غزة-فراس برس: عثر في ساعات مبكرة من فجر اليوم على جثة القيادي في كتائب القسام/ سامي محمد بكير عنان ( 40 عاما ) ويسكن حي الصبرة بمدينة غزة، و قد عثر على جثة القتيل بالقرب من محررة نتساريم جنوب المدينة .
وأفادت مصادر مطلعة لفراس برس ان القتيل عنان كان يعمل في التجارة مع عائلته قبل ان يتم اعتقاله لدى الاحتلال الاسرائيلي في منتصف التسعينات و حكم عليه بالسجن لمدة سبعة سنوات بتهمة تقديم مساعدات لوجستية لمطاردي كتائب القسام آنذاك و قيامه باخفاء الشهيد المهندس يحيى عياش في شاحنته التجارية و نقله من الضفة الغربية الى قطاع غزة عام 1994 .
وبعد ان افرج عنه التحق بكتائب القسام " الذراع العسكري لحركة حماس " في قطاع غزة وتدرج في مراتبها الى ان اصبح قائدا ميدانيا فيها، ، و وبعد انقلاب حماس على السلطة في القطاع عام 2007 التحق عنان بشرطة الحكومة المقالة وتم ترقيته الى رتبة النقيب .
وأضافت المصادر انه ورغم عمل القتيل في كتائب القسام و الشرطة الا انه استمر بادارة شؤون شركته التجارية الخاصة " شركة نورهان للتجارة العامة " .
هذا وقد تم نقل جثة القتيل الى مستشفى الشفاء فجر اليوم وسط تكتم شديد على ظروف الحادثة ولامبالاة من قبل حركة حماس و كتائب القسام .
ورجحت المصادر الى ان تكون دوافع ارتكاب الجريمة خلافات مالية وتنظيمية حيث ان المجني عليه كان على تواصل مع جهاز الامن الداخلي و ادارة المباحث العامة في الشرطة التابعة للحكومة المقالة، وعمل لديهما كوسيط لتخليص بعض المشكلات والقضايا المختلف عليها بين عدد من تجار مدينة غزة فيتم اعتقال تجار بعينهم لصالح تجار آخرين بناء على طلب القتيل واجبارهم على دفع مبالغ مالية رغما عنهم .
ولم تستبعد المصادر احتمالية وجود العنصر الأمني في القضية حيث سبق وأن أقدمت حركة حماس في السنوات الاخيرة على عدد من الاعدامات السرية الصامتة بحق اعضاء في الحركة ثبت تورطهم بالتخابر مع الأجهزة الأمنية الاسرائيلية، و من ثم تعلن الحركة انهم قضوا في مهمات جهادية على الطريقة الجزائرية ، ، والتي كان آخرها ما أعلنته حماس عن استشهاد القيادي فيها ومرشحها للمجلس التشريعي /منير ورش اغا، ، ومرافق الزهار / يعقوب نصار في مهام جهادية متفرقة عام 2009 .
وهل الولد قتلوة مو هيك الحكي
الله يحرق حماس ومن معها
شكله هدا تصفا من قبل اتباعه
ختلف معهم على مصاري ولا على بنات مافي غير هيك