بيت لحم-فراس برس: تلقت الشرطة اليوم قضية ملفتة للنظر، تثير الاستغراب والدهشة، عندما أحضر سائق مركبة عمومية ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 3-7 سنوات، بعد أن رفض ذووهم استقبالهم، وطلبوا منه بان يلقيهم بالشارع في بيت لحم.
وأوضح بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة نقلا عن النقيب إيمان سلامة مديرة شرطة حماية الأسرة في بيت لحم، بأن شخصا ادعى بأنه والد الأطفال أوقف سائق مركبة عمومية في الشارع العام في بيت ساحور، وطلب منه بان ينقل الأطفال الثلاثة لمنزل والدتهم في إحدى بلدات المحافظة ووضع أكياس ملابس لهم.
وحسب إفادة السائق، أكد بأنه وصل للمنزل المطلوب وتفاجأ بهجوم من والد الزوجة على المركبة وهدد بتكسير المركبة فوق رؤوس الأطفال، ومنع والدتهم من الخروج لاستلامهم وطلب من السائق إعادتهم للشخص الذي طلب منه إيصالهم أو إلقاءهم بالشارع. عاد السائق لمكان الشخص ولم يعثر عليه، اتصل به ليخبره بما حصل، فقال له: "أنا من رام الله وفي طريقي للعودة، غير مسؤول عنهم ولا أريدهم، القهم بالشارع كما قال لك جدهم"، بهذه الكلمات أنهى الأب مكالمته وأغلق الهاتف.
وقام السائق بإحضارهم لمديرية شرطة محافظة بيت لحم ومن ثم إلى شرطة حماية الأسرة، وبعد الاستماع لحديث الأطفال المذهل، حول معاناتهم من مشاهدة العنف الأسري ومحاولة انتحار الأم أمام أعينهم وهم يوصفون جروح والدتهم بسبب اعتداءات الأب عليها المتكرر، وكانت قضيتهم تثير الدهشة حين اتضح بأنهم جائعون ويحملون أدوية في امتعتهم، حيث تبين بان الطفلة الصغيرة أجريت لها عملية جراحية قبل فترة قصيرة.
بالتحقيقات الأولية توصلت الشرطة إلى معلومات تفيد بان والد الأطفال من رام الله، وأمهم من محافظة بيت لحم، وبسبب خلافات عائلية تتواجد الأم في منزل والدها، وأكدت النقيب إيمان سلامه بأنهم يواصلون البحث للعثور على ذويهم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع النيابة العامة والشؤون الاجتماعية، وتم تأمين الأطفال في مكان آمن قد يعوضهم عن ظروف أسرية طبيعية.
من جهته اكد المقدم خالد التميمي مدير شرطة محافظة بيت لحم بان القانون والحق العام يكفل للأطفال الرعاية الأسرية وعناية الوالدين لهم، ولن يعفيهم من هذا الواجب إلا بعدم آهليتهم، وعليه سيقدم ذويهم للقضاء في حال ثبت رغبتهم بالتخلي عن الاطفال.
من النماذج التي تعج بمجتمعنا ، انها عنوان القهر التي تعانيه المرأة الفلسطينية في أسرنا ، انها ملخص للقهر الذي يجنيه اطفالنا نتاج جنون الاباء والامهات .... .
كم اقعشر بدني وأنا اقرأ هذه المقالة المروعة ، قرأتها مرتين هنا ومرة في وكالة معا ومر على ذاكرتي وانا اتابعها شريط من ذكريات الكدر والغصة والألم الذي يعانيه نصف مجتمعنا من النساء والاخر من الاطفال ، اعتقد جازما اننا اصبحنا من أكثر المجتمعات العالمية عنفا اجتماعيا نتيجة القهر السياسي الذي نعانيه ، ولأن النساء والأطفال هم نقطة الضعف لدينا فاننا نتفشش فيهم فينتج عن ذلك مثل هذه النماذج ... كل يوم نسمعوربما نرى ونتابع بأعيننا وآذاننا عشرات القصص ومئات المآسي المنتشرة هناك وهناك ، لو فتشنا في كل بيت لوجدنا حكاية ظلم وقهر ضد المرأة وضد الأطفال ، وكأننا تجردنا من كل قيمنا ومعاني السمو الانساني الذي يجب ان نتحلى به ... الله اصلح حالنا ، اللهم احفظ اسرنا ، الله لين قلوبنا ، الله قوي بصائرنا الله اقذف في قلوبنا كأباء وأمهات الرحمة على اطفالنا ، اللهم رد هؤلاء الاطفال الثلاثة الى ذويهم مردا جميلا اللهم سلم سلم فقد ارقتنا مهالكنا
والله اللقمة الي في تمو بطلعها وبطعمي اولاده!!!!!!!!!!
وين احنا؟؟!!
ولك يا بن المقحوطة مش اب انت معندكاش قلب انت معندكاش حنية انت ولك والله خسارة فيك هلولاد
وانتي يا يختي قاعدة عند اهلك ومش حالمة همهم
ولك بطخوا ابوي لو رفض يستقبل اولادي والي بدو يصير يصير
ولك مش فلذات كبدك هدول ولك الهى يورجيني فيكي وفي جوزك المشعفط يوم ياااااااااااااااااااااااااااااحق
ربي معكم الله يعين الاولاد هلأ كيف موقفهم