة تتذرع بها إسرائيل، والنداء موجه دائما إلى حماس، عليها أن توقع، وتوقع فورا لنذهب إلى الانتخابات.
وأضاف 'بالمناسبة حماس نجحت بالانتخابات التشريعية قبل أربع سنوات ونيف، ولتمتحن نفسها بالذهاب إلى الانتخابات مرة أخرى ويمكن أن تنجح وتستلم السلطة، يعني ليس هذا صعبا إنما لا تريد أن تذهب إلى الانتخابات، لا تريد أن توقع، ماذا تريد ؟ أن يبقى الوضع على ما هو عليه، أمر في منتهى السوء وليس في مصلحة الشعب الفلسطيني، نبحث من المستفيد؟ ومن الذي لا يريد التوقيع على هذه الوثيقة ؟ هذه قضية أخرى'.
وقال سيادته 'لجأنا للعرب والجامعة العربية، القضية كانت بين يدي الجامعة العربية ولا زالت بين يدي الجامعة العربية ولكن قضية من هذا النوع لا تستطيع كل الدول العربية أن تناقشها، ولذلك أوكلت هذا الأمر لمصر، والآن الموضوع عند مصر، ولا احد يعارض مصر و يقول أنها منحازة أو أنها لا تريد أن أو أن لها هوى هنا أو هناك، القضية ببساطة (دعني آتيك من الآخر) هناك جهات إقليمية لا تريد لحماس أن توقع وهذه الجهات الإقليمية هي إيران باختصار'.
حماس اليوم حماس الفلوس والمادة
كان شباب حماس فى المساجد يلبسون حفايات اليوم صارو يركبو سيارات فخمة التى تركتها لهما يا سيادة الريس
كان ابناء حماس يقاتلون اسرائيل لأجل ان يصلو الى هذا الطريق وقد وصلو بالفعل يا ريس بدك اياهم يتركو ويتصالحو
ما تنسى قتله حماس انهم سيلاحقون من ابناء المفقودين والثكلى