الأربعاء 23-05-2012 | 15:10
 
 
إعلاميات بغزة يخلعن الحجاب لركوب قطار القنوات الفضائية
22-10-2010     12:29
إعلاميات بغزة يخلعن الحجاب لركوب قطار القنوات الفضائية

غزة-ايلاف/فراس برس: تواجه الإعلاميات في قطاع غزة حيرة كبيرة بشأن العمل كمراسلات لمحطات فضائية يفضل اغلبها أن تطل مراسلاتها على المشاهدين من دون حجاب. وبينما الفتيات يردن اللحاق بقطار الشهرة والمال، يصطدمن بواقع العادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع.

تضطر الكثير من الفتيات العاملات في مجال الصحافة في قطاع غزة، إلى خلع الحجاب والاستجابة لشروط العمل التي تفرضها الكثير من المحطات الفضائية الإخبارية، والتي عادة ما تفضل أن يكن مراسلاتها من غزة بدون حجاب، وباتت الكثير من الفتيات على قناعة بأن "طريق الشُهرة دوماً لن يكون مفروشاً بالورود" وهو ما يدفعهن للخروج من بند العادات والتقاليد القائمة في القطاع الذي يوصف بأنه محافظ، كما أن حركة حماس التي تسيطر على غزة، تحاول بطرق مختلفة فرض واقع لباس محدد. ومن داخل العمل الإعلامي كان هناك لقاء مع عدد من المراسلات اللواتي خلعن الحجاب من أجل العمل.

عادات وتقاليد
"نور" إبنة الأربعة والعشرين عاماً -وهو اسم مستعار لفتاة تعمل في إحدى القنوات الفضائية- تقول:"أرفض بعض الإملاءات أو الشروط التي تفرضها القناة على الفتيات من أجل العمل فيها"، مستنكرةً تلك الشروط لأنها تعتبر عمل الفتاة في جوهرها وليس في مضمونها، لافتةً إلى أن المجتمع في قطاع غزة محافظ بالدرجة الأولى وأنه ينتقد عدد كبير من الفتيات عند عدم ارتدائهن الحجاب.

وفي ردها على اتهامات بعض الصحافيين لها أنها كانت محجبة وخَلعت الحجاب من أجل العمل، قالت:"صحيح أنني كُنت أرتدي الحجاب لكن في الجامعة فقط لأنها كانت تفرض قيود على الفتيات بارتدائها الحجاب ولمسايرة العادات القائمة فيها".

وأضافت:"في كثير من الأحيان وفي مناسبات عدة أضطر إلى ارتداء الحجاب حفاظاً على العادات والتقاليد الموجودة في غزة كوني أحترمها وأحبها أرغب في مسايرة الناس"، مستدركةًَ:"كثير من المواقف من الممكن أن تزعجك كونك لا ترتدي الحجاب وقد يحدث ما لا يُحمد عقباه في بعض الأحيان خاصة عندما لا أكون في عملي".

انفصام شخصية
ولا تعتبر المراسلة الصحفية ارتدائها للحجاب في الشارع وخلعه في العمل انفصام في شخصيتها إنما هو لاحترام المجتمع وعدم التمرد على الواقع.
أما عن وجهة نظرها في القنوات التي تطلب خلع الحجاب من أجل العمل فيها، قالت:"لا أحترم هذه القنوات لأنها أولاً يجب أن تبحث عن المهنية واللغة والجرأة وبعد ذلك يمكن الاهتمام بالشكل"، لافتةً أن ما يثير غضبها أن هذه القنوات عربية وإسلامية في مضمونها لكنها تطلب أن تكون المراسلة بدون حجاب.

وأكدت على أن المرأة الفلسطينية استطاعت أن تثبت نفسها في مجال العمل الصحفي بغض النظر عن نوع العمل الإعلامي، موضحةً أن هذا النجاح أثار غيرة الشباب فأصبحوا يتهمون المراسلات بأنهن يعملن فقط من أجل الشكل وليس المضمون.

وتَعد الفتاة التي كَانت ترتدي قميصا رماديا وبنطالاً أزرق نفسها أفضل مراسلة في القناة التي تعمل بها رغم أنها الفتاة الوحيدة بينهم ومن غزة، ذاكرةً أن عملها يعطيها قوة للاستمرار ويزعج الوسط الذكوري لأن الأنثى اقتحمت عالم خاص بهم "كما ترى".

وفي سؤالها عن نظرتها للحجاب كفتاة، أجابت:"عندما أخرج بالحجاب أشعر بالسعادة لأني بذلك لا أكون ضد المجتمع"، مفسرةً حديثها بالقول:"أعرف عدد كبير من زميلاتي وقريباتي يرتدين الحجاب في الشارع وعند وصولهم للعمل يقومون بخلعه لأنهم بذلك يحترمون المجتمع". كان لا بد من سؤالها ألا تفكري بارتداء الحجاب فأجابت:"طبعاً أفكر في ذلك فوالدتي محجبة وأخواتي محجبات حجاب كامل لكن هذا سيكون في وقت سألتزم به التزام واضح لأنه فرض على كل مسلمة".

أساسيات الشكل
"نهى" وهو اسم مستعار أيضاً لأحد الفتيات التي خلعت الحجاب من أجل العمل في إحدى القنوات الفضائية، تقول:"للأسف كل جهة إعلامية أو فضائية لها سياستها فبعض القنوات المتشددة بالاسم تطلب مراسلة بالحجاب أما الغير ملتزمين فيريدونها بدون حجاب على الأغلب"، موضحةً أنها ضد هذه السياسة لأن عدد كبير من الفتيات طموحهم العمل كمراسلات لكنهم لا يجدوا فرصة.
وأضافت:"هناك فتيات غير دارسين للصحافة ولا يعرفوا من فنونها شيء يعملون كمراسلات فقط لأن شكلهم جميل"، ذاكرةً أنها تعرضت لأكثر من موقف تطلب خلعها للحجاب واضطرت للموافقة على ذلك.

وفي سؤالها عن اعتراض الأهل على تصويرها بدون حجاب خاصة وأنها محجبة، أجابت:"في البداية كان هناك اعتراض من قبل الأهل ومن قبلي أنا تحديداً لكنني الآن مضطرة للعمل".
وتحدثت عن أحد المواقف التي غيرت من وجهة نظرها تجاه الحجاب لتقول:"كان لي صديقة تدرس الإذاعة والتلفزيون في جامعة الأقصى وتضع نقاب وعرضت عليها إحدى الإذاعات العمل مقابل خلعه وحصلت على موافقة من مفتي بخلعه وفي النهاية وافق أهلها على الفكرة"، موضحةً أنها لقيت اعتراضاً من والدها في البداية لكنه بعد ذلك اقتنع.
أما عن طموحها للعمل كمراسلة، لفتت أنها صورت بايلوت لإحدى القنوات الفضائية بدون حجاب وتنتظر الرد منهم، مشيرةً إلى أن أمنيتها الوحيدة هي أن تصبح مراسلة.
 

السياسة التحريرية

ويعتقد مدير شركة سكرين للإنتاج الإعلامي مفيد أبو شمالة أن طلب القنوات مراسلة غير محجبة نابع من السياسة التحريرية للقناة، موضحاً أن الغالبية العظمى من الجمهور تعتبر أن وضع الحجاب أو غطاء الرأس بالنسبة للمرأة هو تعبير عن مدى الالتزام الديني.

وأكد أنه في المقابل فإن عددا كبيرا من القنوات ترفض تعيين مراسل ملتحي لذات السبب خوفاً من نظرة الجمهور إلى المراسل الملتحي والمراسلة المحجبة باعتبارهما منحازين لفكر سياسي معين يلتزم بالفكر الإسلامي.

ويرى أبو شمالة أن مجرد وضع هذا الشرط من قبل القنوات في الإعلان هو مسألة عنصرية ومهينة، ذاكراً أن هذه القنوات تستطيع أن تحتفظ بمعايير الانتقاء بشكل سري دون أن تضطر للتمييز بين مراسلة أو أخرى على خلفية الحجاب ولا مراسل أو آخر على خلفية اللحية.
وأضاف:"من المعروف أن القنوات تطلب تقرير تجريبي للمراسل قبل تعيينه، وبالعادة يتم إرسال عدد من التقارير المرشحة لعدد كبير من المراسلين أو المراسلات ويمكن اختيار المراسل المطلوب أو المراسلة دون الإفصاح عن الأسباب، أو دون أن تضطر لتقديم تبريرات".

وزاد:"بخصوص الفرص من المعروف أن عدد القنوات الدينية (الإسلامية) آخذ بالازدياد، فلو أن هذه القنوات بالمقابل اشترطت أن يكون مراسلها ملتحياً أو مراسلتها محجبة فإن ذلك يعني تكافؤ الفرص بين الصحافيين"، مبينّاَ أن القنوات الإسلامية تختار مراسلين ملتزمين دينياً وتختار القنوات غير الدينية مراسلين غير ملتزمين دينياً.

راتب مغري
وفي رده على سؤال حول وجهة نظره في قضية خلع الحجاب للمراسلة، أجاب:"المراسل أو المراسلة هو صاحب القرار بالعمل وليس القناة، فإذا تعارض العمل الإعلامي مع الموضوعية والمهنية يتوجب على الصحفي المحترم أن يرفض العمل، ويتمسك بمبادئه، ولا ينجرف وراء الإغراءات المادية التي تطرح من قبل القنوات"، مستدركاً:"إذا تجنب المراسل العمل المهني وتخلى عن مبادئه طلباً للمادة والراتب المغري من قبل القنوات فإن ذلك يضر بهيبة المراسل واحترامه من قبل أبناء شعبه".

أما بخصوص اشتراط خلع الحجاب، يرى أبو شمالة أن الفتاة المحجبة يجب أن ترفض العمل بدون حجاب، والعكس، وأن ترفض الفتاة غير المقتنعة بالحجاب العمل في قناة إسلامية تشترط الحجاب، مستطرداً:"وكذلك يرفض الشاب الملتحي حلق اللحية إذا كان ذلك شرطاً للوظيفة والعكس يرفض الشاب غير الملتحي إطالة لحيته بغرض إقناع قنوات إسلامية بلياقته للعمل، لأن ذلك يعلم المراسل التكلف الزائد والتزييف للواقع".

وفي تعليقه على خلع الحجاب من أجل العمل، قال:"هناك مراسلات خلعن الحجاب أعرف عدداً منهن في بلدي، وكذلك يتذكر المشاهدون لأشهر القنوات الإخبارية التلفزيونية أن بعض مذيعاتها كن بلا حجاب ووضعن الحجاب".

 

10
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) لا حول ولا قوة الا بالله
    الإسم: ارهابي غزة البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     13:04
     
     
    لي هي البنت مو حلوة الا بشعرها والله بتقرفمن غير حجاب
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 2) المال
    الإسم: اابوصلاح البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     13:26
     
     
    فعلا كل هذاء من اجل المال لا حول ولالاقوة الاء بالله
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 3) ولسا انتو شفتو اشي الناس هتعمل اكتر من هيك السبب ....
    الإسم: amr البلد: فلسطين - غزة التاريخ: 22-10-2010     13:37
     
     
    (حماس) و(قلت المال)
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 4) ولسا انتو شفتو اشي الناس هتعمل اكتر من هيك السبب ....
    الإسم: amr البلد: فلسطين - غزة التاريخ: 22-10-2010     13:37
     
     
    (حماس) و(قلت المال)
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 5) أحيانا الوضع بفرض عالانسان يعمل شيء مو بكيفو
    الإسم: غزة علي بالي البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     13:53
     
     
    يعني ياجماعة كلنا عايشين بغزو وما أدراك بغزة هلأ والوضع كلنا مرينا فيه
    فاحيانا ممكن تضطر هؤلاء الفتيات لعمل هاد الشيء مقابل العمل بشرف
    مقابل انو تفتح بيت
    فليش علي طول نحنا بنكون ضد الفتاة مش ضد المجتمع وضد الناس الي وصلونا لهيك وضع وانو نعمل الاشي مرغمين مش مخيرين هدا هو = الاصلاح والتغير=؟؟؟؟
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 6) الى المعلق (الحقيقة المره) اتمنى الدخول
    الإسم: حبر الشوق البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     15:05
     
     
    أولا لم انتبه الى تعليقاتك الثلاث بل انني شد انتباهي التعليق رقم (8) وقرأته وراودني شعور بانك انسان محترم و متعلم ومثقف دينيا اولا ومن ثم ذو اخلاق رفيعه وبعدها انتبهت على تعليقاتك رقم (9) ورقم (7) ويا ليتني لم اقرأها لانني اكتشفت بأن لو كان هناك زنديقا لكان هو انت ولم اتخيل ابدا زفارة لسانك وبذائته ان تكون لهذه الدرجه لانك صورة سيئه ورديئه لابناء حماس هذا اصلا ان كنت تمثلهم او تنتمي اليهم .
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 7) هم هيك اولا الدين وثانيا يعينى
    الإسم: دم فلسطين البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     19:13
     
     
    فش فى العالم اكثر من جوامع غزه
    بطلعن ملثمات حتى تصل مثل قيادتها وكويس الى بتصور شويه حتبيع اترمال
    والله ياخوان خبايا بشكل ياربى تلطف بنا
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 8) والله ياخوان من بعد قصه المسارعى بطلت اامن باحد جريمه منظمه
    الإسم: دم فلسطين البلد: فلسطين - التاريخ: 22-10-2010     19:17
     
     
    والله ياخوان من بعد قصه المسارعى بطلت اامن باحد جريمه منظمه باسلوب ذكى - الاانه سرعان مااكتشفها -- البنت بدها تعيش اوتتعرف على شيخ ويفتحوا بيت
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 9) على اللحية مش مشكلة بدونها اكيد افضل
    الإسم: khaled2009 البلد: فلسطين - غزة التاريخ: 23-10-2010     11:44
     
     
    اكيد بدون لحية افضل ليكون منظره لائق اقل ما فيها
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 10) هذا العبيط صاحب الحقيقة المرة يتكلم عن المحصنات -عناصر حماس فى
    الإسم: جنرال غزة القادم البلد: فلسطين - التاريخ: 23-10-2010     16:29
     
     
    الجامعة الاسلامية كانوا يقذفون من كانت ذاهبة للموت فى عملية فدائية
    الشهيدة دلال المغربى بابشع العبارات !!كما ان عناصر حماس كانوا يقذفون الفتحاويات بعبارات بذيئة --طبعا القذف عند حماس مخطط له بعناية
    اما ابو ايمن فهو شخص واحد يتكلم من حرقته لانه ربما تعرض للاذى من حماس
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55