القدس - فراس برس : كشف تقرير اعده دبلوماسيون غربيون، أن ايران خفضت أو حتى أوقفت تقديم الأموال لحركة حماس خلال الشهرين الأخيرين بعد فشل الأخيرة في حشد الدعم الشعبي سواء في قطاع غزة الخاضع لسيطرتها أو في مخيمات اللاجئين في سوريا، للرئيس السوري بشار الاسد ضد التظاهرات العارمة التي تشهدها سوريا للمطالبة بإسقاطه.
وقال التقرير أن هذا التوقف في التمويل أدخل حماس في أزمة مالية خانقة منذ نحو الشهرين.
وتنفي حماس وجود ازمة مالية تمر بها رغم عدم قدرتها منذ نحو الشهر على دفع رواتب موظفيها وأرجعت ذلك لوجود ما اسمته 'نقص في السيولة' المالية في القطاع.
وتتهم الدول الغربية واسرائيل الجمهورية الايرانية بتقديم دعم مالي وعسكري غير محدود للحركة التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة.
وقال الدبلوماسيون 'ايران مستاءه بسبب فشل وحتى رفض حماس عقد تجمعات حاشدة لدعم حليف طهران، بشار الأسد، في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بعد انتفاضة ضد حكمه، او حتى في قطاع غزة الخاضع لها'.
وحسب التقرير الذي نشره موقع 'يديعوت احرونوت' العبري، فان سبب آخر للازمة المالية التي تمر بها حماس هو ان تنظيم الاخوان المسلمين العالمي خفض ايضا مدفوعاته من الأموال للحركة لأن الاخوان حولوا جزء كبيرا من مواردهم المالية لدعم ما يسمى 'ربيع الثورات العربية'.
وفي علامة على وجود أزمة مالية، فشلت حكومة حماس في غزة بدفع رواتب موظفيها المدنيين والأمنيين، ووعد قادة حماس بدفع الرواتب كاملة خلال الشهر الحالي، واليوم تحديدا بدء بصرف رواتب للموظفين لكن ليس جميع الموظفين سيتقاضون رواتبهم.