غزة-فراس برس: أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري أن قرار "حماس" منع أعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح" من السفر إلى رام الله للمشاركة في اجتماعات المجلس الثوري، "يأتي ردًّا على ما قال إنه "منهج استئصال" تقوده سلطة "فتح" في رام الله ضد قادة وعناصر "حماس"، ومحاولة لإعادة "فتح" إلى المربع الوطني وثنيها عن الاستمرار في طريق التنسيق الأمني مع إسرائيل".
ونفى المصري في تصريحات لوكالة "قدس برس" اليوم الأربعاء (24-11) وجود أي تناقضات داخل "حماس" بشأن الموقف من منع أعضاء ثوري "فتح" من السفر إلى رام الله، وقال: "قرار منع ثوريي "فتح" من الخروج من غزة مرتبط بمنهج الاستئصال لحركة "حماس" في الضفة الغربية؛ و"حماس" لا يمكنها أن ترد على هذا المنهج بالمثل لأنها تتعامل وفق الروح الوطنية ووفقًا لقيمها الإسلامية، لكن أمام الانتهاكات الصارخة وانكشاف صورة المؤامرة عبر الجرائم المركبة والتي طالت حتى رموز الشرعية ونساء الأسرى والشهداء والنساء في الضفة الغربية، فمن الطبيعي أن تتعامل "حماس" من المنطلق الوطني لمحاولة جر حركة "فتح" إلى المربع الوطني وإلى محاولة إيقاظ روح الانتماء للقضية والوطن أمام حالة التيه والضياع بإصرارها على الارتباط بالاحتلال واستمرارها في التنسيق الأمني معه".
وأضاف القيادي في "حماس": "قرار المنع هو قرار مؤسسي لا خلاف حوله، واسطوانة التمييز بين "حماس" الداخل والخارج كلها مصطلحات صهيونية عفا عليها الزمن، وهي محاولة لإسقاط واقع "فتح" المتناحر على حركة "حماس" المؤسسية والشورية، وموقف "حماس" من سفر ثوريي "فتح" موقف وطني متوازن".
على صعيد آخر اتهم المصري حركة "فتح" بالتراجع عن تفاهمات قطعتها في الاجتماع الأول لاستئناف جهود المصالحة في دمشق، وأكد أن "حماس" مستمرة في يدها للمصالحة على أسس وطنية.
وقال: "لقد كانت "فتح" تريد من المصالحة التستر على فشلها في المفاوضات والتغطية على هرولتها ولهثها وراء سراب هذه المفاوضات، وأما فشل كل رهاناتها على خيارات ما دون المصالحة وفشل مشروع التسوية جاءت لحوارات المصالحة، أما "حماس" فمنطلقها نحو المصالحة وطني قائم على التمسك بالثوابت، لكن "فتح" سرعان ما تنصلت ونكصت وتراجعت عن تفاهمات قطعتها في الاجتماع الأول للمصالحة في دمشق، كل هذا يدلل على أنها غير جادة في المصالحة".
قتلتم شعبكم ومنعتم المقاومة وحبستوها وتتكلمون عن الوطنية
اخ لتعرفوا اصل المصري وكيف انتمى لحماس وليش دخل التشريعي لتنصدموا
هذا اكبر منافق كان
ودائما بمشي بجانب شباب الشبيبة لينال ما يريد وياتى لهم موطى راسو وبكلام جميل وهو من اكبر المنافقين
واليوم يريد اعطاء حركة فتح شهادة وطنية
فاتح مردسة وطنية الهلس المنافق صاحب الفتن والدعوة لقتل عناصر فتح الذين كانوا يحمونه عندما يشتد الضرب لكنه من المنافقين والمرتدين
امنعوا كما تشاؤون لم تنقصوا من العزيمة الفتحاوية
لانكم تدركون قوة وحجم فتح فاصواتكم نتنه ومتعفنه لا يستجيب لها الا السفهاء والرمم
تخافون من قوة فتح بغزة لانكم تدركون حقيقة كل ما دار بغزة وتعلمون اى قوتكم فقط بالسلاح وان قوة فتح اكبر من كل سلاح تتمثل في الانتماء الصادق للحكرة وليس المال وحبا في القوة
وتدركون ايضا ان فتح لو تريد قلب موازين غزة لفعلت من البداية لكنكم تعلمون ان ثقافة فتح تجعلها لا تفعل ذلك
فيا مصري مصيرك سيكون تحت الأقدام لأنك مشارك بدماء الفتح وقتلهم والدعوة والتحريض عليهم لقتلهم
فدمائك مهدورة ويد الفتح سوف تصلك في أي وقت
أيها المنافق
فعلا= تربية الموساد اصلي
xxxxxيعبر تعبير صريح عن الحالة المرضية لكوادر حماسفإذا كان شامير المصري شخصية اعتبارية عند حماس و هو كذلك فلا شك ان حماس أوطى بكثير مما نعتقد .. و ان طموحها يعبر عنه أمثال شامير
xxxxxالمصري .. الذي اصبح يعتقد ان له قيمة و هو أتفه ما يمكن .. لا حول و لا قوة إلا بالله غن ما يبعث على المرار أن ترى و تسمع امثال هؤلاء الرويبضات يتكلمون في أمور العامة .........xxxxxويتحكم فينا ...ويتكلم فى الوطنية التى قتلوها..كما اتمنى ان لا تقعي في ايدي عصابات الاجرام والتنسيق والقتل .
بتمنى ان نطمأن عليكي قريب