غزة - فراس برس : لم تمنع ظروف الحياة الصعبة وارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة خاصة في صفوف الشباب من خريجي الجامعات من إتمام "نصف دينهم" بالزواج، رغم كل الصعاب، مما يوقعهم تحت عبئ الديون، ليضيفوا عبئا إضافيا يزيد معاناتهم.
ولا تأبه نداء جواد، وهي فتاة على وشك إتمام فرحها إن كان خطيبها محملاً بالديون أو لا وتقول نداء "19 عاماً" ما يعنيني هو أنني لن أكون أقل من صديقاتي مهراً ولا حتى في بروتوكول الزواج".
وتشير نداء إلى أنها حجزت في أحد صالات الأفراح بمبلغ 700 دولار، وقالت "هنا الحياة غالية جداً، فكل شيئ مرتفع سعره بدرجة غير معقولة، ومع ذلك من غير المعقول أن لا أفرح في يوم زفافي كغيري من الفتيات، وعلى سبيل المثال فإن فستان الفرح استأجرته بـ 400 دولار، وهذا كله سيدفعه خطيبي، عدا عن أجرة الكوافير ومستلزمات أخرى".
حالة نداء ليست الوحيدة، وبحسب رئيس قسم المحكمة الشرعية في خان يونس جنوبي قطاع غزة ماهر اللحام، فإن غلاء المهور هو نتيجة حتمية لغلاء الأسعار في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال اللحام ارتفاع مهر الفتاة هو من عادات العائلة وتقاليدها، فهناك عائلات تقبل المهر المتوسط وعائلات أخرى لا تقبل إلا بالمهر العالي، وهو أيضاً مرتبط بمكانة الفتاة، كأن تكون جامعية أو موظفة".
ويصل مهر العروس في قطاع غزة لثلاثة آلاف دينار أردني نحو 4000 دولار، لكن الموظفات يتجاوز مهرهن هذا المبلغ، ما يشكل عبئاً كبيراً للمقدمين على الزواج، ويتذمر محمود عبد الله من ارتفاع المهور بطريقته الخاصة، وقال "سأعزف عن الزواج إلى أن ييسرها الله لنا، فلا يوجد عندي دخل ثابت ولا أنا موظف".
ورغم الركود الاقتصادي الذي تعيشه غزة، فإن آلاف الشباب أقبل على الزواج، وقال رئيس قسم المحكمة الشرعية بخان يونس "هذا العام من أكثر الأعوام التي مضت بالنسبة للزواج، فيومياً يمر علينا عشرات المقبلين على الزواج".
ويعتبر الشيخ عبد الله المصري، رئيس جمعية دار الكتاب والسنة، كبرى الجمعيات الخيرية الفلسطينية، أن تجهيزات بيت الزوجية وتكاليف الفرح ومستلزماته، أدى إلى ارتفاع مهر الفتاة، وقال الشيخ المصري للعربية. نت "هذا الأمر من العادات الخاطئة في مجتمعنا الفلسطيني، لو رجعنا لقول رسولنا الكريم "أقلهن مهراً أكثرهن بركة" لأدرك والد الفتاة أن الزواج هو سترة لابنته".
وطالب رئيس جمعية دار الكتاب والسنة بالرأفة للمقبلين على الزواج، وقال "حالة الحصار والبطالة لا تسمح بأن يدفع الشاب مهراً عالياً وتكاليف للفرح دون حساب، لأن عواقب الأمور ستنعكس على الزوجة نفسها، فأهل العروس يطلبون مهورا غالية من العريس، ثم يغرق العروسان في الدين بعد الزواج وتكون ابنتهم هي من تحمل عبئ الدين أيضا"، منوهاً إلى أن ارتفاع المهور وتأثيرها على الشباب المقبلين على الزواج "يؤدي إلى تأخرهم لسنوات طوال حتى يجمعوا المهر وتكاليفه مما قد يعرضهم في هذه الفترات للفتن والمفاسد، ويتسبب في عنوسة الفتيات".
وتشير إحصائيات على أن نحو 65 ألف فتاة تجاوزن سن الخامسة والعشرين من عمرهن دون زواج، في حين أن نحو 25 ألف سيدة مطلقة يعشن في غزة، وقال الشيخ المصري "هؤلاء العوانس كان والدهن سبب رئيسي في عدم زواجهن بسبب التخلف الرجعي لديهم، خاصة من يملكون أراضي ويخشون أن تذهب حصة الفتاة لزوجها".
ونصح الشيخ المصري ذوي الفتاة بوضع عواقب الأمور نصب أعينهم، وقال "يجب على الناس أن تدرك أن الدنيا فانية وأن رسولنا الكريم حث على الزواج في قوله "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، فيجب على الآباء أن يتساهلوا مع الشباب أصحاب الخلق الجيد، لا أن يلتفت إلى ثراء الشاب أو امتلاكه لأراض، وهذا ما يحثنا ديننا الحنيف عليه".
وقالت والدة فتاة تزوجت قبل أسبوعين "بالنسبة لابنتي فإنها تزوجت من شاب قريب من العائلة، وتعاطفنا معه بسبب الظروف التي يمر بها كافة الشباب من غياب فرص العمل، ولم نشدد عليه في المهر أو تجهيز البيت، لقد ساعدناه بشكل كبير وقدمنا له ولابنتي مساعدات تعينهم في حياتهم المقبلة".
ونصحت أم حسام بأن تكون المهور بالحد المعقول، وقالت "2000 دينار ليس أكثر، هذا مقبول للطرفين، والرسول صلي الله عليه وسلم نصحنا بأن ننظر إلى أخلاق ودين البنت والشاب، قبل التفكير في الأمور المالية".
xxxxxيعيني بس الشقة والعفش
بدون صالات وكلام فاضي
ويعملوا حفلة ضغيرة جدا اهلها واهله
أترضاه لأبنك
شباب متلنا بلغ 26 سنه
لا مسكن ولا راتب ولا حتي فرصه عمل
الزواج شبه مستحيل
الحياة تقصوو وأصبح الموت أمنية الجميع
ماذا ستفعل عند الوقوف امام الله ؟
ماذا ستقولون لله غدا ؟
ظلم ظلم ظلم ظلم ظلم
لن أسامح أحدا والله لأسئلنكم يا مسئوليين جميعا
اتعلمون لماذا ؟
لانكم لم توفرو لى فرصه عمل وتركتموني فى ظلمات الحصار
أرضع الجوع والقهر
ظلمتموني وتركتمونا نكتوي بنار الاسر
عذبتمونا بتفرقكم وأصبحت الحياة فقر
سلامي لمن دمر حياتي
حسن
بالله عليكم .. اليس من الاولويات بان تؤمن الحكومتان العمل الشريف للمواطن والاف الخريجيين .... وان تؤمنا له الغذاء والدواء والامن .. حتى يستطيع ان يكمل دينة بلا ديون .... ام تريدون ان يكتسح الشباب الشوارع حرقا وتكسيرا ... حينها لن تستطيعوا من الجلوس على كراسيكم .. لانه طفح الكيل ... وللوطن رب يحمية .. لا نريدكم ولا نريد سلام اسرائيل المزيف .. واخيرا وللاسف عودة الاحتلال .. اشرف من حكم الاشقاء ...
هو انتي باقية شو ؟
لسا عمرك 19 و ان شاء الله ما بيصير 20 يعني لا موظفة ولا نيلة يعني حتيجي تزيدي الطين بلة و تريحي ابوكي من اكلك و لوازم
صالة ب 700 و بدلة ب 400 مهو الحق مش عليكي والله الحق على الي بيدفعلك ولا كان يسبك تعفني في بيت ابوكي
ارحمواااااااااااااااااااااااااااااا من في الارض يرحمكم من في السماء
xxxxxالى اللقاء ولست انا السبب
تحياتي
***
***