رام الله-فراس برس: قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الأحد، إن السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال فى حال فشل التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
وقال فى تصريح للإذاعة العامة الإسرائيلية "إذا فشلنا ولم نتوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق (سلام) لن يعود لنا وجود كسلطة فلسطينية".
ولم يتطرق عريقات إلى احتمال أن تسيطر حركة (حماس) على الضفة الغربية في هذه الحال، كما تسيطر على قطاع غزة. وقال عريقات "يمكننا أن نصنع السلام، هذا ممكن".
وفي سياق متصل اوضح د نبيل شعث بعد تأكيده على جدية الموقف الفلسطيني في السعي للوصول الى حل عادل وشامل، ان هناك احتمالين للمفاوضات :
يتمثل اولهما بإمكانية وجود تقدم حقيقي في المحادثات ينتج عنه اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين حسب قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 كما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
واضاف ان الاحتمال الثاني يتمثل بإمكانية استمرار اسرائيل في الانشطة الاستيطانية والممارسات الهادفة لانهاء اي امكانية لحل الدولتين وبالتالي تدمير عملية السلام.
وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس فى واشنطن المفاوضات المباشرة التى كانت متوقفة منذ 20 شهرا.
وتهدف هذه المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق إطار فى خلال سنة لوضع حل دائم للنزاع وإقامة دولة فلسطينية.
بدوره أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي اليوم، أن بلاده ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية الإٍسرائيلية في مدينة شرم الشيخ يوم 14 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وقال زكي في تصريح للصحفيين بالقاهرة إن المفاوضات ستجرى على مستوى الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبمشاركة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
فلماذا لا تزول طالما انها تسمح لحماس انت تعمل بنا كل ما هو مكروه ومحرم فى غزة
وفى الاخر تخصم عنا لصالح الكهرب وذلك من اجل حماس لا تعلمو ان الكهرب لا يوجد بها مشاكل المشكلة انها تحول الى مشاريع حماس داخل المحررات حتى لا تفسد منتجاتها وصناعتها وتحول الى الخطوط الارضية والانفاق ليستمر عملها وسحقا لابناء الشعب الشرفاء الباقون على فتح وعلى السطلة الوطنية الفلسطينية
وفى الاخر كلام حماس يمشي علي سلطتنا حد السيف على الرقاب
فل تزول اهون لنا من ذلك ونعتبر انفسنا تحت احتلال ايراني شيعى وكان الله فى عوننا
هدا هو رابطنا
***
سيادة الرئيس لقد بنينا المباني وشققنا الطرقات وطورنا البنية التحتية ولكننا خلال هذا هدمنا ودمرنا الانسان بسبب الفساد الاداري والمالي بالسلطة وسياسة الاستزلام وشراء الذمم واسترضاء المسؤولين وأبناءهم بالعطايا والدرجات والترقيات والاعتماد على سياسة توظيف عنصرية تعتمد على المصلحة الشخصية للمسؤول وليس على المهنية والشفافية والشخص المناسب بالمكان المناسب. والسؤال سيدي الرئيس لو نجحنا بالمفاوضات وأقمنا الدولة كيف نعيد بناء مؤسساتها المبنية على المحسوبية والاستزلام والمصالح الشخصية واستبعاد الكوادر المهنية المؤهلة وظلمها وهل مثل هذه المؤسسات تستطيع تطوير دولتنا العتيدة؟
بالنسبة للخصم
هدا مو من الفاتورة
لانو حتى الناس اللي مسددين واحنا منهم خصمو عليهم
بتقدر تقولي الخصم ليه؟