غزة-فراس برس: اقترح د. إياد السراج رئيس برنامج غزة للصحة النفسية، تشكيل لجنة ممثلة من مسؤولي من الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف معالجة هذه الأزمة ووضع حلول مناسبة للحيلولة دون تفاقمها.
وجاء باقتراح السراج، بأن تكون اللجنة ممثلة من وزارة الصحة برام الله وممثل عن مستودعات الأدوية بغزة وكذلك ممثلين عن شبكة المنظمات الأهلية ومنظمة الصحة العالمية وشخصية وطنية مستقلة مثل رياض الزعنون بهدف معالجة هذه الأزمة ووضع حلول مناسبة للحيلولة دون تفاقمها.
وأشار السراج خلال رسالة وجهها لوزير الصحة برام الله فتحي أبو مغلي، إلى موضوع نقص الأدوية في قطاع غزة والذي أدى إلى ضعف الخدمة الصحية، موضحاً أن هناك حوالي 161 صنف من الأدوية الأساسية رصيدها صفر.
وأضاف أن هناك نقص 144 من المستهلكات الطبية في المستودعات، مما أدى إلى عدم القدرة على الإيفاء بحاجة المرضى والتأثير عليهم صحياً ونفسياً، وذلك وفقاً لإفادة المسؤولين عن مدير مستودعات الأدوية في وزارة الصحة بغزة.
يذكر أن مستشفيات قطاع غزة تعاني من نقص شديد من الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ قرابة 5 الأعوام، ما أدى لتفاقم كارثة صحية في غزة.
والله الواحد صار يمرض وما يرضى يروح على المستشفيات لان الصحة مش زى الاول ما فى اهتمام فيها يعنى الواحد بيزيد مرضه هناك .
الله يشفى مرضانا ومرضى المسلمين .
وفرو للشعب اقل متطلبات الحياة ياكلاب
من ادوية وكهرباء وماء
يخلف علي حكومة رام الله يلي بتوفر الادوية
ورواتب الموظفين للصحة والتعليم والمؤسسات الاجتماعية
وانتو ياحمساوين بس بتقبضو عناصركم عشان يقتلو المسلمين في المساجد
كما حدث في مسجد ابن تيمة ومسجد الرباط
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يااحقر واوسخ ناس علي وجه الارض
اما فعل انسو الموضوع
ستحل ازمة الادوية هذه هي الحقيقة
اللجنة المشكلة لا يكون فيها اى احد من حماس فى غزة ، وان تتعامل اللجنة مباشرة من رام الله الى غزة ، دون تدخل حماس بأى طريقة فى هذه اللجنة، وأذا دخلت حماس فى اللجنة لا نريد دواء ، ولتتحمل حماس مسؤولية جريمتها و ذلك للاسباب الاتية:-
1- ان اشتراك حماس فى اللجنة يعنى اعتراف ضمنيا بالانقلابين ، وهذا ما يرفضه شعبنا كله.
2- حماس لا يؤتمنوا على شىء ، فهم دجالون .سارقون ، كل الدواء من رام الله ومن قوافل الخزى والعار مخزنة فى مخازن حماس أو فى صيدليات حماس .
3- نحن فى لا نريد ان نكون شهود زور على السرقة والنهب وما تقوم به حماس فى غزة.