رام الله-فراس برس: حدد مسؤولون فلسطينيون هذه الخيارات بما يلي:
أولاً: العودة الى المفاوضات في حال موافقة اسرائيل على وقف الاستيطان.
ثانياً: في حال فشل الجانب الاميركي في اقناع اسرائيل بوقف الاستيطان، سيطالب الفلسطينيون واشنطن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران (يوينو) عام 67.
ثالثاً: في حال رفض الجانب الاميركي ذلك، سيتوجه الفلسطينيون الى مجلس الامن لمطالبته بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 ومطالبة واشنطن بعدم استخدام حق الفيتو.
رابعاً: وفي حال استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو، سيتوجه الفلسطينيون الى الجمعية العامة للامم المتحدة ضمن البند المعروف باسم «تحالف من اجل السلام»، والذي تتخذ فيه قرارات الجمعية صفة إلزامية مثل قرارات مجلس الامن.
خامساً: مطالبة الامم المتحدة بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية.
سادساً: وقف تطبيق الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل.
سابعاً: حلّ السلطة ووضع اسرائيل امام مسؤولياتها كدولة احتلال.
من الاخر انا مع الخيار رقم سبعة هو يكون او خيار وبيكفي استهياف لعقول الشعب .. ما بدنا دولة .. وهذا افضل خيار ..
وكرهتونا مخلل الخيار ....
وبعد هيك بيسرها ربنا الى يحصل يحصل على الاقل ما نطلع خسرانين واحنا مستسلمين
اعتقد أن امريكا واسرائيل والامم المتحدة والجمعية وغيرها لن يقدموا لنا شئيئا
لان القوي يتحكم بكل شئ حتى فى الهواء
فاقول هنا انا ان على السلطة ان تضع خيار قوي اقوي من الخيارات الموجودة والتي اعتبرها ليست بالقوية وافضل اخرها فى حال الفشل وحال التعنت فحل السلطة هو الافضل وليحدث ما يحدث
واعتقد مجرد تهديد اسرائيل بخيار كخيار المقاومة واستمرار الثورة التى بداتها حركة فتح ان تستمر بشكل اكبر مما هو عليه الان
فاعتقد لو لوحت السلطة بخيار كخيار المقاومة مجرد التلويح ستجعل اسرائيل تزحف وتتمني التفاوض وكل شئ
كذلك أفضل كخيار هو الخيار الذي يقوله الشعب ويختاره ولتمشئ عليه السلطة
وصدقوني لغة القوة والتحرير التى كانت متبعة منذ الستينيات كانت افضل من المفاوضات التى لم ولن تقدم الا القليل القليل
فعلى الرئيس استخدام اسلوب العصا والجزرة معهم والتهديد بخيارات اقوي
لاننا وببساطة لن نخسر اكثر مما خسرنا ولن يحدث اكثر مما حدث
فكل شئ جرب فينا وتحملنا كل شئ وقاومنا واتعبناهم وارعبناهم
هذا راى الشخصي
اما كل يوم خيار واذا فشل للثاني فما راح نوصل لشئ غير انو بنضحك على حالنا لانو عارفين كلهم فاشلين