القدس-فراس برس: وبخت وزارة الخارجية التركية مساء الأحد، السفير الإسرائيلي لدى أنقرة غابي ليفي، بسبب إعلان تل أبيب وقبرص ترسيم الحدود المائية بينهما.
وجاء في تقارير إعلامية تركية إن وزارة الخارجية إستدعت السفير الإسرائيلي للإحتجاج على الخطوة الجديدة، التي إتخذت بين البلدين، بهدف التنقيب عن النفط والغاز في البحر.
وأقيمت مراسم توقيع الإتفاق بين إسرائيل وقبرص في نيقوسيا مساء الجمعة، حيث وقع وزير الخارجية القبرصي ماركوس كيبريانو ووزير البنية التحتية الوطنية الإسرائيلي عوزي لنداو اتفاقا ثنائيا لتحديد منطقة اقتصادية حصرية بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط
وقالت السفارة الإسرائيلية في قبرص في بيان إن "هذا الترسيم لحدود إسرائيل سيلعب دورا هاما في حماية المصالح الاقتصادية الحيوية لإسرائيل".
وطالبت الخارجية التركية من السفير الإسرائيلي تأخير الإتفاق، لبعد التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة يتم خلالها التوصل لحل في النزاع القبرصي.
وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون قد أهان أبان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة السفير التركي لدى تل أبيب، بسبب مواقف بلادة من الحرب على غزة، مما دعا أنقرة لسحب سفيرها في إسرائيل.
ووقعت قبرص حتى الآن اتفاقين مماثلين مع مصر ولبنان في مجال التنقيب عن النفط والغاز، ينصان على تقاسم الحصص النفطية والغازية في المناطق الواقعة على الحدود البحرية لهذه البلدان، ويبقى على الاتفاق مع لبنان أن يتم إقراره في البرلمان.
يشار إلى أن قبرص مقسمة منذ العام 1974 بعد أن اجتاحت تركيا شمال الجزيرة في أعقاب انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.
والجدير بالذكر فإن العلاقة بين إسرائيل وتركيا ما زالت متوترة نتيجة أحداث أسطول الحرية، التي إرتكبته إسرائيل نهاية مايو/ أيار الماضي، حيث قتلت 9 متضامنين أتراك كانوا على متن الأسطول في طريقهم إلى قطاع غزة.