الخميس 24-05-2012 | 02:14
 
 
الأحمد : على هامش المصالحة الوطنية
تقدم في ملف البرنامج السياسي وقيام الدولة والانتخابات
18-11-2011     14:12
تقدم في ملف البرنامج السياسي وقيام الدولة والانتخابات

فراس برس - رام الله - كشف عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية، إنّ توافقًا حول تنفيذ اتفاق المصالحة في طريقه للإنجاز في الملف السياسي بعد اللقاءات غير المعلنة في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، وذلك تمهيدا للقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في 23 تشرين الثاني الجاري.

وتحدث الأحمد، خلال لقاء نظّمه المركز الفلسطيني لأبحاث السِّياسات والدِّراسات الإستراتيجيَّة في مقرِّه برام عن اتفاق بين الطرفين على تشكيل حكومة من المستقلين توكل إليها أساسا مهمة التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني في أيار القادم، مشيرا الى توجه إيجابي للتغلب على عقبة تسمية رئيس هذه الحكومة.

وجدد الاحمد تأكيده تصريحات سابقة له عبر فيها عن رأيه بأنه : لو كان في موقع رئيس الوزراء د.سلام فياض لقرر الانسحاب منذ 6 شهور لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة وفق اتفاق المصالحة.

وأوضح أن القضايا المتعلقة بإعادة تشكيل لجنة الانتخابات المركزية ومحكمة قضايا الانتخابات ستكون قابلة للحل في غضون يومين بعد استكمال التوافق على ما تبقى من قضايا في لقاء الرئس عباس ومشعل.

ونوَّه الأحمد إلى أن اللقاءات الأخيرة بين الطرفين، برعاية مصرية، تطرقت إلى عقبات تهدد إجراء الانتخابات، لاسيما الموقفين الإسرائيلي والأميركي، اللذين يضغطان في سبيل استمرار الانقسام الفلسطيني، مؤكدا أن جهودا ينبغي أن تبذل من أجل ضمان إجراء انتخابات حرة وديمقراطية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وقال: "بالنسبة لموقفنا في حركة فتح فيما يتعلق بنتائج الانتخابات، أبلغنا حركة حماس منذ اللحظة الراهنة بأننا ندعم تشكيل حكومة ائتلاف وطني، أيا تكن هذه النتائج والطرف الفائز فيها".

وتابع أن لجنة الانتخابات المركزية هي الجهة المسؤولة عن التحضير لإجراء الانتخابات والإشراف عليها، فيما ستتولى الحكومة المقبلة توفير القضايا اللوجستية والأمن لضمان نجاح الانتخابات، ولذلك يمكن الشروع بملف الأجهزة الأمنية في المرحلة الأولى بإعادة بناء وتوحيد جهاز الشرطة الذي سيكون مسؤولًا عن توفير الأمن للعملية الانتخابية في الضفة والقطاع، إلى جانب جهاز الدفاع المدني.

وفيما يتعلق بالبرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، أكد الأحمد تقدمًا تحقق في التوافق على معظم الجوانب السياسية، وتمت صياغة الجزء الأكبر من بنود البرنامج السياسي على الورق، خصوصًا بشأن التوافق على قيام دولة فلسطينية مستقلة على خط الرابع من حزيران 1967، والتركيز على المقاومة الشعبية ونطاقها وشموليتها وكيفية تأطيرها، إضافة إلى التحرك السياسي الفلسطيني في المحافل الدولية.

وحذر الأحمد من ضغوط بدأت مؤشراتها تظهر لإفشال الجهود الجارية لتنفيذ اتفاق المصالحة والتغلب على العقبات التي حالت دون تشكيل الحكومة، مشيرا إلى قرار الحكومة الإسرائيلية باحتجاز أموال الضرائب والجمارك المستحقة للسلطة الفلسطينية، وتحركات أميركية للضغط على القيادة الفلسطينية.
 

1
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) اتفاق ام توافق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
    الإسم: live90@live.fr البلد: فلسطين - التاريخ: 18-11-2011     16:47
     
     
    المهم التقيد بألية التنفيذ لان الزمن لايرحم احد يلعب بمشاعر شعبه والربيع العربي ليس بعيد عن فلسطين كما هو منتظر ولن يرحم الشعب احد لذا اصلحوا انفسكم ونفذوا الاتفاق قبل فوات الاوان وشكرا.
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55