الأربعاء 08-02-2012 | 10:23
 
 
يوسف: الظروف الآن أفضل لإتمام المصالحة
07-09-2010     19:36
يوسف: الظروف الآن أفضل لإتمام المصالحة

غزة  / وكالات - فراس برس: طالب سياسيون وقادة أحزاب بالعودة لطاولة الحوار، والعمل على إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، باعتبارها صمام الأمان للحفاظ على الإنجازات.
ودعا المشاركون في كلمات لهم خلال مأدبة إفطار جماعي نظمه تحالف السلام بمدينة غزة، مساء أول من أمس، في غزة إلى الوصول لتوافق داخلي من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني.
وأكد المتحدثون على ضرورة إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الفلسطينية، والسعي لملمة الشمل، وإنجاح الحوار والخروج من مطب الانقسام والصراع وإعادة اللحمة بشتى الطرق.
كما أكد المتحدثون أن إنجاح الحوار يتطلب من الجميع دون استثناء العمل على ترسيخ دعائمه وإلى تهيئة الأجواء لإنجاحه وتذليل كل العقبات التي تحول دون تحقيقه.
وشدد المتحدثون على أن من يعطل تحقيق المصالحة يخدم أجندات خارجية، وأن هذه المحاولات تأتي استكمالا لمسلسل التشتت والتمزيق للوحدة الوطنية وللقضية الفلسطينية وتأخيرا للحوار الوطني ودفعا به للوراء، بدلا من العمل على تسريعه.
وحضر الإفطار الذي نظم بالشراكة مع مؤسسة ألف بالمه السويدية العشرات من قيادات الفصائل والسياسيين والكتاب والمحللين.
وفي كلمة له قال مسؤول العلاقات الوطنية في حركة فتح صلاح أبو ختلة "حتى اللحظة الطريق مسدودة أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية، ولا يوجد أفق للوصول إليها لكن الجهود مستمرة من قبل حراك فلسطيني داخلي".
وأكد أن حركة فتح لا ترتهن لمواقف خارجية، موضحاً أن الحركة وقعت على الوثيقة المصرية.
وأوضح أن العقبة الأساسية أمام تحقيق المصالحة الوطنية هو عدم توقيع حركة حماس على الوثيقة.
وأكد أبو ختلة أن الانقسام سيؤثر سلباً على المفاوض الفلسطيني كونه أضعف القضية الفلسطينية.
وأوضح أنه يجب أن تكون المفاوضات حافزاً لتقوية المفاوض الفلسطيني وعدم استغلاله من قبل الحكومة الإسرائيلية في إضعاف الموقف الفلسطيني.
من جهته، لا يرى الدكتور أحمد يوسف وكيل وزارة خارجية حكومة غزة في انطلاق المفاوضات أي سبب لتعثر جهود المصالحة بل يتوقع أن تتجدد حالة الحراك على صعيد جهود المصالحة.
وأكد يوسف أن الأمر الآن في يد المصريين وعليهم استئناف جهودهم بعد العيد ودعوة الفصائل والقوى الفلسطينية جميعها للبحث في هذا الملف المهم، خصوصا أن جميع الفصائل والأحزاب لديها قبول عال للذهاب إلى القاهرة والوصول إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام.
وشدد يوسف على أن الظروف الآن أفضل لانطلاق وإتمام المصالحة برغم كل ما يحدث، مشيرا إلى أن المصالحة هي قدر الشعب الفلسطيني والكل متوافق على إنهاء هذا الملف وإنهاء حالة الانقسام السائدة.
وفي السياق ذاته أكد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ضرورة وأهمية تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي يترك يومياً آثاراً كارثية على الشعب والقضية.
وأكد حبيب توقف جهود المصالحة، مشيرا إلى أن المصالحة هي خيار استراتيجي وهي خيار حياة أو موت بالنسبة للشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تكثيف الجهود على المستوى الوطني والعربي والإقليمي لتجاوز هذه الأزمة بما يتماشى والمصالح الفلسطينية والعربية العليا.
من جهتها أكدت مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لأن هناك أصحاب نفوذ مستفيدين من حالة الانقسام، وأن التدخلات الخارجية سبب رئيسي في تعطيل المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأضافت أبو دقة إن استمرار الحصار أضر بالمشروع الوطني وأن ضعف الموقف الفلسطيني أضعف الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية.
 

14
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) هذا الكلام يفهمه فقط المعنيون بالهم الفلسطيني
    الإسم: المعري البلد: فلسطين - التاريخ: 07-09-2010     19:54
     
     
    أما من يرتهن نفسه لأجندات خارجية أو مصالح ذاتية فسيبحث عن الذرائع ولن يفشل في الحصول على ذريعة للتهرب من إنهاء الانقسام والعودة إلى الشعب من خلال الانتخابات ، فلا لتدخلات القوى الخارجية سواء كانت قوى إقليمية أو دولية أو تنظيمات عالمية لها أجندتها الخاصة في توظيف الحالة الفلسطينية لخدمتها
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 2) يوسف: الظروف الآن أفضل لإتمام المصالحة
    الإسم: elbater البلد: فلسطين - التاريخ: 07-09-2010     21:43
     
     
    المصالحة يستحيل تحقيقها لان حماس لن تتنازل عن الحكم وكلام يوسف مراوغة وانا اقول احذروا الحمساويين
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 3) بعد العمله الفاشله تتحدث عن المصالحه !!!!!
    الإسم: قشطه ياعم البلد: فلسطين - التاريخ: 07-09-2010     22:31
     
     
    سبحان الله
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 4) افطار جماعي "سبحان الله"
    الإسم: Palestinian البلد: فلسطين - التاريخ: 08-09-2010     00:25
     
     
    أي فصائل التي جمع شملها هذا الافطار الجماعي؟ لا أعتقد أنه يوجد فصيل آخر في غزة غير اللون الأخضر أعني حماس؟؟
    و الله لو أنّ عند أولئك القادة احساس وطني و ديني و شرف سياسي لما اجتمعو مع من يقمعهم و يكتم أصواتهم و يدوس على كرامتهم =بالبسطار= الحمساوي
    عن أي مصالحة و عن أي وقت و عن أي عيد إنهم يعيشون على أنغام الأنين الفلسطيني، إنهم هم المستفيدون، وكل شيئ نضعه على شماعة الأجندات الخارجية، سبحان الله::: الدكتور الزهار قبل يومين يقول بأن أبو مازن مثل عرفات لن يتنازل عن الثوابت بعد أن كان في نظره خائنين:: فهوجم من اعلامه الخاص فالظاهر أن كل من يتحرك عنده الضمير يجب أن يكتم صوته؟
    و السؤال الأهم: ألم تقمع مسرات الشعبية قبل أيام و يعتدي الحزب القامع أقصد الحاكم على قياداتها؟ ألم يعتدِ على قيادات الديمقراطية؟ ألم يعتقل الحزب القامع مرابطي الجهاد و يطلق النار على أقدامهم؟
    يا مراهقين سياسياً أتحسبون أن مصر تحت الطلب الحمساوي ادعونا للقاهرة و سنأتي و أنتم ليل نهار تكيلون للقيادة المصرية التهديدات و الاتهامات
    يا جماعة عيب اتقو الله في أنفسكم و في شعبكم من يريد المصالحة لا يحتاج لوسيط يا د. يوسف افندي
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 5) ياكذاب يوسف عليكم ان توقعوا وثيقة المصالحة لان حماس تعطل توقيعها
    الإسم: جنرال غزة القادم البلد: فلسطين - التاريخ: 08-09-2010     00:54
     
     
    بدل الكلام الكذب الذى تتحدث به
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 6) كل الساسة ينظمون لقائاتهم على الطاولة المستديرة...
    الإسم: فلسطيني 85 البلد: فلسطين - التاريخ: 08-09-2010     02:31
     
     
    كل تصريحاتهم بتكون بوجبات وطاولة سفرة...بعشقوا حاجة اسمها اكل وعزايم
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 7) حماس اغلقت جميع ابواب المصالحة
    الإسم: Alz3em البلد: فلسطين - التاريخ: 08-09-2010     03:47
     
     
    وليست فاهمة بعد أهات الشعب الفلسطينى ولا يهمها هذه الاهات
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 8) حماس طلقت المصالحة، كما طلقت المقاومة، وتزوجت سيارة السوداني
    الإسم: خليل الرحمن البلد: فلسطين - التاريخ: 08-09-2010     06:15
     
     
    سيارتي جيب ضد الجبال ضد الحجر
    سيارتي تمشي وسط الرمال الجارية
    سيارتي خضراء مشابهة لون الشجر
    سيارتي تصمد وسط الرياح العاتية
    سيارتي بوكس يركب معي عشرة نفر
    سيارتي شوف زيتها العربي وزيت العافية
    سيارتي طبلونها 200 كذا فوق وعشر
    سيارتي فيها مكيف للشموس الكاوية
    سيارتي من بعد كيلو تسمع ترى صرخ الكفر
    سيارتي لو ساقها غيري روّح في داهية
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 9) لا مصالحة مع الشيطان
    الإسم: فتى فلسطين البلد: فلسطين - التاريخ: 09-09-2010     01:40
     
     
    لا مصالحة مع الشيطان
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 10) لا مصالحة مع الشيطان
    الإسم: فتى فلسطين البلد: فلسطين - التاريخ: 09-09-2010     01:40
     
     
    لا مصالحة مع الشيطان
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 11) ههههههههههههههه
    الإسم: ابو وديع 2 البلد: فلسطين - التاريخ: 09-09-2010     02:27
     
     
    أرررررررررررررررررررررررربت
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 12) الله كريم
    الإسم: متبع السنة البلد: فلسطين - التاريخ: 09-09-2010     07:33
     
     
    المصالحة والوحدة هو مطلب ديني قبل ن يكون شعبي.
    نسأل الله السلامة.
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 13) لا للتهريج أو التهييج!!!
    الإسم: إبراهيم برهوم البلد: فلسطين - التاريخ: 09-09-2010     07:56
     
     
    أسمع كلامك أصدقك !!! أشوف أفعالك أكذبك!!! الله يفضح الكاذب ولو بعد حين!!!
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 14) لا والله لسا ما اجا الوقت وما بدكم مصالحة
    الإسم: khaled2009 البلد: فلسطين - غزة التاريخ: 10-09-2010     02:07
     
     
    لسا ايران وسوريا لم تعطي الضوء الاخضر للمصالحة مكيفين على هيك اصلو اهلنا بغزة الي بيدفعو الثمن مش هماااا
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 

مواضيع مميزة


55