رام الله-فراس برس: اعلن رئيس سلطة الطاقة د.عمر كتانة اليوم الخميس ان اسعار الكهرباء ستُخفّض في الاراضي الفلسطنية بشكل ملحوظ، بعد اقرار الحكومة الفلسطينية لقانون "التعرفة" الموحدة لاسعار الكهرباء.
واضاف كتانة خلال حفل التوقيع على منح اول رخصة فلسطينبة لتوزيع الطاقة الكهربائية لشركة كهرباء الشمال بمقر الشركة بنابلس، أن الخبراء انتهوا من مناقشة مسودة التعرفة والذي استغرق 9 اشهر، وان القانون سيعرض على الحكومة الفلسطينية في جلستها القادمة لمناقشته واقراره، مؤكدا أن السعر سيكون مرتبطا بالسعر الحقيقي لسعر الطاقة الكهربائية والذي سيخدم شريحة الفقراء وسيكون بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس دعما لقطاع الصناعة.
وقال كتانة اصبح قطاع الكهرباء قطاعا منظما وقويا بعد توقيع الرخصة الاولى لتوزيع الكهرباء في شمال الضفة الغربية، مؤكدا انه تم اليوم عقد الاجتماع الاول لمجلس ادارة شركة الكهرباء الجديد وان اعضاء الحكومة ستنسحب من المجلس بمجرد الانتهاء من كافة الترتيبات.
وقال المهندس يحيى عرفات رئيس مجلس ادارة شركة كهرباء الشمال ان الشركة عملت منذ اليوم الاول على تخفيض اسعار الكهرباء وتقديم خدمات ذات جودة اكبر لقطاع الكهرباء لخدمات المواطنين، اضافة الى افتتاح ثلاثة مراكز لخدمات المشتركين ليقدموا افضل الخدمات لقطاع المواطنين.
واضاف عرفات ان نسبة التحصيل من المخيمات الفلسطينية ارتفعت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة، حيث وصلت الى 45% من التحصيل بعد ان كانت لا تصل في حدها الاقصى 13% مؤكدا ان النسبة في ارتفاع وان طواقم الشركة اصبحت تعمل في المخيمات على مدار الساعه من اجل توفير خدمات ذات جودة افضل مؤكدا انه لن يسمح بالعبث بالتيار الكهربائي.
وقال المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس ان شركة الكهرباء تتوسع يوما بعد آخر وتقدم خدمات لكافه المواطنين وان الشركة تسعى لان يكون 40% من الكهرباء فقط من اسرائيل و40% من الانتاج المحلي و20% من الاردن، مؤكدا انه وبعد اقرار الحكومة للتعرفة الموحده فان اول 100 ك.واط من الكهرباء ستكون بسعر التكلفة للطبقة الاجتماعية الفقيرة.
وقال المنهدس سلام الزاغه مدير عام الشركة أن الشركة عملت على ثلاث محاور منها خفض الاسعار وقمنا بخطوات حتى استهلاك 160كيلو واط اضافة الى توحيد شبكات الكهرباء في مناطق شمال الضفة الغربية، اضافه الى توحيد خدمات الكهرباء في شمال الضفة كذلك ادخال الخدمات وحوسبتها للتعرفة على الفواتير من خلال الحاسوب.
واكد ماجد كتانه مدير وزارة الاعلام بنابلس خلال لقاء حوار مع مسؤول الذي نظمته الوزارة ان للاعلام الفلسطيني دور كبير في اطلاع المواطنين على طبيعة الخدمات المقدمة ونوعيتها.
مازال هنالك بالسلطة مافيا عينها على راتب الموظف وتسرق من راتبه ولو كل موظف دقق في الراتب سيجد ان هنالك خصومات عشوائية تحصل احيانا .. بدون علم المواطن صاحب الراتب .. وهذا تصرف غير شرعي وسرقة بمعنى الكلمة.
وعلى سبيل المثال خصم ما لايقل عن عشرون شيكل لشعبنا في لبنان دون اعلام الموظف ودون اخد الموافقة منه .. ولو سالوا الموظف لدفع خمسون شيكل لانه شعب معطاء ولن يتواني لحظة عن التبرع لاجل اخوة له .. ولا تنسوا ان ثورتنا عاشت لسنوات طويلة على التبرعات من الموظف الفلسطيني والمؤسسات والشركات الخاصة في دول المهجر. بحيث اصبح بعض المتكرشون بالثورة اثرياء من وراء التبرعات.
اما بالنسبة لغزة .. السلطة مطالبة بخصم سبعون بالميه من فاتورة الكهرباء دعما لشعب غزة المحاصر اولا وثانيا تعويض اهل غزة عن ساعات انقطاع الكهرباء والذي كلف المواطن في غزة الكثير من تلف في الاجهزة واضطرار المواطن من شراء موتور ومحروقات كي يعوض فترة الانقطاع الطويلة.
حيث تقوم الحكومة ( حكومة المقاومة والممانعة ) بقطع الكهرباء للتوفير على المواطن