غزة - فراس برس: كل شيء في غزة تقريباً تحول إلى حالة عشق لتركيا أو دولة الخلافة كما يسميها بعض الناس. الشوارع والمطاعم والاستراحات البحرية والبطولات الرياضية وحتى أسماء المواليد أصبحت تحمل شيئاً من تركيا.
في خان يونس جنوب القطاع أعلن عن افتتاح "مطعم مرمرة" وهي السفينة التركية التي قادت أسطول الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي. وعلى شاطئ بحر غزة افتتحت "استراحة أسطنبول"، وأول أمس انطلقت بطولة الحرية، وقبلها أطلق رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية اسم شهداء أسطول الحرية على فوج خريجي الثانوية العامة لهذا العام، بينما دشن قبل أيام "ميدان شهداء الحرية" في غزة.
وبينما لا تخلو الفعاليات والاحتفالات في غزة من الأعلام التركية، فإن صور رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان تزين الميادين العامة والمفترقات الرئيسية في غزة، كما أن التنظيمات الفلسطينية لا تترك مناسبة إلا وتشيد فيها بالدور التركي، حتى أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت على مخيماتها اسم "أسطول الحرية".
وأكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي أن إطلاق هذا الاسم على مخيمات الحركة جاء اعترافاً ووفاءً لتركيا وأبطال أسطول كسر الحصار الذين استقلوا سفنهم وخاطروا بأرواحهم من أجل الوصول إلى غزة وكسر الحصار عنها على حد قوله.
وقال ان "رسالة هؤلاء الأحرار وصلت إلى كل القلوب، لأنهم دفعوا دمائهم من أجل فضح الممارسات الصهيونية ضد الفلسطينيين المحاصرين".
ووسعت المؤسسات التركية الخيرية من أنشطتها الإنسانية الداعمة لأهالي القطاع، إذ افتتحت اخيراً 3 مؤسسات تعمل بشكل واسع في دعم مشاريع البني التحتية والإغاثة ودعم المعوزين، كان أبرزها مؤسسة "IHH" التي أشرفت على أسطول الحرية.
وقال مدير المؤسسة محمد كايا إنه يلمس بصورة واضحة حب الفلسطينيين لتركيا في كل زاوية من القطاع، معتبراً أن مشاهد الوفاء لتركيا تجسد طبيعة العلاقة القوية بين الشعبين.
وشدد على أن تركيا وشعبها يقدران عالياً هذه المحاولات التي تعبر عن تقدير الفلسطينيين للجهود التركية بشأن فك الحصار ودعم المشردين، لافتاً إلى أن الاعتداء على أسطول الحرية زاد من إصرار الأتراك على مواصلة مشوارهم في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وفي غزة ذاتها افتتحت بلدية المدينة سوقاً شعبياً جديداً أطلقت عليه اسم "سوق الحرية الشعبي"، كـ"جزء من رد الجميل لتركيا وشعبها على عطائهم الذي لا ينضب تجاه الغزيين"، كما قال المسؤول الإعلامي في البلدية حاتم الشيخ خليل.
وأوضح أن تركيا أصبحت في قلوب الفلسطينيين جميعاً، "ولا يمكن لأحد القفز عن الوقفة الكبيرة لهذه الدولة المسلمة تجاه غزة، خصوصاً رئيس وزرائها الذي نتمنى أن يحذو القادة العرب حذوه"، لافتاً إلى أن هذا الاسم يحمل في طياته معاني إنسانية كثيرة، خصوصاً وأن دماء الأتراك سالت من أجل فلسطين.
من جانبه ذكر صالح أبو شمالة الذي أطلق اسم رجب أردوغان على مولوده الجديد، أنه حاول التعبير عن تقديره الكبير لتركيا ورئيس وزرائها إزاء مواقفه المؤيدة للحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الاسم قوبل باستحسان الجميع.
وقال: "هذا أقل ما يمكن نقوم به تجاه البطل أردوغان، كنا نتمنى مثل هذه المواقف من العرب". وأضاف: "تركيا الآن في قلوب كل الفلسطينيين وعقولهم".
تركيا على مدار تاريخها الحديث لم تقدم سوى 9 شهداء؟ في ما يعرف باسطول الحرية، اما المتعاطفين مع تركيا في فلسطين فهم كثر، لانهم لا يعرفون شيئاً عن العلاقات الاسرائيلية التركية، فحجم العلاقات السرية والعلنية بين الكيان الصيوني وتركيا بقيادة زعيم الاسلام السياسي (اردوغان) كبيرة جداً والمتابع لتطور العلاقات الاسرائيلية التركية في عهد اردوعان او حزب العدالة والتنمية يجد العجب، فحجم التبادل التجاري والعسكري والاستخباري بين الطرفين فاق سابقية من العلمانيين... ناهيك عن القضايا الاخرى.. لان هناك شيئ تريد تركيا تحقيقة وهو اكبر واهم من القضية الفلسطينية بالنسبة لها وهو الدخول في الاتحاد الاوروبي وتركيا تدرك انم الدخول الى هذا الاتحاد لن يتم الا عبر البوابة الصهيونية. لذلك لا تتمادوا في مدح اردوغان...!
غزة
فلسطين
أخي .. تحياتي لآلك ,,
وأنا بضممم صووتي لصووتك, ..
وحسبي الله ونعم الوكيل ,
اكسترا الفتح
قلب غزة
فلسطين
الحمله الشعبيه
جمال عبيد
.... ((( رحمه الله حياً او ميتاً !.، هذا العروبيُّ النزيهُ فخرٌ لنا و قدوة ,,,
محمد حسين فضل الله هذا المرجع الشيعيُّ ، هذا العروبيُّ النزيهُ الصادقُ الملتزم بقضايا أمتنا العربية المجيدة من موقعه الدينيِّ لفخرٌ و قدوةٌ صادقة صالحةٌ لنا : عرباً مسيحيينَ و مسلمينَ !. ، رَحِمَكَ اللهُ حَيَّاً أو مَيْتَاً !. ))).....
انه شيعي رفضي (رباني) أنه صريح باعترافه الح قير انه جاسوس العراق وانه زبال اثينيا المحترم انه قتله لعثمان بن عفان مره اخرى
لعنك الله يا فيصل يا مفصول يا اثيني الك لب ,,
لعنك الله
انه ايراني خميني يفتخر بشيعته يفتخر بحقا رته ... له الغزي والعار والعار انه جاسوس العراق سابقآ وزبال اليونان حاليآ.. له العار العار
ولعنك الله يا مفصول الكل ب من هان لقيام الساعه
أدرك تماماً ما كنت تريد الوصول الية، ولكن العهد الجديد الذي تتحدث عنه بدأ بما بدأ به القديم الجديد (المجرم أتاتورك- 1923 )، ولكن في عام 1996 وفي عهد رئيس الوزراء وزعيم حزب الرفاه الاسلامي السيد/ نجم الدين أربكان تم توقيع اتفاق= التحالف العسكري الاستراتيجي= بين تركيا واسرائيل، ويشمل هذا التحالف المجالات العسكرية والامنية والاستخباراتية وكافحة الارهاب، وقد أدى ذلك في حينه الى تدهور العلاقات العربية التركية وخصوصاً مع سوريا والعراق ومصر، وفي عام 2002 صنعت اسرائيل لتركيا قمر صناعي من نوع أفق3 ، أما المعلومة التي لا يعرفها الكتير وهي أن المطارات التركية المدنية محرمة على الطياريين العسكريين الهبوط فيها باستثناء الطياريين الاسرائيلين فالاجواء التركية مفتوحه لهم على مدار الساعة... اما السلاح الشخصي للجيس التركي فهو (الجليلو) وهو سلاح اسرائيلي بحت. فضلا عن الاتفاقيات في مجال المياه
يوم ان حوصر النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في مكة كان من فك الحصار هم ممن اقروه فان كانت تركيا الصديقة الوفية لاسرائيل فشكرا لها لانها حاولت فك الحصار ولو بشكل اعلامي ناخذ منه المفيد لنا ولو كانت تركيا في نيتها فك الحصار عن غزة بشكل صادق فاهلا بها وشكرا لها على تعاونها ووقوفها معنا
واقل القليل لمن ضحوا بارواحهم من اجل اخوانهم في غزة مايفعله البعض من تسمية هنا وتسمية هناك
ولكني لاحظت على تعليق خليل الرحمن رقم 1 وعلى تعليق اكسترا فتح رقم 6 تشابه 100% في الكلمات وفي التعبير بس حابب اعرف من وين جبتوا هالمقال ولا اعتقد انه من تاليفكم او بالاصح من لسانكم
تركيا اهل الخلافة العثمانية ونتمنى ان تعود كما كانت بل واكثر
مضلش الا جورج بوش يجينا على سفينا خلي الشعب يسمي باسمه وباسامي الامريكان لانه مافيش فرق اساسا وخلي ناس غزة يسمو جورج بوش وكونرارايس كمان
كل من اراد صورة ناصعة البياض ليداري وجهه الاسود فانه يتكلم عن فلسطين
عاشت دولة فلسطين حرة و الخزى و العار لكل المتلاعبين بالقضية