رام الله - فراس برس- أكد الرئيس محمود عباس من صنعاء تمسكه بالمضي في المفاوضات المباشرة التي دعت اليها اللجنة الرباعية وأن الفلسطينيين لن يخسروا شيئاً إذا لم تتجاوب إسرائيل وفشلت هذه المفاوضات.
وقال أبو مازن عقب لقائه مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في صنعاء "إذا وافقت إسرائيل على السير إيجابياً في هذه المفاوضات، فأهلاً وسهلاً، ونحن طلاب سلام نريد أن نصل إلى السلام، وإذا لم ترد، لن نخسر شيئاً".
وفيما يتعلق بمواقف القوى والحركات الفلسطينية المعارضة للمفاوضات المباشرة قال عباس "نحن نحترم الرأي والرأي الآخر (..) ما دمنا في ساحة ديمقراطية كل يقول رأيه وعند ذلك أن ثبت صحة رأينا فلن يخسروا، وأن ثبت صحة رأيهم فلن نخسر".
وأبدى الرئيس استعداده للقاء قيادة حركة حماس "إذا ذهبوا لتوقيع الاتفاق"، في إشارة إلى ورقة المصالحة المصرية بين حركتي فتح وحماس.
وقال في هذا السياق "نحن دائماً نقول لهم اذهبوا وقعوا الاتفاق وغداً نذهب إلى حكومة مباشرة، حكومة وحدة وطنية ثم نذهب إلى الانتخابات ونترك الأمر لصندوق الاقتراع"، مشيراً من جهة ثانية إلى أنه بحث مع الرئيس اليمني تطورات دعوة الرباعية الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات المباشرة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن المباحثات بين الرئيس عباس ونظيره اليمني تناولت تطورات الأوضاع الفلسطينية ومستجدات عملية السلام في الشرق الأوسط في ضوء دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما واستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بالإضافة إلى جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية.
وأشاد الرئيس عباس بمواقف الرئيس علي عبد الله صالح المناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إقامته دولته المستقلة.
وقال ابو رزق الهباش كان من القلائل، الذين اكتشفوا زيغ البوصلة لدى حماس، والتعدي على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فيما يسميه البعض، بالإقحام في التفسير، الذي يحرف المعاني، ويطوعها لصالح الأماني، في نهاية كل شوط حمساوي يتمسح بالدين. حتى قلب لهم الهباش، ظهر المجن، لفشله في لعب دور المصحح من الداخ
واضاف=تلك تفاصيل نعرفها، فنكتمها إلى حين يجيء وقتها، وتدق فيها الساعة بالميعاد كما الآن، بعد أن جمعتني بالدكتور محمود الهباش، علاقة صداقة وتقارب، أتاحت لي الإحاطة بتفاصيل كثيرة، وساعد في حفظها أشياء ومنها وأهمها القناعة بمظلومية وأهلية وسلامة البرنامج الاصلاحى للدكتور محمود الهباش، والتضامن معه في جرأته على كسر إحدى أهم تابوهات اللسان، في الحديث عن حركة حماس، وبرهنة كذبها من القرآن والسنة .. ولا عجب فالرجل يعرف الإخوان جيدا=.
وتابع يقول :وعلى أي حال، فإنني أكتب الآن من باب إنصاف الذاكرة، بشهادة حق، عن أمور تمت أمامي أو على علمي .. وفي هذا أتضامن مع الصديق والاخ محمود الهباش،
صديق ..
فقد بدا لحركة حماس، انها قد استنفذت كل ما لديها من حيل، في التشكيك بالهباش، دون أن يتوارى الرجل، او يتراجع عن برنامجه، حتى عمدت إلى حيلة أخرى، اعتمدت على الترغيب، وعرض موقع متقدم عليه بدرجة وزير، سيما وأنه حتى الآن يتمتع بالنسبة لهم بعضوية حركة حماس، ولم يتم طرده أو فصله، لعله يفيء إلى أمر الإخوان. وقد كنت شاهدا على جلسة، استضفتها في بيتي، قبل الهروب المزعوم للدكتور محمود الهباش إلى رام الله، وكان حاضرا فيها، السفير التونسى احمد الحباسى، وابرز قادة حماس الشهيد المرحوم الشيخ نزار ريان، وآخرون من حماس، تصادف أنهم كانوا تلامذة سابقين، لدى الشيخ الهباش نفسه.
واضاف :أصدق نفسي أولا، أنني ما كنت كاتبا ولا معاتبا، لولا أنني أعرف ما يناقض تماما، الرواية الحمساوية ال
فبعد أن أكملت حركة حماس سيطرتها، على قطاع غزة، وبعد الانهيار المدوي لمراكز السلطة الفلسطينية، واستسهال البعض فكرة الانسحاب من المواجهة، لأسباب تخص أصحابها. كانت حركة حماس وعبر ميليشياتها، تجمع الغنائم وتوزع أنفسها في نقاط تفتيش، ودوريات استعراضية ترهيبية، في شوارع القطاع، فيما كتائب القسام تؤدي واجبها الحزبي بتنفيذ الإعدامات العامة، وإحداث الإعاقات، في أفراد حركة فتح والأجهزة الأمنية. أذكر جيدا أنه قد جاءتني مكالمة من د. محمود الهباش، في وقت لا تحتمل فيه النفوس جميعا أي نقاش، أو استطرادات حديث، مبديا رغبته في الخروج من قطاع غزة، فقلت في نفسي علينا تأمين خروجك من مخيم النصيرات إلى غزة، قبل كل شيء.
وقال ابو رزق :ولعل غزة التي كانت حينذاك لا تشبه في حزنها، إلا نفسها يوم حزنها ورعبها، قد كانت مسرحا كبيرا لحركة حماس، تمارس
اتصلت بثلاثة من أبناء القسام، الذين أعرفهم يكنون الاحترام للشيخ محمود الهباش، وقد تتلمذوا على يديه صغارا، ورفضوا الخروج معه كبارا، تمسكا بمبدأ التصحيح من الداخل الحركي، على أن يصطحبوا الشيخ الهباش إلى مقر صحيفة الحياة الجديدة، في منطقة الرمال بمدينة غزة، بعد أن وافق الهباش نفسه، شريطة عدم إخبارهم بنيته الخروج من قطاع غزة، بعد وصوله غزة المدينة. وانصرف الحمساويون الثلاثة من مكتب الصحيفة، بعد أن همس أحدهم محذرا إياي، م
الخروح في حماية السفير ..
وقال ابو رزق:لم يكن أمامي إلا وأن أطرق أقرب الأبواب، وأقصرها إلى السلامة، فاتصلت بالسفير التونسي السابق لدى فلسطين، د. أحمد الحباسي، الذي ربطتني فيه علاقة صداقة وعمل مميزة، سيما وأنني قد عملت مستشارا إعلاميا، لدى السفارة التونسية، لمدة تزيد عن العشر سنوات، عله يأخذ الدكتور محمود الهباش، في ركبه الذي كان يتهيأ للخروج من غزة إلى رام الله، وهو ما قبله بدافع الالتزام الأخلاقي والتقدير للموقف، وسمو القيم العربية والإسلامية لديه، وقد كنا الاثنان، نعلم أن المسألة تخضع لضوابط، وأن العملية ستضوي تحت لواء المخاطرات.
وما أن اجتمع الدكتور محمود الهباش بالسفير، في مقر بعثته بمدينة غزة، حتى بدأت الأحداث تتسارع، على نحو مخيف، سيما وأن من ظن نفسه هالكا بالإقامة في ظل انقلاب حركة حماس، وناجيا منها بالخروج من غزة، قد وق
ابو رزق يروي قصة الهباش مع حماس وخروجه من غزة لحظة الانقلاب
نشر اليوم الساعة 17:59
تكبير الخط تصغير الخط
غزة -معا- روي الكاتب الصحفي منير ابو رزق عن معركة وزير الأوقاف د. محمود الهباش، مع حركة حماس، هى المعركة الأولى، التي تخوضها السلطة وهي تستخدم نفس أدوات حركة حماس، ممثلة في الدين، وكل ما من شأنه أن يقال في مثل تلك المواقف، غير أن ما يميز الأداءين عن بعضيهما البعض، في هذه الحرب التي وصلت حد التراشق، بالأحاديث النبوية، واختلاق الأوصاف والتنميطات، على الطريقة الحمساوية، ذات النغمة الجهورية العالية، هو أن السلطة الفلسطينية، ممثلة في وزير أوقافها تخوض المعركة، بعد أن استفادت مع درس غزة المؤذي للكل الوطنى.
وقال ابو رزق الهباش كان من القلائل، الذين اكتشفوا زيغ البوصلة لدى حماس، والتعدي على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فيما يسميه البعض، بالإقحام في التفسير، الذي يحرف المعاني، ويطوع
ترجل جنود حركة حماس، وأحاطوا بالسيارة مشهرين أسلحتهم، وطلبوا من السفير تسليم الهباش لهم، فما كان من السفير أحمد الحباسي، إلا تصرف بذكائه الحاد، ورجولته في تحمل المسئولية، وقوة شخصيته الآسرة، حينما نزل من السيارة مترجلا، وخاطب الجميع قائلا بصوت عال؛ إن السيارة تعتبر أرضا تونسية، وأن مساسها يعتبر مساسا بالسيادة التونسية، وأنهم بإمكانه قتله قبل العبث بسيارة سفارة دولته، وانتهاك حرمتها.
ولعل أخطر ما في الموقف يومها، أن الملثمين كانوا مصرين على اعتقال الدكتور محمود الهباش، قبل السماح للسيارة بالعبور، وهذا يعني نهاية الرجل، في أيام كان فيها القتل أسهل إجراء ممكن، ومتبع لدى عناصر حماس. وبدا أن ارتكابهم مجزرة بحق السفير ومن معه، لن يكلفهم سوى بيان يشيدون فيه بالسفير ومناقبه، وبحرص حماس على علاقاتها مع الدول العربية جميعا، سيما تونس، وأن عملية القتل كانت نتاجا لخطأ فردي،
في طريق العودة إلى مقر السفارة بغزة، تابعت إحدى سيارات السلطة الفلسطينية التي استولت حركة حماس عليها حديثا، من نوع لاند روفر، ويستقلها أربعة أشخاص مسلحين، فآثرنا عدم الذهاب إلى السفارة أو منزل السفير، خشية تعرضهما لحصار من حركة حماس، وكانت الطريقة المثلى تقتضي تضليل العسس الحمساوي المسلح، وهو ما تم بعد جهد كبير، والتوجه إلى مكان آمن، حتى كان منزلي في تل الهوى، أفضل خيار ممكن لنا جميعا.
..
وما أن وصلنا إلى البيت، حتى بدأ هاتف الدكتور محمود الهباش في الرنين، من مسئولين كبار في حركة حماس، كان أبرزهم الشهيد الدكتور نزار ريان، الذي طلب مقابلة الهباش وجها لوجه، في أي مكان يراه مناسبا، وهو ما تحفظت عليه في البداية، كوني لا أعرف مستوى العلاقة التي جمعت بين الهباش وريان، ولا أريد لأحد أن يترصدني في بيتي.
وأخيرا تم اللقاء في بيتي، وكان أمرا مفاجئا بالنسبة لي، حينما وصل ريان ببدلته العسكرية، بمرافقة عشرة من أفراد المليشيا، وخاطب الهباش بما يمكن تسميته عتابا أخويا، مستنكرا رغبته مغادرة غزة، قائلا: الحمد لله على سلامتك يا شيخ .. عندما سمعت على اللاسلكي ما حدث معك، أخذت على خاطرى .. لا لا يا شيخ سامحك الله ... أنت ستبقى شيخنا وحبيبنا، ومهما وصل بيننا من خلاف في الرأي نبقى أخوة..... أتتركنا بعد أن من الله علينا بالتمكين ...ستبقى شيخنا وأخانا، وما حدث سنجد له حلا،
هنا قاطع الدكتور الهباش، حديث الدكتور نزار ريان، قائلا: لا أريد سوى مغادرة غزة .. المشكلة ليست في المواقع والمناصب .. أنا لا أستطيع التعايش معكم ... ما يحدث لا يرضى الله .. ولا استطيع السكوت عنه=.
وبعد أكثر من ساعتين، من الحوار والنقاش، نزل ريان عند رغبة الهباش، وقاده بنفسه إلى معبر بيت حانون .
تلكم هي قصة خروج الدكتور محمود الهباش، من قطاع غزة، وما سواها باطل مختلق، تلقى إثمه حركة حماس، التي لا ترعى في الخصومة أي شرف.
كل ابناء الفتح في غزه معكم وخلفكم والخزي والعار الي الخونه والعملاء لايران