
القاهرة-فراس برس: اصبح محمد البرادعي الذي كان حتى وقت قصير رجل في الظل وقضى معظم عمره خارج مصر الآن وبرأي الكثيرين النجم اللامع في سماء مصر الملبدة بالغيوم. يبلغ البرادعي من العمر 68 عاماً، ويرئس الجمعية الوطنية للتغيير والتي قام بتأسيسها في نهايات عام 2010، وكان البرادعي الدبلوماسي المصري السابق في بعثة مصر للامم المتحدة في الستينات ومساعداً لوزير الخارجية المصري عام 1974وحاصل على الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك قبيل تعيينه بشهور، وقد اعلن عن نيته الترشح لرئاسة جمهورية مصر عام 2011 والتي ثارت حولها التساؤلات فيما اذا كان مرشح الحزب الوطني هو الرئيس محمد حسني مبارك او ابنه جمال او عمرو موسى او رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان . وكان قد اشترط ترشيحة بضمان نزاهة الانتخابات واشراف مراقبين دوليين عليها بالاضافة لقائمة من الاشتراطات منها اجراء تعديلات على الدستور، وحظي بتأييد بعض المعارضة المصرية مثل حزب الوفد المصري. وذكر العديد ان محمد البرادعي يحاول الآن امتطاء موجه الغضب الشعبي العارم في مصر والتي انطلقت بشكل عفوي بتأثير الانتصار الشعبي في تونس ونتيجة البطالة التي تطال معظم الخريجين والظلم الكبير في توزيع الثروات والتي يحظى بمعظمها فئة قليلة جداً من رجال الأعمال المقربين من الحزب الحاكم واسرة الرئيس مبارك فيما يعيش اكثر من ثلث الشعب المصري تحت خط الفقر، ولوحظ ان البرادعي يستمد جرأته بالمعارضة من جرأة الشعب المصري، وتزداد تصريحاته يوماً بعد يوم شدة كلما زاد اصرار الشعب المصري على التغيير حيث توجها اليوم الجمعة بمطالبة الرئيس مبارك بالرحيل عن الحكم. لعل معظمنا لم يكد ينسى دور البرادعي في لجان التفتيش الدولية حول الأسلحة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ودوره في إحكام الطوق على العراق الشقيق والتجهيز لاحتلال العراق في ما بعد، رغم اعلانه وقتها عن اسفه لاحتلال العراق من قبل الجيش الأمريكي وحلفاؤه . وكان محمد البرادعي رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحاصل على جائزة نوبل للسلام لدوره في منع انتشار الاسلحة الذرية خصوصا في العراق وايران، وكان قد نفى وجود اسلحة ذرية في العراق الا انه اكد وجود برامج عراقية لانتاج اسلحة بيولوجية وكيماوية في العراق في كلمته امام مجلس الامن في السابع من اذار عام 2003، وقد اعترضت الولايات المتحدة على انتخابه لفتره اخرى كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الا ان اجتماعاً مغلقاً بينه وبين كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية وقتها في شهر حزيران 2005 جعل حكومة الولايات المتحدة تسحب اعتراضها على انتخابه. وقد ثار جدل شديد حول البرادعي في نهاية عام 2010 عندما نشرت بعض الصحف المصرية المحسوبة على الحكومة معلومات عن ابنته ليلى المقيمة في لندن وصور عنه وعن عائلته بمايوهات السباحة تعد خارجة عن الاخلاق العامه في مصر وان ابنته متزوجه من بريطاني يدين بالديانة المسيحية نقلاً عن صفحة صديقة ابنته على موقع الفيس بوك، حيث اظهرت الصور زواج ابنته بالكنيسة ووجود مشروبات كحولية على طاولته، مع العلم ان البرادعي بدأ بالصلاة في أماكن عامة بعد اعلانه رغبته بالترشح للرئاسة المصرية، فيما اتهمت اطراف من المعارضة جهات مقربة من الحكومة بنشر هذه الصور، وقد علق أحد المقربين من حركة الأخوان ( الحرية والديمقراطية اهم من مايوه ابنة البرادعي ). وتدعم حركة 6 ابريل الشيابية في مصر من خلال البرامج الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر حملات دعم لترشيح البرادعي للانتخابات الرئاسية المصرية، وقد انتقد البرادعي تأييد الحكومة الامريكية لنظام الرئيس حسني مبارك، وشارك اليوم الجمعة في المسيرات الجماهيرية في منطقة وسط القاهرة. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هل سيكون البرادعي بديلاً وطنياً جماهيريا لنظام الحكم الحالي وعنواناً للتغيير أم مجرد بديل أمريكي لنظام يعتقدون في أروقة الحكم في واشنطن بأن صلاحيته على وشك الانتهاء ؟؟؟
المنطقي والعاقل وتنبهوا جيدا من هذا الرجل المدسوس عليكم بفكر جديد وواجه لماعه فليس كل ما يلمع ذهب
الحزر الحزر من كرزاي جديد نقولها الف مره للشعب المصري
ولا لقيتها فرصة وقلت اجرب حظي
اقلب نص نهار احسن لك وارجع مطرح مكنت
بارات امريكا احسن لك
هل تناسيتم انكم شعب التضحيات..هلى نسيتم من مرجع للوطن العرب كلة كرامتة في عام 1973 حرب رمضان المجيدة هل نسيتم انتم اهل الحضارة ........
حافظو على ممتلكاتكم واصالتكم ......لا تسمعو لناس خارج الجمهورية......
انتم من صنعتم المعجزات...... انتم من ضحيتم بدمائكم من اجل فلسطين....
انتم المجد والتاريخ....حافظو على تاريخكم ومجدكم وحضارتكم ....نحن في غزة جربنا التغير والاصلاح ....وقد رائيتم باعيوننكم ماذا حل بنا ....انتم شعب اصيل وذو مجد وحضارة فلا تخسروهما......اتعلمون من هو محمد البرادعي الذي ينادي برحيل الريس مبارك.....انة من دمر العراق ودمر ليبيا وسوريا عندما كان في بعثة الامم المتحدة للزرة تناسيتم هذا .....واليوم يريد ان يدمر مصر كما دمر العراق سابقا....وفي النهاية تاسف صح لضرب العراق ...من اتى بالجنود الامريكان الى العراق ودمرها ....اين كان كل هذة المدة متخفي في احضان امريكا.....انظروا الى صورة بنتة وهي بالمايوة ...ومتزوجة من مسيحي ...اعتبروا اعتبرووووووو
بلادكم جميلة فلا تدمروها انتم التاريخ والمجد والحضارة
والله المستعان