غزة - فراس برس- ( وكالات) قال وزير العدل في الحكومة المقالة محمد فرج الغول ان تقريرها الثاني المكرس لمتابعة توصيات تقرير لجنة التحقيق الدولية والذي سلم امس الى الامم المتحدة لم يثبت ان هناك انتهاكات ارتكبتها حركة حماس ضد حقوق الانسان خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.
واضاف في تصريح صحفي ان التقرير المكون من نحو 120 صفحة اعدته لجنة مستقلة اجرت مقابلات وتسلمت شكاوى من مواطنين قالوا انهم تعرضوا لاطلاق النار اثناء الحرب من اشخاص ملثمين ولم يتهموا عناصر من حركة حماس ".
وقال ": ليس هناك انتهاكات ضد حقوق الانسان في وقت الحرب لكن الذي حصل انه وخلال قصف المقار الامنية هرب مجرمين من السجون كان محكوم على بعضهم بالاعدام هؤلاء تم ملاحقتهم وعقابهم لانه كان هناك غياب للامن وقت الحرب اضافة الى اشاعة الفلتان حيث تم ايقافهم ومعاقبتهم".
وفيما يتعلق بطبيعة الشكاوى التي تقدم بها مواطنون، اوضح الغول انها شكاوى ليست كثيرة ومعظمها اتهمت اشخاصا مجهولين باطلاق النار عليهم وهذا يعود في معظمها الى تصفية حسابات شخصية او قضايا ثأرية.
وزاد ": تبين من الشكاوى وخلال التحقيق ان اصحابها تعرضوا لاصابات عمل وارادوا تحويلها الى حادث حقوق انسان، مثل اشخاص تقدموا بانهم اصيبوا خلال الحرب وتبين من التحقيق انهم يعملون في شركة كهرباء وسقطوا عن عامود كهرباء".
وسؤل الغول عن شكاوى تقدم اعضاء من فتح للجنة التحقيق، اكد الغول ان هناك شكاوى تقدم بها فتحاويون من دون الاشارة انهم من فتح . وقال ": هناك عدد قليل ولكن لم يحددوا الجهة المعتدية واتهموا ملثمين وبعض هذه القضايا لم تنته بعد وهي امام المحاكم".
وعن اللجنة التي تراسها القاضي عيسى ابو شرار والتي حققت في توصيات تقرير جولدستون في الضفة وغزة، قال الغول ان ما ورد في تقرير جولدستون كان واضحا ويطلب منا في غزة بالتحقيق ويطلب من رام الله التحقيق ومن اسرائيل التحقيق ونحن عارضنا ان تحقق لجنة الضفة فيما يتعلق بغزة خاصة وان موقفهم من الصواريخ كان واضحا.
وفيما يتعلق بالصواريخ وماذا اعدت اللجنة حوله، اكد الغول ان التقرير اوصى بعدم المقارنة بين القوى في غزة وفي اسرائيل وان هذه الصواريخ بدائية للدفاع عن النفس".
وتراس اللجنة المستقلة التي حققت في غزة مساعد وزير الخارجية المصري السابق (الخبير في القانون الدولي) عبد الله الأشعل، وتكونت من 6 اشخاص ثلاثة من خارج غزة وثلاثة اخرين مستقلين من داخل القطاع
الرجاء النشر
وتساءل الفتحاوي لماذا ننتظر نحن في غزة ان يحررنا احد من هذا الظلم الانقلابي الواقع علينا منذ اكثر من ثلاث سنوات ؟ ، لماذا نتذرع بعدم وجود قرار ، وهل الثورات في التاريخ البشري قامت بقرار ؟ ، أم انها ذريعة نخفي بها ضعفنا وقلة حليتنا وهواننا على انفسنا ؟
هل يحتاج من يغتصب بيتك لقرار من الوالد حتى تدحره وتصده ؟؟ ، لماذا لم ندافع عن سلطتنا التي بنيناها بحبات العرق ، حتى انجز المطار واقترب بناء الميناء ، واوشكت دولتنا على القيام ؟؟
ويقول الفتحاوي الغزي في رسالته الغريب اننا نسلط غضبنا على سلطتنا الشرعية التي لا تزال تستقطع من ميزانيتها اكثر من 65% للصرف على قطاع غزة ما بين رواتب موظفين - لا يؤدون اي نوع من العمل - ولا حتى هم يتذمرون من ممارسات الانقلاب !!!.
حتى مسيرات سلمية تندد بالانقلاب
اول شيء ياشبكة فراس الاعلامية اتمنى من سيادتكم ان تتقوا الله فيما تعرضوه من عناوين انا لم اقرأ مايدل على ان هذا العنوان صحيح لهذا المقال ولم يقل الانتهاكات بحق ابناء فتح ثأرية قال يعود في اغلبها الى تصفية حسابات شخصية او قضايا ثأرية وبالتالي نقول انك يا فراس اثبتي 100% انك شبكة ليست حيادية وانما انك فتحاوية خالصة وغرضك اشاعة الفتنة
اما بالنسبة للشاعر والاديب صقر الجنوب فأنا ما توقعت انك تشعر بهذه الطريقة العذبة والجذابة حتى انني كدت ابكي من شعر الجميل الرائع سلطتك اللي بنيتها قال عنها اسيادكم ( اسرائيل ) انها من ورق فنعم البناء بناء الورق ياصقر الجنوب ومااظنك صقرا
انا واحد من ابناء غزة لاانكر انه تم تصفية بعض العملاء وهذا اعتبره شيء جيد جدا والمشكلة الاكبر انه كل اللي علقوا قبلي صاروا شاهدين على قمع احد المواطنين من قبل الامن الداخلي سبحان الله قاريين ع شيخ واحد