غزة-فراس برس: في سكون فجر لا قمر فيه، مع شغف الخروج من الواقع المرير مادياً ونفسياً واجتماعياً، وتعالي صيحات المنح الخارجية والمجانية في قطاع غزة وليس ببعيد عن الواقع الإجتماعي المعاش في غزة المحاصرة والتي تشهد ارتفاعا قياسياً في نسب البطالة وتدني الأجور والأرقام الخالية لأفقر الفقراء.
هذا الحال مع مرارة الحديث فإنه واقع لا بد من معرفته وفي الجانب الأخر أهل لا حول لهم ولا قوة في ذلك، سوى إسداء النصيحة والتخوف الجلي والواضح على أولادهم الذين قرروا الخروج للدراسة في الغربة وما أدراك ما المهجر.
هنا تبدأ الحكاية لنجد أن جمعاً من الفتيات في عقدهن الثاني والثالث، منهن عذارى وأخريات متزوجات، توجهن في صبيحة يوماً من أيام شهر آذار مارس الجاري لمعبر رفح جنوب قطاع غزة، حتى يسافرن ولكن خوفاً من كشف أمرهن عن طريق المعبر المذكور، كانت الفكرة لدى الفتيات بعد التخوف من السفر عبر معبر رفح، التواصل مع الدولة المستضيفة لهن للدراسة فيها وبعد التنسيق تم الإتصال بالفتيات ليتوجهن إلى معبر بيت حانون " إيريز" شمال قطاع غزة، بعد إجراء إتصالات مع الإحتلال الإسرائيلي لتأمين خروجهن من قطاع غزة.
ويروي أحد ذوى الفتيات، ... تفاصيل الخروج قائلاً :" على الفور قمن الفتيات بحزم أمتعتهن كلاً حسب سكناها والتوجه إلى المعبر المذكور في عتمة الفجر وكأن شيء لم يكن، ودون أي معلومة هنا أو هناك، ولم يخبروا أحدا من الناس، حيث توجهوا خلسة لمعبر بيت حانون ومن ثم قمن بالسفر لدولة أوروبية ".
مع العلم أن المسافرات من ذوو التخصصات العلمية والمتفوقات أيضاً وان بعض منهن متزوجات ولم يخبرن أزواجهن بذلك، قائلاً " أنا خجلا جدا من الناس ولا أكاد أخرج من بيتي "، مضيفاً :" العلم شرف عظيم ولكن بهذه الصورة أصبح لا شأن له "، متمنياً في الوقت ذاته عودة ابنته سالمة دون أي مكروه لها وأن يوفقها الله ويهديها.
وبدوره قال الأخصائي الإجتماعي والنفسي الدكتور رجب الأحمد، معقباً عن الحادث، :" إن هوس المنح والدراسة في الخارج هو حلم يراود الجميع من طلاب الوطن فلا عجب إن رأينا هؤلاء يخرجوا عنوة دون علم أحد ولان الوضع الإقتصادي في غزة لا يطاق بالنسبة للشباب، وهذه الحالة تنم عن المنح الخيالية التي عرضت على الفتيات والذي دفعهم لعمل وفعل كهذا مع معرفتهن بالمخاطرة التي يكمن بها ".
وأضاف الأحمد:" ربما أن الفتيات تم الحديث معهم بطريقة أقنعتهم بذلك ولان تخصصاتهم العلمية أغرت الدول الأوروبية سهلت لهم الخروج بل الهروب ".
ومن جانبه أكد الرائد أيمن البطنيجي المتحدث بإسم الشرطة في غزة، أن الشرطة لا علم لها بهذه القضية وأن الشرطة لا تمنع احد من السفر سواء من معبر رفح أو بيت حانون، إذا كان قد أتم الشروط المترتبة على السفر وأن الحرية الممنوحة في غزة تنم عن ذلك.
وأشار البطنيجي إلى أن الشرطة لو تلقت بلاغ من ذوي المسافرات بدون علمهم لكان الأمر اختلف تماماً.
أما الشيخ الدكتور أبو بلال مطاوع فقال :" إن هؤلاء الشابات أنكروا جهد أهلهم وتجردوا من القيم الإنسانية الحميدة ما يدل على التغرير بهم على حساب أهلهم ووطنهم "، مؤكداً حرمانية هذا العمل بكل ما للكلمة من معاني.
وأضاف الشيخ مطاوع، :" ليس بوسع الأهل سوى مسامحة أبناءهم على هذا العمل الطائش والدعاء لهم بكل خير ".
والله ربنا منا عارف شو بدو يعمل فيكم
دمرتونا ودمرتو الشعب
صار عمرو الواحد 27 سنه ولا شي عامل بحياتوو
لسه
لعنة الله علي كل من كان السبب بتأزيم حياة الشباب والشابات وتدمير طموحاتهم ودفعهم للهروب من وطنهم
الله يكون بعون اهلهن .... ويكون بعونهن ع الكلاب المسعورة اللي راح يلاقوها بغربتهن ؟؟ وانا متأكدة انهم راح يندموا ... بس بعد ما يفوت وقت الندم ..
ومهما كان الوضع صعب بغزة ... اكيد ببلاد الاجانب الحياة اصعب وبكتير .. خاصة دولة اوروبية مش عربية كمان .... والله يحماهن ويرجعن لعقولهن واذا قدرن يلحقن حالهم قبل يضعن (هادا اذا لسا ما ضاعوا اصلا لغاية الان !!! )
لا تثريب عليك ،، ونعلم انك وكل حرائر فلسطين لا يرضين بمثل هكذا تصرف غير مسؤول ولا انت أيضا ، فمرحبا بالأبيات الحرائر الشريفات العفيفات الطاهرات الماجدات من نساء وبنات وفتيات.
والله المستعان
بس اللي باستغربه ناس كبيرة وواعية والادهى بيدعوا الدين وهو براء منهم وسرعان ما بيتهموا وبيشهروا وبيكفروا 00اذا كتير ازعجك ردها وجهي عتابك الها لوحدها وما تجمعي كل بنات فتح 00
احكيلك كلمتين 00واحده من فتح بتشرف بلد من امثالكم
الله يهديكم
تحية لك ولكل الشرفاء في فتح وكل أبناء فلسطين والأمة
وأشكر لك المنطق الذي تحدثت به قبل السبة الأخيرة على غير عادة كثير من المعلقين الذين لا يعرفون سوى الشتائم واللعن والسب فقط
شكرا لك ثانية .
والله المستعان
لا اعتقد ان البنات هدول قليلات شرف ودين لا سمح الله، لكن فعلا الظروف في غزة تضطر ال انسان الى الانتحار ولا مش شايف غزة ووضعها
ما هربوا الا بسبب شيء كبير لم يصبرهم ولا اظنهن لا يهتممن بسمعة اهلهم وازواجهم لكن لازم نشوف القضية من كل الجوانب
ومش بالضرورة رايي يعجب المعلقين هو مجرد رأيي التزم به لنفسي والاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
تالتا الي متربية متربية من بيت اهلها والي مش متربية لو قعدت في جامع ما رح يربيها ..... اظن انت من اصحاب العقول وافهم
الي حصل نحن نأسف عليه ، ولا نريد ان يتكرر ونقول مش كل مره بتسلم الجره يمكن هالبنات عقد الدراسة تبعهم حقيقي وما طلعوا الا وهم على نور، لا نريد للامر ان يتكرر ليس لشيء الا من اجل ان تحمي البنت نفسها من غدر الزمن وبراثنه عندما تسافر لدولة لا تعرف احدا فيها...
اظن ان رأيي وصل كاملا
ثانيا لماذا البنات و ليس الشباب..اكثر من سبب اهمها انه لا خطر امني او سياسي من البنات كما الشباب و ثانيا فرصه لاعادة التركيبة الاجتماعية بغزة كما تخطط لها بعض الحكومات ....
رابعا ..الضغط يولد الانفجار والاوضاع في غزة من جميع النواحي سئيه ..امنيا ..سياسيا..
لا قدرة على التعبير السياسي...اعتقد ان الجميع يعلم عماذا اتكلم.يكفي قمع الحريات
لذلك هناك رغبه في المغادرة الهجرة ...من الجميع شباب و بنات
والله لو انهم مؤمنين كان صبروا لانوو هذا ابتلاء من رب العزة صار وضعناا صعب بدنا نهرب من بلدناا والله ربناا اعطاكو نعمة احمدو ربناا عليهاا هية نعمة الاسلام نعمة التانية انكم فى ارض رباط لى فضلهااالله ورسوله بكفى عاد ارجعو لى اسلامكم ليه احنا ياشباب مانغير انفسنا وبعدين نغير شعبناا بظل الهروب والله انى بتالم لى حالة شباب وبنات غزة لى صاروا بفكروا بهذى الطريفة
الله يهديهم ويصلح حال الامة
اخي المشكلة ليست موضوع حرية والحمد لله نحن مجتمع محافط متدين نوعا ما ونسبة المتعلمين كبيرة جدا بين الشباب والشابات دليل اننا نسمح للبنت ان تتعلم .. والكثير لا يعترض على ان تدرس ابنته خارج غزة ان توفرت الامكانيات وان اعترض الاب فهذا حقة خاصة ان كانت بنت .. وافيدك معلومة حتى في المجتمعات العربية الاخرى لنقول انها منفتحة الف مره عن غزة البنات لا تخرج عن طوع اهلهم فما بالك غزة المحاصرة المناضلة زوجة تسافر خارج وطنها بدون علم زوجها .. وهل تعلم ان هنالك قانون يمنع الزوجة من السفر دون موافقة زوجها ..
بالنهاية هذا تصرف غريب وكما ذكرت في تعليقي السابق هنالك امر ما وهذا شئ مستغرب ومرفوض .. وستتوضح الامور لاحقا ..
كل التحية والاحترام
قال صلى الله عليه وسلم = لا تسافر المرأة بغير ذي محرم = حتى في الحج وهو عبادة تحتاج المرأة للمحرم وفي الزواج تحتاج لولي ليس انتقاصا من قدر المرأة بالعكس بل لحفظ هذه الجوهرة المصونة من الوقوع في الخلل والزلل .
=النساء شقائق الرجال= هكذا قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كما قال= استوصوا بالنساء خيرا ً فإنهن عوان عندكم =
فللمرأة مكانة مرموقة في الإسلام كيف لا وهي الأم والزوجة والبنت والأخت وهذا لا يمنع الن تكون حريتها مظبوطة بظوابط الشرع الحنيف فالله خلق الإنسان ويعلم ما يصلح له وما ينفعه وما يضره فكل محرم في الشرع هو خبيث وضار
ولنا في قصصه السابقين عبرة فكثير ما نسمع عن قصص واقعية لاغتصاب وسرقة ولقتل في بلاد الغربة فلا يأمن الشاب على نفسه فما بالكم بالشابة
ثم هناك ظوابط للسفر الى بلاد الكفار منها الإضطرار فهل نحن مضطرين لتسفير بناتنا لبلاد الكفار وعندنا البديل .
أسأل الله الهداية للجميع وأن يحفظ نساء المسلمين من كل سوء اللهم أمين