غزة-فراس برس: وقف الشرطي محمد أبو اللبن (26 عاماً) من غزة في الطابور يستمع الى المدرب يلقي عليهم تعليمات عن كيفية التعامل مع تلامذة المدارس والمارة في الطرق.
لا يكاد محمد يتذكر كثيراً من النصائح التي ألقاها مدرب الخيّالة، فعيناه كانتا شاردتين الى السماء وأذناه تنصتان أكثر لـ «طنين» طائرات الاستطلاع الاسرائيلية التي يطلق الفلسطينيون عليها اسم «الزنانة» وهي تجوب سماء مدينة غزة، خصوصاً منطقة «الجوازات» قبل ظهيرة السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) 2008؟
قال عدد من رفاقه في شرطة الخيالة للمدرب: هناك زنانات في السماء، فرد: «الله يستر». وجاء مدرب آخر في «الدورة الرياضية التنشيطية» التي يشارك فيها 20 من الخيالة و30 من حرس قائد الشرطة اللواء توفيق جبر، وقال: «لدينا تطمينات عبر مصر».
لكن "إسرائيل" غدرت بمصر والغزيين معاً.
قال محمد لـ «الحياة» عبر الهاتف من ألمانيا: «كان المدرب يواصل حديثه عندما سمعت أصوات انفجارات ورأيت دخاناً وغباراً كثيفاً في الساحة التي كنا نقف فيها ... وفجأة وجدت نفسي ملقى على الأرض، نظرت حولي، فوجدت كل الشباب ملقى على الأرض ايضاً، ناديت على بعضهم فأنا أعرفهم كلهم، فلم يرد أحد، قبل أن أكتشف أن جثثهم مقطعة». واضاف متنهداً: «الله لا يعيد هديك الأيام»، وزاد: «حاولت أن انهض أو ان اتحرك فلم أستطع، كانت ساقي اليسرى خلفي، اعتقدت أنها بُترت وأنني سأموت، فأخذت أتلو الشهادتين».
وكانت الصور التلفزيونية الأولى التي ظهرت على شاشات التلفزة ويظهر فيها محمد وهو ينطق الشهادتين، من أكثر الصور اتي أبكت الملايين عبر العالم بعد لحظات على بدء "إسرائيل" حرباً مدمرة على قطاع غزة. لم يفق محمد من إغماءته سوى في المستشفى. حينها فقط علم أنه ورفيق آخر له نجيا من الموت الذي حصد أرواح 48 آخرين كانوا يقفون الى جانبه في الطابور.
واستشهد في الضربة الجوية الأولى التي شاركت فيها 60 طائرة صهيونية، نحو 300 شرطي ورجل أمن. اما محمد، فأصيب بشظايا الصواريخ في ساقيه وظهره وأجزاء اخرى من جسده وفقد ركلته اليسرى والأعصاب في كاحل قدمه اليمنى التي فقد منها ثلاثة أصابع.
وسافر محمد بعد اسبوع من بدء الحرب الى الأردن لتلقي العلاج، ومكث هناك ثلاثة أشهر أجريت له بعض العمليات الجراحية تم خالها استئصال الطحال. ثم سافر محمد الى ألمانيا منذ شهرين لتلقي العلاج، لكن ثمنه الباهض وعدم وجود تغطية مالية حالا دون أن يتلقى أي علاج، باستثناء إجراء بعض الفحوص وصور أشعة.
ولا يرغب محمد في تذكر اللحظات الأولى للحرب، ولا اللقطات التلفزيونية التي يظهر فيها وهو يتلو الشهادتين، لكنه يتذكر بكل سعادة المساعدة التي قدمها له الصحافي الفلسطيني المقيم في ألمانيا سعيد دودين في الإقامة والتوجه الى عدد من الأطباء الألمان بحثاً عن وسيلة للتغطية المالية لتركيب مفصل صناعي تشتهر ألمانيا في تركيبها.
انتي ام الشياطين
ثانيا مادام حماس ماكانت تعرف انه في ضربه جويه لغزة في نفس اليوم ليش تم اخلاء دورة الضباط ياحماس
ليش تم تهريبهم خارج الجوازات بخفيه وتركوا الجنود الجدد
يا اخوان انا بعرف ضابطين من دورة الضباط اخلوا الجوازات قبل الضربه بحوالي 10 دقائق فقط
ليش تركوا الابرياء يموتو
حسبنا الله ونعم الوكيل
المقاتل
يعني لا هنية ولا حماد الرؤوس الكبيرة يعني وبعدين امثالهم يتحاكم ولا ينطخ من الشعب اشرف ما يموت برصاصة يهودي لانه ما دام انقتل برصاص عدوه والله اعلم هيتخفف عليهم العذاب
لكن الشباب الغلبان شو ذنبه
الرك على الرؤوس الكبيرة يا ابن شعبي
xxxxxصيام حليتتحياتي لولاد الشعب الي مش اخونجيه ولا منافقين
الجنرال
ربنا ينتقم منك ياْعز الناس لك كيف تتجرئين على الحجيث بتلك الطريقة
على كتائب الشهيد عز الدين القسام ان تشن حرب بلا هوادة على هؤلاء المرتزقة
لانهم اخطر علينا من العدو فلا مقاومة الا بتطهير الجبهة الداخلية
اتمنى ان ياتي اليوم اللي يخلصنا منهم ونرجع لغزة تاني ما نلاقي فيها واحد من هؤلاء المرتزقة.
صعب جدا ان يترك الانسان ارضه بسبب اضطهاد بني جلدته.
سؤال بدو جواب
محصنات يا اخي ما بيجوز هيك
والله انهم شهداء اشرف ناس ومتل الوردة والله عمري ماصورت فى ناس متلكم حاقدة بس كل واحد يجيى يوموو استحو عاد معيه كمان الشهداء ماسلمت من افواهكم ياريت بس واحد فيكم بسوي صرمة الشهيد
ربنا يرحم الشهدا ء يسكنه فى فسيح جناتو
كل محاولاتي باءت بالفشل
كل الي ماتوا ماتوا بلا شهادة والى نطق الشهادتين هيوا في المانيا بيتعالج؟؟؟؟والله وحدوا اعلم مافي القلوب...هي سعيد صضيام في ناس بدها منوا فلوس..ولما طالبوا بفلوس الاناق قالولهم روحوا الحقوا سعيد صيام؟؟؟وتعالوا قولولي شهيد احااااااااااااااااااااااااااااا......في ناس لليوم بتدعي عليه هو وغيروا..يعني بكره اسرائيل بتقتل عصام ابو ركبه تعالوا قولولي شهيد؟؟؟
الله وحدوا اعلم مافي القلوب
تحياتي
الجنرال
xxxxxيريدونا مقسمين مفككين الكل يرمي و يخون الأخر و يعتبر الفصيل = القطيع =
اللي بينتمي اليه هو الشريف.
بلاش ننشر غسيلنا علي الكل . معروف الخيانة من ايام الرسل
و اكيد مليار بالمية في خونة مندسيين في كل حركة. لكن لا نخون الا الخائن و الحرامي
و المتسلق علي اعتاب الحركات . ت يستفيد قدر الأمكان.
بالعكس يوجد شباب في حركة المقاومة حماس . شباب يشفي الجرح من المعاملة ب اخلاقهم و ايمانهم. و يوجد منهم الناس الحاقدة و المكتئبة . لكن لا نعمم علي الكل
حماس اصبحت في ورطة من حكم غزة. لأنها اجبرت ان تكون في تلك الزاوية.
لكن للأسف الأغلبية اصبح يطمع في الحكم و الكرسي و القيادة و صارو يعلنون علي الصحافة نحن متمسكون بالتهدئة . بدل ان يقول نحن متمسكون بالمقاومة .هؤلاء سوف ينتقم منهم الله لأن من يخاف العبد يكون في عرف الأسلام كافر.ونفس الشيء مع باقي الفصائل ليس الكل شريف .
القذف و التجريح و التخوين ليست من طباع اي انسان يكن في داخله الحب الي فلسطين
هو طبع الأنسان الخائن و الحاقد . ياريت يكون الحقد و الكره لليهود مش علي بعض.
تحياتي
الجنرال
يا منيح استمروا احسن من القعدة