غزة-فراس برس: طالب العاملون في جامعة الأقصى بجميع فروعها في قطاع غزة اليوم السبت، مجدداً، بتجنيب الجامعة ما أسموه بـ 'المناكفات السياسية'.
وقال العاملون من أكاديميين وإداريين في بيان صحافي 'إن التوترات التي تشهدها الجامعة جراء التأثير المباشر للانقسام تهدد مستقبل الجامعة التي تضم أكثر من 16 ألف طالب ومئات الأكاديميين والإداريين.
واستغرب العاملون، قيام الأجهزة التابعة لحماس بتشكيل مجلس الجامعة بشكل مخالف لقانون التعليم العالي لعام 1998 والنظام الأساسي لجامعة الأقصى.
واعتبروا أن تشكيل هذا المجلس يعكس تأثير الانقسام السياسي على العملية التعليمية، ويشكل تدخلا غير مبرر في شؤون الجامعة، كما ينطوي على مساس خطير بالحريات الأكاديمية وحقوق العاملين من خلال فرض مجلس جديد.
وأوضحوا أن القرار المذكور الخاص بتشكيل مجلس من لون واحد يخالف القانون الفلسطيني، ويعتبر تعدياً على صلاحيات مجلس أمناء جامعة الأقصى ورئيسها، مؤكدين على عدم وجود ضرورة موضوعية تبرر مخالفة القانون واغتصاب صلاحيات مجلس الأمناء، اللهم إلا محاولة لفرض توجهات سياسية لا علاقة لها بالقانون والنظام.
ودعوا جميع الجهات إلى تحمل مسؤولياتها مع الحرص على الابتعاد عن الحزبية والفئوية في العمل، واعتماد الأحقية والعدالة والحفاظ على كرامة المواطنين.
وحث العاملون في 'الأقصى' وزيرة التعليم العالي د. لميس العلمي، وجميع الجهات ذات العلاقة على التعامل مع هذه القضية بتأن، وليس بأسلوب الأفعال وردود الأفعال، مؤكدين تمسكهم بحقهم بالاستمرار في أداء رسالتهم في هذه الجامعة الوطنية العريقة، مع رفضهم لتشكيل المجلس الجديد للجامعة.
وشدد البيان على أن جامعة الأقصى هي مؤسسة وطنية عريقة للتعليم العالي تتبع السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن حق العاملين فيها من أكاديميين ومحاضرين وإداريين الاطمئنان على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم الطلبة وأسرهم بعيدا عن التدخلات السياسية المرفوضة.