عمان-وكالات: اتهم الأردني محمد بريزات حركة حماس بقتل ابنه، الذي اعتبرته الحركة أحد المتهمين السلفيين بقتل الناشط الإيطالي فيتوريو أريغوني.
وأعلنت الحكومة المقالة في قطاع غزة أن عبد الرحمن بريزات "قتل نفسه" خلال عملية أمنية قامت بها الشرطة. وقال بريزات الوالد لوكالة فرانس برس أن ابنه "عبد الرحمن لا يمكن أن يكون هو من قتل نفسه هم من قتلوه". وأضاف "ولدي حافظ القرآن ويصلّي ويصوم، ولا يمكن أن يقتل نفسه. فهذا حرام".
وقال الوالد أيضاً "إذا بلغنا رسميًا بوفاته وتأكدنا منها ستجتمع العائلة لتقرر ماذا ستفعل". وكانت شرطة حماس حاصرت الثلاثاء منزلاً في حي النصيرات في وسط قطاع غزة، واشتبكت مع ثلاثة سلفيين تتهمهم بقتل الناشط الإيطالي، هم عبد الرحمن البريزات وبلال العمري ومحمد السلفيتي.
من جانبها ذكرت والدة الاردني عبد الرحمن البريزات احد المشتبه فيهم والمطلوبين في قضية مقتل ناشط السلام الايطالي فيتوريو اريجوني ان ابنها اتصل بها قبل اسبوعين من غزة، واخبرها انه «ينتظر الفرصة للعودة الى الاردن».
وقالت علياء السواعدة «لم ار ابني منذ سنتين، وعلمنا انه في غزة قبل اقل من ثلاثة اشهر حيث ابلغنا انه يدرس في احدى الجامعات هناك، فيما يعمل على سيارة تابعة لجماعة خيرية تعمل على توزيع المساعدات على اهل غزة».
وتابعت «ابني ملتزم دينيا ومحافظ، لكن لا ادري ان كان له علاقة بالجهاد والتوحيد او القاعدة او انه كان يخفي الحقيقة عني».
واضافت «كنت دائما احذره من الانتساب الى هذه الجماعات، الا انه كان يؤكد لي انه لا ينتمي لاي تنظيم».
واكدت ان ابنها من مواليد 1989، وكان طالب سنة ثانية حاسوب في جامعة الزرقاء الاهلية (شمال شرق ) عمان.
وأعلنت وزارة الداخلية في القطاع في بيان صحافي "انتهاء العملية بقيام بريزات بإلقاء قنبلة على رفيقيه أدت إلى إصابة أحدهما بجروح خطرة، والثاني بجروح طفيفة، قبل أن يطلق النار على نفسه". وأعلن في وقت سابق مقتل بلال العمري متاثرًا بجروحه.
وكان ناشط السلام والصحافي الإيطالي أريغوني قتل فجر الجمعة على يد جماعة سلفية بعيد ساعات على اختطافها إياه مساء الخميس.
{ ولقد تمكنت الأجهزة الأمنية منذ اللحظات الأولى للإعلان عن عملية الاختطاف من اعتقال اثنين من المشتبه بهم، والذين قاما بالاعتراف على باقي المجموعة }
هذه هي حكمة حماس الغبية وأجهزتها الأمنية الهمجية التي أدت إلى مقتل المتضامن الدولي ؛ فهؤلاء الجهلة المتهورين في حماس لا يعرفون الحكمة ولا الدهاء ولا الدبلوماسية ولا الحنكة ؛ فقط يعرفون الإندفاع والغرور والتهور وندامة السرعة وسرعة الحسم والقتل ؛ ولأنهم فاقدون للحكمة والمسؤولية تجدهم يدعونها ويلوحون بها بإستمرار ؛ فإنظر كم مرة وردت كلمتي الحكمة والمسؤولية في تصريحات كاذبهم الغصين .
أين الحكمة يا جهلة وقد باشرتم بإعتقال كل المقربين من الخاطفين وبدأتم بتعذيبهم ؛ أهذا هو السبيل للإفراج عن مخطوف قال لكم خاطفوه أنهم سيقتلونه لو بحثتم عنهم أو سجنتم أحد معارفهم أو لم تفرجوا عن أسيرهم ؛ أين سبيل التفاوض والدبلوماسية في نهجكم ؟ كيف تبدؤون تفاوضكم بالإعتقالات والتعذيب ولا تتوقعون قتل المختطف ؟
ثم كيف تتصورون أن نصدق كذبكم بأن الخاطفين قد قتل بعضهم بعضاً ؛ أو أن أحد السلفيين في غزة ينتحر .
وكذلك حماس حذت حذو الغابرين
= أيها البعير لا تخاصمني إلى ربك ، فإني لم أحملك يوما ما لا تطيق =
إن كانت هذه الكلمات في حق بعير، خشي أبو الدرداء على نفسه أن يكون خصما
له يوم القيامة إن هو ظلمه، فيقتص العدل للبعير من جور العبد،
مع ما لأبي الدرداء من صحبة وفضل وقدر .
فكيف إن كان الظلم في في حق العبد
= إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ=
وروى الطبري عن أياس بن سلمة عن أبيه ، قال :
مر عمر بن الخطاب في السوق ومعه الدرة فخفقني بها خفقة فأصاب طرف ثوبي .
فقال : أمط الطريق . فلما كان العام المقبل لقيني ، فقال :
( يا سلمة تريد الحج ؟ فقلت : نعم ، فأخذ بيدي فانطلق الى منزله فاعطاني ستمائة درهم وقال :
( أستعن بها على حجك ، واعلم إنها بالخفقة التي خفقتك ) . قلت :
يا أمير المؤمنين ما ذكرتها .قال : ( وأنا ما نسيتها ) .
فما الذي سيقوله ظلمة الجلادين ، وولاة الجور والظلم وأدعيا ء الدين
يوم تضع الموازين القسط ليوم القيامة ،
وتذهل كل مرضعة عما أرضعت
وترى الناس سكارى وما هم
ما الذي سيقوله هؤلاء الظلمة لربهم في ظلمهم لعباده وهدمهم لبيوته وقتل لجنده
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
وتزفر جهنم زفرة ، لا يبقى معها ملك مقرب
ولا نبي مرسل إلا ويقول نفسي نفسي
ما الذي سيقوله هؤلاء الظلمة لربهم في ظلمهم لعباده وتعديهم على حدوده
= وقد صهرهم حر الشمس ، وقد بلغ منهم العرق مبلغه
وهم يحملون أثقال مظالمهم العظيمة على ظهورهم الضعيفة ،
في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ثم يرى
سبيل أحدهم إما إلى جنة وإما إلى نار =
= وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ =
= وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ =
وقد ذهبت آلام تلك السياط وبقي وزرها في رقاب
الجلادين وفوق ظهورهم وقد أثقلتهم وعجزوا عن حملها
وقد أكلت تلك السياط حسناتهم فلم يبق منها شيء
وهم يحملون سيئات من ظلموا
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
= من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله من قبل
ألا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته ،
وإن لم يكن له حسنات اخذ من
قد ذهبت سياط الحجاج وسيفه المسلط على رقاب الموحدين ،
ابن الزبير ، وابن المسيب ، الخ
ودماء أحمد بن نصر الخزاعي رحمه الله في رقبة الواثق
لما ضربه بصحيفة مسحورة في أسفلها مسمورة بمسامير – فلما انتهى إليه
ضربه بها ضربة على عاتقهوهو مربوط بحبل قد اوقف على نطع ،
ثمضربه أخرى على رأسه ، ثم طعنه بالصمصامة في بطنه ،
فسقط صريعا رحمه الله على النطع ميتا .
وذهب ما أصاب الإمام أحمد من ظلم وتعذيب وسجن على يد المعتصم
بعد أن طرحت له السياط و جردت من أجله السيوف
حتى قال جلاده := ضربت أحمد بن حنبل ثمانين سوطا لو ضربته فيلا لهدمته =
ويلك أيها الجلاد من تلك الجلدات ، ذهب أحمد بن حنبل ، وذهبت معه
وذهبت سياطك ، وزال الألم عن أحمد بن حنبل
وحملت أنت ظلمك ، ورفع الله قدر من ظلمت وجلدت
من حسناتك ، وصبره على أذاك ، وأذى وظلم أسيادك .
وسيلقى النابلسي العبيد الفاطمي بتلك الطعنات التي أصابت قلبه
فقتله بعد أن سلخ جلده عن لحمه ،
كما سيلقى أبو النور المقدسي ( أمير المؤمنين في غزة )
بجروحه ودمائه
إلى الديان يوم الدين نمضي … وعند الله تجتمع الخصوم
ويكفينا من المقال ما ذكرناه من بعض الأحوال
، إلا أن هؤلاء المظلومين قد ذهبت أوجاع آلامهم
وقد زالت آثارها من على ظهورهم ، وأجسادهم
ولكن …….. ، هل انتهى ظلم الجلاد , وأمره إلى هنا ؟؟!!!
= وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ
وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ =
فقد بقيت سيئاتهم في صحائف ظلمهم
{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن
كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ }
وأعمالهم ملازمة لهم لا تفارقهم من ظلم وقهر ، … الخ
= وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُورا ،
اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً=
فإن كذبوا أو أنكروا أو دلسوا أو حادوا
شهدت عليهم ألسنتهم يوم انطقوها بقضاء ظالم وحكم جائر
على عباد الله ، وأيديهم ا
وكلما كان الرفع أعلى كان الجزاء عند الله أعظم وأنكى
= حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم
بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ
الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ، وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ
أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ
كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ ، وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ،
فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ =
وقال تعالى : {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ
أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
وحينئذ= يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ، وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ،
وقال تعالى : = وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا
بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ =
ونصر الله للمظلوم حق ووعد منه جل في علاه
من ذلك الظلم ، والقهر ، وممن ظلمهم
وإن ذهبت آثاره ، ونسيت آلامه
= وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ =
قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
= اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب =
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
= اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله:
وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين =
وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
= ثلاث دعوات يستجاب لهن،لاشك فيهن: دعوة المظلوم،
ودعوةالمسافر، ودعوة الوالد لولده=
ذكر ابن كثير في تاريخه، أن وزير الرشيد يحيى البرمكي،
قال له بعض بنيه وهم في السجن والقيود: يا أبت أبعد الأمر والنهي والنعمة،
ولم يغفل الله عنها، ثم أنشأ يقول :
رب قوم قد غدوا في نعمة زمناًوالدهر ريان غدق
سكت الدهر زماناً عنهم ثم أبكاهم دماً حين نطق = .
ويحك يا حماس ، ألا أخبرك عاقبة تلك السياط
بل سأتركك تتذكرين لوحدك ، وسأعينك قليلا
تأملي فرعون وهامان
وعاد وثمود وقوم لوط
= وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن
مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ =
تذكري أبا جهل وأبا لهب
تذكري صدام ، والشاه ، تذكري وزير الرشيد يحيى البرمكي
تذكي قصص لا تعد ولا تحصى من حال الظلم والظالمين
فكيف إن كان الظلم على رقاب الموحدين
تذكري قوله تعالى :
= وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ =
تذكر قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
= اتقوا دعوه المظلوم فإنها تصعد الى السماء كأنها شراره =
وقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
=اتقوا دعوه المظلوم وان كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب=
فكيف إن كان مؤمنا موحدا
سنترك لكِ الجواب عند الملك الجبار
اللهم عليك بمن قتل عبادك الموحدين
اللهم رد كيدعم في نحورهم
اللهم شتت شملهم
وفرق جمعهم
اللهم وحد صفوف عبادك الموحدين في غزة واجعل كلمتهم هي الحق وأيدهم بنصرك يا عزيز
اللهم انتقم منهم يالله اللهم لزلزل الارض تحت اقدامهم
اللهم عليكم بهم
وتحية لهم
ان هذا السيناريو قراه طفل امامي فقال ما هذا الهبل الي بحكوه هما حماس ايش بتفكر الشارع الفلسطيني.
يعني انتي يا حماس بس همك المعونات و المساعدات اللي خايفة تتوقف اللي احنا اللي من غزة لا نراها الا تباع بالاسواق
خافو الله
القاتل يقتل و لو بعد حين
اللهم عليك بهم هذا كله فلم من افلامهم كي يستمر دعم الصليبيين لهم حتى لو كان على حساب دم المسلم ولا يكترثون.
ولكن نحن نقول حسبي الله ونعم الوكيل بهم
كثر الظلم للمسلمين من هؤلاء الدخلاء فانصرنا ياالله,انصرنا يا الله,انصرنا يا الله,
والله هشعب مهو عارف من وين يتلقاها
مهي عمله سوده الي عملوها السلفية انا ما بدافع عن حماس بس بكفينا الي صاير في غزة
مهي حماس السبب في كل الي صار بس ما نعامل الغلط في غلط اكبر منة
اللهم انصر جندك بالارض جند حماس جتد اتبعو دينك وسنه نبيك محمد صلى الله علية وسلم.