رام الله - فراس برس- اعتبر الناطق باسم حركة فتح د. فايز أبو عيطة تصريحات القيادي في حماس محمود الزهار لقناة العالم الفضائية بشأن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة انعكاسا طبيعيا لسياسة حماس وأهدافها التي كانت تسعى لتحقيقها في الفترة التي كانت مجموعاتها تطلق الصواريخ من قطاع غزة.
وأوضح أبو عيطة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح، أن هدف حماس حينها لم يكن المقاومة وإنما ضرب الأمن والاستقرار الذي كان ولا يزال مصلحة وطنية فلسطينية، مستدركا:' أن حماس تستخدم اليوم معاني المصلحة الوطنية لتمرير غاياتها في الاحتفاظ بسيطرتها على قطاع غزة'.
وقال أبو عيطة: 'إن تصريحات الزهار على الملأ، تبين للجماهير الفلسطينية والعربية بالدليل القاطع خداع حماس للفلسطينيين والعرب والمسلمين، وكيفية استغلالها لمبدأ المقاومة وتوظيفها هذا الحق المشروع بما يتناسب مع أجندتها الحزبية'.
وأضاف أن تصريحات الزهار تتناقض مع مواقف حماس السابقة بشأن المقاومة، فحماس كانت تعتبر إطلاق الصواريخ حقا مقدسا، إذ قال أحد ناطقيها مدافعا عن إطلاق الصواريخ في الماضي: 'إن الشعب الفلسطيني انتخبنا لأننا نطلق الصواريخ على 'إسرائيل' فهل نخون ثقة الشعب'؟!.
ومضى أبو عيطة قائلا 'إن حماس خونت وكفرت وشوهت كل من طالبها بوقف إطلاق الصواريخ مراعاة للمصلحة الوطنية لكنها اليوم تنقلب 180 درجة مئوية، فيعتبر الزهار إطلاق الصواريخ عملا مشبوها يخدم إسرائيل'.
وأكد أن هذه التصريحات من قيادات حماس تثبت أن سلاح المقاومة ما كان إلا وسيلتها الأسهل للوصول إلى السلطة، لكن ذات السلاح قد تحول بنظر قادتها إلى سلاح مشبوه يخدم إسرائيل بعد انقلابهم وسيطرتهم على السلطة بغزة، فالمقاومة بالنسبة لحماس لم تعد أكثر من شعارات وتصريحات صحفية، أما الصواريخ فغدت مشبوهة ويجب اعتقال كل من يفكر بإطلاقها.
ورأى أبو عيطة أن هذه المواقف المتناقضة لقيادات حركة حماس تؤكد حقيقة المأزق الذي تعيشه نتيجة الانفصام الكائن في هويتها وسياساتها.
xxxxxل بيتئامر على المقاومه زي السلطة وفتح.. الشماته في ميت (( فتح)) حرام ...بس خلصتإن أتتني شتيمة من رجل ناقص . . . . . . . . فهذه شهادة لي بالكمال
فلا يجوز للصغير متحديا كبيره . . . . . . . .فالحماس مصنع للرجال
كل الشتامين اللعانين انا متأكد انهم لا يبتون لابناء شعبنا بصلة
اللهم اجمع بيننا ووحد بين قلوبنا على الحق