غزة-فراس برس: خلال الاحتفال بالذكرى 22 لتأسيسها في شهر شباط مطلع العام الحالي، دونت حماس مفاجأة كبرى عندما تحدث رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في خطابه الاحتفالي عن دولة فلسطينية بحدود عام 1967. الأمر الذي فسر في عدة اتجاهات دأب كل اتجاه سياسي على أن يتلقف التصريح السابق ويضعه في القالب الذي يريد أو يتمنى.
تصريح هنية لم يكن الوحيد، بل تلاها عدة مواقف مماثلة أو مشابهة لقيادات حماس، كان أخرها ما جاء على لسان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في مقابلته مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية عندما اعتبر أن الحركة على استعداد لتقبل أي اتفاق يتم التوصل إليه مع الإسرائيليين بشرط موافقة أغلبية الفلسطينيين عليه، مطالباً إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالاستماع مباشرة لصوت الحركة السياسية والابتعاد عن المحادثات التي تتم بشكل غير مباشر والتي كشف عنها الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر. حيث اعتبرها مشعل بأنها غير كافية.
تصريحات خالد مشغل جاءت بعد تصريحات إشكالية لعضو "وفد الحكماء" الرئيس جيمي كارتر الذي اعتبر" أنه لا سلام في المنطقة دون إشراك حماس".
المعطيات السابقة تطرح العديد من التساؤلات، أهمها هل ستكون حماس طرفا في أي اتفاق سلام مستقبلي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟. هذا في الإطار العام، أما في الإطار التفصيلي فهو هل تعترف حماس بإسرائيل..؟!
يرى العديد من المراقبين بأن حماس ومنذ وصولها إلى السلطة في عام 2006 بدأت بمقاربة أكثر براغماتية لتوجهات سياستها على الساحة الفلسطينية، وذلك في مناورة منها لكسر الرفض الدولي لها، سيما الأوروبي منه. ولذلك يجزمون بأن حماس ستصبح مكبلة ومقيدة إذا ما بقيت أسيرة في أيدلوجيتها الحزبية القائمة و برنامجها الإسلامي الذي لا يعترف واقعيا بإسرائيل باعتبارها أصبحت معطى ثابتاً في المنطقة.
أما بعض التحليلات الأخرى فتميل إلى اعتبار أن حماس لا تعترف بوجود إسرائيل ولن تعترف بوجودها والتصريحات السابقة ليست ذات أهمية كبيرة باعتبار أن الحركة لم تعلن صراحة اعترافها بإسرائيل، وما يزال برنامجها السياسي في إطار تحرير فلسطين من ( النهر إلى البحر)، وهو جوهر وجود الحركة سياسياً، ومصدر شرعيتها وشعبيتها على الساحة الفلسطينية.
ولكن بين الاتجاهين السابقين ثمة اتجاه وسطي قد يجد لسلوك حماس وتصريحات قياداتها بعض التفسير.
هذا الاتجاه دأبت غالبية الأحزاب الإسلامية الفاعلة على انتهاجه، على سبيل المثال وليس الحصر حزب الله اللبناني، من خلال دخوله البرلمان ومشاركته في الحكومة مع أن برنامجه السياسي يشير إلى هدف إقامة دولة الإسلامية العادلة، أيضا حزب العدالة والتنمية في تركيا، حيث ما يزال يحتفظ بتوجهاته الإسلامية سياسياً واقتصادياً كأيدلوجية حزبية، ولكنه يتعاطى كحزب لا يتعارض مع العلمانية التركية التي هي أبرز أسس الدولة التركية الحديثة.
في هذا الإطار، فإن توجه حماس يميل للتفريق بين التطبيق والأيدلوجية، من خلال الاحتفاظ للأيدلوجية بدورها في الإطار الحزبي، دون إهمالها أو حذفها، والتعاطي واقعياً مع المعطيات الثابتة أنيا وعلى المدى المنظور.
لذلك فإن حراك الحركة قد يأخذ شكل الاعتراف "عملياً " بإسرائيل، دون الاعتراف بها سياسياً وهو اتجاه أضحى يشكل "عرفاً سياسياً" لغالبية الدول العربية في طريقة تعاطيها مع الصراع العربي الإسرائيلي.
مشعلونه تلعب معى فوطبل ياحبيبى ( لسا طعم حليب امك بثمك ) بعدين بنلعب
اشكال مشعل =ابن الموساد المركزى لشعله اسرائيل
الزهار= ابن مصر رجل فتنه بضحه ثعلبيه
الغول = بخوف الاولاد الصغار
الحيه = بث السم
بحر = يبلع وينهى القضيه وشعبها
بس كلهم كلوح الثلج حيذوبو على اياد الفتح
أبو أيمن عاشق نابلس أبن غزة الجريحة