القدس-فراس برس: دعت الخارجية الفرنسية أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الإفراج عن المدوّن والناشط على موقع "فيسبوك، " وليد حساين، الذي كان قد اعتقل قبل أسابيع بتهمة ازدراء الأديان، بعد أن نشر تعليقات تسخر من الديانات عامة، والإسلام على وجه الخصوص، وصولاً إلى تأسيس صفحة على فيسبوك ادعى فيها الألوهية.
وقال بيان صادر عن الوزارة الفرنسية إن حساين كان يمارس "حرية التعبير على مواقع إلكترونية خاصة بالملحدين" ويتوجب على السلطة الفلسطينية إطلاق سراحه.
وشدد البيان على أن باريس معنية بحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان، وعلى رأسها حرية التعبير التي قد تعترضها تهم مثل ازدراء الأديان.
ولفت بيان الوزارة إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يكفل حرية المعتقد للناس، وحق اعتناق الآراء التي يرغبون بها دون تدخل.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية قد قامت في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باعتقال حساين بتهمة ادعاء الألوهية وإنشاء صفحة مثيرة للجدل على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك" باسم "أنا الله".
وجرى الاعتقال بعد أن تم ضبط المتهم في حالة تلبس أثناء استخدامه الانترنت. وأوردت تقارير إخبارية عن الموقع الرسمي لحركة فتح أن المدعو "و.ح" محجوز لدى جهاز المخابرات العامة الفلسطيني.
وأكدت بعض المصادر أن حساين يعد أحد أهم الناشطين الملحدين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وصاحب مدونة "نور العقل" و "صفحة الله" التي يدعي فيها الألوهية.
وفجرت هذه الصفحة إبان إنشائها موجة سخط عارمة في صفوف مئات الآلاف من متصفحي الإنترنت نظرا لاستفزازها المباشر لمشاعر المسلمين وتعمد صاحبها لتحريف القرآن والاستهزاء بالرسل.
وتم بالفعل الضغط على إدارة "فيسبوك" ليتم إغلاق الصفحة في شهر مارس/آذار الماضي، غير أن ذلك لم يمنع منشئها من التمادي في أفعاله، وأقدم على إنشاء صفحتين أخريين تحت عنوان "الله حي لم يمت" و"مؤمنون بالله الجديد" لتبدأ حملات الاستنكار والتنديد الإلكترونية.
وفي وقت سابق طالبت فرنسا الحكومة المصرية بإغلاق قنوات دينية مثل الرحمة والحكمة ووصال.
كما وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلاحدود بالافراج عن حساين معتبرة ان “التعبير عن اراء غير شعبية او اهانة المسلمين لا تشكل سبباً للاحتجاز التعسفي” داعية الى “توفير الحماية لحساين بدلا من تقييد حريته في التعبير”.
وقبل ايام ورد على صفحة مدونة حساين الالكترونية اعتذار جاء فيه: "أنا وليد حساين المعروف باسم (وليد الحسيني) على صفحات المدونة الالكترونية الخاصة بي (نور العقل) وكذلك على صفحتي في موقع (فيس بوك) للتواصل الاجتماعي اعتذر عما بدر مني بحق الاديان السماوية والإسلام بشكل خاص.
اما عندما يخرج موقع ويكليلس يفضح جرائم الغرب فأنهم يستنكرون ذلك
اتمنى من السلطه تنفيذ عقوبة رادعه ليكون عبره لغيره
فلا يوجد اي مبرر لهذا العمل
والقاعدة الشرعيه تقول ان المردتد عن الاسلام يستتاب واذا لم يرجع يتم قتله
هذا كلام الشرع مو كلامنا يا مسار
وحسب ما سمعت من مصادر مقربه من المخابرات قامت مجموعه من المشايخ بقلقيليه بمراجعه الشاب بموقفه وطلبوا منه اتوبه والعدول لكنه رفض
وهذا ما يبرر استمرار اعتقالة
طيب وليش القنوات الدينية يتم اغلاقها وين حرية التعبير
ليه ارتداء المرأة للحجاب يعتبر تعدي على الحرية وين حريتها في اختيار لبسها؟
فكيف عندما يتعدى على شخص الله عز وجل
استغفر الله العظيم
وحسبي الله ونعم الوكيل
أن رحمت فالله رحمته ,,,, وسعت رحمته كل شي
الا ننتظر ما عند هذا الشااااب وما ورااء كل شاب
يا أخوانى الرحمه الرحمه
هكذا علمنا الحبيب ...
فالله الذي رفع السماااء بلا عمد
لستم أنتم ممن تغارون على كفر هذا الشاب من الله
فالله منتقم جبااااار ولكن رحمته واسعه ويمهل ولا يهمل
فالله يعطيه الفرصه الف الف الف الف مرة
ما علينا احبتي الا أن ندعو لنا وله بالهدايه
ااالاجدا والاولي هي الدعاااء بالرحمه لكل الشباب
فوالله هذا حااااال أغلب الشباب . هناااك من ارتد وعااد وتاب
الل أرحم مما نتصوره
حسن
وكلامي واضح من خلال التعبير
ما صدقتو وتتشمتو فاهله
خلص واحد كافر والله يهديه ......
فزعين احنا ههههههههههه
xxxxxزي هاضة بدعي الالوهية او رسم لوحات مسيئة لنبينا الكريم بقولة حرية راي احنا في عالم عنده ازداوجية في المعايير وقلب للحقائق .والله بدكم واحد زي هتلر يبيدكم بيد عالم متخلف فعلا.ولكم جزيل الشكر
حسبي بالله و نعم الوكيل على رقم 32