انقرة - فراس برس : أعلنت مجموعة من المعارضين السوريين الإثنين تشكيل ما وصفوه "المجلس الانتقالي السوري" برئاسة المعارض برهان غليون وعضوية 94 من المعارضين في الداخل والخارج.
ونشرت مواقع إخبارية سورية ما ذكر انه البيان الرسمي للمجلس الذي أعلن عنه في أنقرة الاثنين باسم شباب الثورة انه "نتيجة تأخّر التمثيل المتوازن" للثورة الذي بدأ يضر بها ويؤخر نتائجها ويزيد في فاتورة الدم، "قررنا نحن شباب الثورة بالداخل وبعد المشاورات الدقيقة أن نأخذ زمام المبادرة في اختيار من يمثلنا في قيادة الحراك السلمي".
وأوضح البيان أن اختيار أعضاء المجلس جاء بناء على اعتبارات بينها أن "اختيارنا هو اختيار الشارع للقيادات التي أثبتت أن لها تاريخاً يشفع لها في الوطنية ونظافة الكف والمساهمة في الثورة"، و"عدالة التمثيل في العمق الجغرافي والثقافي والسياسي".
ويتشكل المجلس من 94 عضواً 42 منهم في الداخل والباقي في الخارج، ويرأسه برهان غليون، وله ثلاثة نواب هم فاروق طيفور ووجدي مصطفى ورياض سيف، وذكر البيان ان من يرفض من الأعضاء قبول "المهمة" عليه أن يشرح عبر وسائل الإعلام مبرراته الوطنية.
ويذكر أن غليون اكاديمي سوري معارض مقيم في باريس، وطيفور نائب المراقب العام لإخوان سوريا، ومصطفى عن المستقلين ومن الطائفة العلوية، وسيف هو نائب سابق معارض مقيم في دمشق.
وأشار البيان إلى أن لدى الأعضاء الحرية في ضم "الكفاءات الوطنية المهمة لمستقبل الثورة ومن الكفاءات التي تنشق عن النظام والقادرة على المساهمة في بناء الوطن".
ومن المبادئ الأساسية للمجلس الالتزام بهدف إسقاط النظام السوري "من أجل تمكين الشعب من بناء دولته المدنية الديمقراطية، وتحقيق تطلعاته في الحرية والمساواة والكرامة واحترام حقوق الإنسان".
ويلتزم المجلس أيضاً "بمبادئ الثورة الأساسية، وهي: الوحدة الوطنية وسلمية الثورة ولا طائفيتها"، و"بوحدة سوريا أرضاً وشعباً".
ويشدد البيان على شعبية وسلمية الثورة وعدم خضوعها "لأية مظلة دينية أو طائفية أو عرقية إثنية بعينها أو أيديولوجيا سياسية محددة"، والتعددية والمساواة وسيادة القانون والمحاسبة والالتزام بالاتفاقيات الدولية.