رام الله-فراس برس: اقترح الخبير الاقتصادي الفلسطيني محمود أبو عين رؤية إستراتيجية مالية جديدة للخروج من أزمة توقف الرواتب التي تخيم على الساحة الفلسطينية.
وقال أبو عين في بيان صحافي انه باستطاعة السلطة الفلسطينية - منعا للاغتصاب الاقتصادي من قبل إسرائيل وأسوة بباقي دول العالم - من إصدار سندات خزينة، بعائد مجزي ما يعادل من 5 – 6 في المئة، وبقيمة مليار دولار تسدد من الحكومة على مدى خمس أو عشر سنوات وبضمان الحكومة الفلسطينية وهذا يؤدي لتغطية ميزانية الرواتب لمدة عام بالإضافة لاستغلال العوائد الأخرى التي تدخل على خزينة السلطة مباشرة من خلال صندوق وزارة المالية الموحد.
وأكد أبو عين أن إتباع هذه السياسة الاقتصادية والمالية تمكن السلطة والحكومة من عدم الوقوع في أزمة الرواتب مرة أخرى كما حصل قبل سنوات وهذه الأيام.
وأضاف أبو عين انه بصدد تقديم هذه الرؤية إلى الجهات المسؤولة لإنقاذ أكثر من مئة وخمسين ألف موظف فلسطيني يعتاشون على الراتب الشهري الحكومي.
بامكان السلطة ان توفر الملايين كل شهر ان مارست سشياسة التقشف الحقيقية وان مارست الشفافية وطبقت قانون التقشف على الجميع .. وكفي مهزلة اغلب السبعون بالمية من موظفي الحكومة عسكري او مدني لا تكفيهم رواتبهم لنصف الشهر .. والله ساترها معهم .. لذا المشكلة في الاقلية والتي تستحوذ على الكم الهائل من ميزانية الرواتب .. ولا يفعلون شيئا للوطن سوى الخيانة والفشخرة على شاشات القنوات ..
والحل الاخر هو حل السلطة .. وارموا هل شعب على اليهود ليتولوا امور حياتهم واكيد حيكون حالنا افضل بالف مره من حكم صبحة وربحة ..
ربما يمكن توفير الاحتياطي المالي والذهب لو قمنا باسترجاع ما نهبه الانتداب البريطاني من ذهب دعم العملة الفلسطينية في عهد احتلال بريطانيا لفلسطين.
ولو قمنا باسترجاع ما نهبه العديد من القيادات الوطنية السياسية والاقتصادية من أموال الشعب الفلسطيني ابتداء من الدائرة الاقتصادية ل م.ت.ف قبل السلطة وبعدها. بما في ذلك المنح والمساعدات الرئاسية -خاصة في عهد الرئيس الراحل أبو عمار- من أموال وأراض وشقق لمن لا يستحقها.
واسترجاع الأموال التي نهبها قيادات التنظيمات الفلسطينية والتي قدمت للشعب الفلسطيني وتحولت بقدرة شيطانية لأملاك وعقارات وحسابات بنكية لقيادات تلك التنظيمات سواء من فتح أو حماس أو الشعبية أو الديمقراطية أو غيرها من التنظيمات الفلسطينية.
اما نفشخ عالاخر واحنا مش لاقين الشيكل ببنوكنا ونقعد نقترض من هان ومن هان هدا مصيبة وبنكرس الاحتلال وابتزازه هوي والمانحين .
فالاتحاد الاوربي بعد الازمة قام بدعم صندوق السلطة بمبلغ 85مليون يورو وقامت فرنسا من بعدها بدعم السلطة ب10مليون يورو هذه الاموال كافية لصرف رواتب الموظفين هذا من جانب ..
الجانب الاخر هل وزارة المالية خالية من الاموال وليس بها اي اموال هل هدا معقول بالتأكيد غير معقول أن تكون السلطة ووزارتها المالية معتمدة فقط على جباية الضرائب وتحصيلها من الجانب الاسرائيلي ..
فاذا كان هكذا فأين المليارات التي تأتي دعم للشعب الفلسطيني وللسلطة
اذا كان الموظف يتلقى راتبه من خلف مسنحقات الضرائب فأين هي الاموال التي تأتي من الاتحاد الأوربي ...
ولك كل شيئ واضح سلام فياض يحاول ان لا يسلم الحكومة لغيرع بالساهل وان يقول للجميع ان لم يكن مكانة لي في اي حكومة قادمة خاصة مكانة برئاسة الوزراء او وزارة المالية فلن تنجح لكم حكومة على المستوى المالي ...
وهذا كلام لا يختلف عليه اثنان خاصة من قيادات حركة فتح التي تعرف شخصية سلام فياض وتعرف سياسته وتعاملت مع سياسته...
نحن المتسببون بها .. نحن العاجزون الذين افتعلناها ، دخلت نقودا كثيرة علينا منذ اوسلو حتى اليوم لم نؤسس لمستقبل اقتصادي مستقل يغنينا عن هؤلاء وهؤلاء ... الغرب والشرق حين يمنحنا الرواتب وغيرها فهو يمنحها مقابل موقف سياسي سيؤثر بالتأكيد على قضيتنا فهم ليسوا بجمعية خيرية او خلافه ، المطلوب التحرر من اتفاقية باريس الاقتصادية المذلة ، المطلوب التأسيس لمرحلة مقبلة قائمة على البناء الذاتي التخلص رويدا رويدا من عقدة الغرب واسرائيل ، المطلوب ان نعلن حالة الطوارئ القصوى من تقشف وغيره فلا داعي للبذخ ونحن نتسول كما المتسولون لنغطي رواتب موظفينا رأس كل شهر ، المطلوب همم عالية تسعى لصالح الوطن والمواطن بعيدا عن الذاتية والحزبية والمصالح الشخصية والفئوية ... .
تحياتي ،،،،
لا تقولي هو وزير وذاك موظف ... التعديل هو حرامي كبير وذاك موظف غلبان
حسبنا الله ونعم الوكيل عليكي يا حماس وعليكي يا فتح دمرتوا الشعب وقضيتوا على مستقبل الشباب .. الزوال لكل الانظمة والحكام في كل أنحاء العالم.
يعني من الاخر احنا شعب شحادين من وين بدنا نجيب مصاري ونقبض الناس الغلبانة والله ما النا غير نقتحم كل الحدود ونتجاوز كل السدود وناتي بالنقود. سلام يا صاحبي
المستوى الاعلى واصحاب القرار هم اولا مدير الامن العام في تلك الحيان وهو جمال كايد وهو من اتو به على اكتاف عتاولة الثوره ووضوعه قائد للامن العام وهو من ضلل القائدالعام للقوات الفلطسينية وخان الامانة وشرف المهنة ونقل له الصورة مغلوطة واخذ القوات وهرب بها من السرايا الى المنتدى وهناك ضربته حماس بالجزمة
اذا كان هذا هو حال القائد فلا ملامة على المستوى الادنى من الضباط والعسكر وانني لواثق بان هولاء الصغار وطنيون واحرار اكثر من ذلك الامعة اللي مفروض يعدم رمية بالرصاص على ااكبر كومة قمامة في القطاع هو ومن فرضوه على الرئيس ليعينه مديرا للامن العام