رام الله - فراس برس:قال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية عمر كتانة إن السبب في أزمة الكهرباء التي يعيشها قطاع غزة منذ أشهر يعود إلى رفض الاتحاد الأوروبي الاستمرار في دفع ثمن الوقود الصناعي لمحطة توليد الكهرباء في القطاع.
وشدد كتانة خلال اجتماعه بهيئة الكتل والقوائم البرلمانية بمقر المجلس التشريعي في رام الله الخميس على أن الحكومة في رام الله تغطي جزءًا من هذه الفاتورة، وأن شركة توليد الكهرباء تجبي فقط من 20 إلى 35 في المائة من أثمان الكهرباء وتستخدمها للصيانة والإنفاق الداخلي للشركة.
ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية تدفع فاتورة كهرباء غزة لـ"إسرائيل" ولمصر، إضافة إلى ثمن الوقود الصناعي التي تستهلكه شركة توليد الكهرباء في غزة.
وحضر اللقاء كل من النواب خالدة جرار، وقيس أبو ليلى، وليد عساف، وعلاء ياغي، ونجاة الأسطل، ونعيمة الشيخ، ويحيى شامية، ومهيب عواد، وأمين عام المجلس التشريعي إبراهيم خربشة، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجلس قطاع الكهرباء في فلسطين ظافر ملحم.
وأطلع كتانة هيئة الكتل على تعرفة الكهرباء في فلسطين والتي وصلت إلى 72 أغورة في عدد من المدن الفلسطينية مقارنة مع 42 أغورة في "إسرائيل"، مرجعا سبب ذلك إلى الهيئات المحلية التي تضع هذه التعرفة.
وحول خطة الحكومة لتنظيم قطاع الكهرباء، قال كتانة إنها تدور حول إنشاء شركتين لتوزيع الكهرباء هما شركة كهرباء الشمال لتنظيم قطاع الكهرباء في شمال الضفة، وكذلك شركة كهرباء الجنوب للقيام بنفس المهام في جنوب الضفة.
وأوضح أن هذه الشركات ستتحد مع البلديات في تنظيم وتوزيع الكهرباء وإيصالها إلى المواطنين.
وأضاف كتانة أن صافي الإقراض (وهو المبلغ المستحق على السلطات المحلية من أثمان الكهرباء للسلطة) وصل إلى مليار ونصف المليار دولار وذلك لأن السلطة تدفع ثمن الكهرباء عن البلديات بسبب عجزها عن جباية أثمان الكهرباء من المواطنين أو بسبب سوء إدارة بعض المجالس البلدية.
في المقابل، اتهم نائب رئيس سلطة الطاقة بغزة كنعان عبيد أمس الأربعاء السلطة ووزارة المالية بالضفة بالوقوف وراء الأزمة الحالية للكهرباء بغزة بتقليصها كميات الوقود الصناعي اللازمة لتشغيل المحطة بالشكل المطلوب.
وأضاف أن "الاتحاد الأوربي كان يتكفل بدفع ثمن الوقود".
ونوه إلى انه وبعد أن تأكد الاتحاد الأوربي من وصول السولار الصناعي إلى داخل المحطة وتحويله إلى كهرباء من خلال المراقبة الشاملة على تلك الآلية قام بالعودة إلى دفع الأموال الخاصة بالوقود ولكن عن طريق توكيل السلطة بذلك.
وبين عبيد أن الاتحاد الأوربي كان يدخل أموال تقدر بـ50 مليون شيقل كثمن للوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد بالشكل الطبيعي، مؤكداً أن السلطة كانت ترسل الأموال بشكل مقلص وغير كامل من خلال إرسال 32 مليون شيقل فقط.
أيضاً تم تحويل مبلغ 3 مليون دولار من غزة لحكومة رام الله من أجل السولار الصناعي
و بعدين مع فتح و حماس ؟
إلي الحجيم
خلى الحكومه فى حماس هى تدفع مش علما حاله حكومه
مسئوليه غزه من حماس مش هي عامله حالها الحكومه وبكفي انها حكومه الضفه هي الي بتدفع اغلبيه المبلغ وحماس ولا مره دفعت غير الثلاث ليون
بكفي وجهنه لحماس
وبالتالى الامور الت الى تقليص كميه دخول الوقود لتقلبص الاموال المرسله الى السلطه
يعنى الشعب مظلوم من كلى الطرفين فى غزه
حسبى الله زنعم الوكيل بس
شو نقول
حماس انقلبت على الرئيس والشرعيه في غزة
ورغم هذا مازال الرئيس يقوم بتغطية كل نفقات غزة من الراتب والعلاج بالداخل والخارج والتعليم والكهرباء التي نتحدث عنها
وحماس المنقلبه على الحق والشرعيه تريد ان تحتل غزة ويكون احتلال نظيف دون ان تخسر شي المهم عندها كيف تجمع الضرائب وتمتص دم الشعب بكل الوسائل ولا تريد دفع شيكل واحد لصالح الشعب الذي يقع تحت احتلالها
ونجد اناس باعوا ضمائرهم فنقول لهم من الذي يغطي كل النفقات في غزة اليس هو الرئيس .
وذلك الذي يقول ان حماس ارسلت 3 مليون دولار للسلطه ثمن كهرباء
نقول له انت افهم شخص والدليل على ذلك انك لا تعرف ان 3 مليون لا يغطو نفقات اسبوع واحد من كهرباء غزة
لن اطيل فعلى الجميع ان يعود الى الله وان يقول الحق حتى لو على نفسه
ام تعلمتم من حماس مبدأ اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ومن تم تصدق نفسك
والله شي بيجنن ما بتعرف امتي بتيجي وامتى بتقطع كل كام يوم بتغير النظام
والله الواحد مو عارف يعمل شي من هالقطع
ما النا غير الله والدعاء
لا فتح ولا حماس
وحسبي الله ونعم الوكيل............ وبس
الله يفرجها من عنده