غزة - وكالات/ فراس برس: يسكن في مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة ما لايقل عن 10000 نسمة، وغالبيتهم من الفقراء الذين استحقوا معونة السكن من الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات الراحل، رحمة الله عليه، ومعظمهم ممن هدمت بيوتهم، والمقيدين بكشوفات وزارة الشئون الاجتماعية والذين لا عمل لهم ولا مصدر لرزقهم، غير المعونات الحكومية وأهل الخير .
شركة كهرباء شمال غزة لم تتورع منذ يومين عن قطع التيار الكهربائي عن هذه الشريحة من الناس بحجة أنهم لا يسددون ما عليهم من مستحقات للشركة، وهذه المبادرة الاولى التي تقوم بها الشركة منذ أن دخل قطاع غزة حالة الحصار الشديد، والذي تسبب بزيادة البطالة وتفاقم الحالة الانسانية صعوبة في القطاع، ولم يكن مبرر الشركة بقرار الفصل إلا من جهة أنهم لا يسددون، وهي تدرك تماماً أنهم لا يستطيعون التسديد لأنهم لا يستطيعون الحصول على لقمة العيش، كما أنهم شريحة ' مطحونة ' تبحث عن معين يعينها على تدبير أساسيات الحياة اليومية، وأن يعيشوا بدون كهرباء تحت طائلة التحصيل، فهذا مالم يكن متوقعاً من شركة تصف نفسها بأنها ' وطنية '.
هؤلاء الناس حركوا قلوب الأمراء ورؤوساء الدول وشعروا بهم، حتى تقدمهم الشيخ زايد رحمة الله عليه، واشترى من أجلهم قطعة أرض كبيرة، وأنشاء لهم مدينة نموذجية، تليق بتضحياتهم في الانتفاضتين الأولى والثانية، ولم يكن بحسه الإنساني الشيخ زايد غير إمام في الخير والعطاء، ويستحق دعاء هؤلاء الناس البسطاء، الذين كانوا يعيشون في العراء وسترهم، بينما شركة كهرباء شمال غزة، حرمتهم اليوم من نور الكهرباء والضوء، من أجل منافعها، ولا نقول أن ليس من العدل أن تحصل الشركة ما لها على المواطنين، ولكن كان عليها أن تدق أبواب من يدفع عن هؤلاء البسطاء الغير قادرين على الدفع، لا أن تقطع عنهم الضوء، وتعاقبهم بعتمة يعيشونها منذ أن حرموا نعمة السعي في الأرض، ومنهم من حرم بيته وأبنه، ومعيله في اعتداءات اسرائيلية متكررة على مناطق مختلفة في القطاع .
وياليت شركة كهرباء شمال غزة، ما فقدت اتزانها ولا بخرت انسانيتها في مثل هذه الظروف مع هذه الشريحة المكافحة والمحرومة، ولو أنها صبرت حتى تمر مرحلة الانقسام، وتعالج قضايا أعقد من هذه القضية، لتترك بصمة وطنية على جدار الصمود، ومن الشركة رجال صدقوا الله ولم يتخلوا عن واجبهم في أوقات ساخنة وملتهبة مع العدو، وتقدمهم شهداء، فلماذا تخون الشركة ابناءها اليوم، وتخرب ما قدمته من عطاء مشهود لها، بترك أسر فقيرة وبسيطة ومعدومة الدخل للظلام والعتمة .
لن نسرد ما وصلنا من مناشدات وقصص عن هذه العائلات ونكتفي بهذا الاستعراض الموجز، مطالبين شركة كهرباء شمال غزة الى ضرورة إرجاع التيار الى سكان مدينة الشيخ زايد، ومطالبة جهات الاختصاص بمساعدتهم لتسديد ما عليهم من مستحقات او جزء منها .
كما نرفع مناشدتنا الى وزيرة الشئون الاجتماعية ماجدة المصري بضرورة التعجيل لصرف ما لهذه الشريحة من مستحقات، وتقديم العون اللأزم لهم .
لا يفوت المقام ذكر المرضى الذين يعيشون على أنابيب الاوكسجين في مدينة الشيخ زايد، والذين يستخدمون أجهزة كهربائية لتساعدهم على أوضاعهم الصحية، وقطع التيار الكهربائي عنهم سيدخلهم مرحلة الخطر الشديد، وهذا مالا نريده لشركة كهرباء غزة بأن تعين الاحتلال على قتل بريء، كل مشكلته أنه فقير ولا دخل له !!!.
ورحم الله الشيخ زايد الذي رحل عن هذه الدنيا وهو يوصي بهؤلاء الناس يا شركة كهرباء شمال غزة .
وظلم ذوي القربي أشدّ مضاضة ..... على المرء من وقع الحسام المهندِ
والا الانقلاب الكل كان فرحان الا من رحم ربي انهم حماس عملت الانقلاب وكانو يبشرو بحياة كريمه وينها الحياة الكريمه وبنرجع في الاخر ياسلطه ساعدينا يا فتح اعطينا طيب محنا الي انتخبنا غيرهم ليش بنبزق البزقة وبنرجع نلحسها متقوم حكومة الانقلاب باخد دورها الانساني على الحساب حفظة قران ومتدينين ولا الدين لشئ وشئ
الله يرحم صرمتك العتيقة يافتح
تاني شي مش الشيخ زويد وبس
وكل القطاع بيعاني من الفصلات
بيقطع عنا اكتر ما بيجي
والاشي الاحلى انها اتثبتت
صرنا على الوضع هاد ما يقارب من شهرين
وموافقين وكأنه وضع طبيعي
وبالنسبة لحماس شو هاممها
قطعات الكهربا فايدة الها
هيك بتشتغل الانفاق وبنستورد مواتير
وبيزيد الطلب على البنزين
وضخي يا حماس اموال في حساباتك
xxxxxشركه الكهرباء اقسم بالله سارفع عليكم قضيه انا وكل من تضرر بسببكم- عن حرق الاجهزه الكهربائيه وانشالله لنفلسكم يا متامرين على الشعب