فراس برس - غزة -خاص - طعنة جديدة في خاصرة المصالحة الفلسطينية و نوايا مبيتة للعداء وزرع للبغضاء وتحريض مسبق ممن يدعون انهم ولاة الأمر و أمراء الإسلام في هذه الأرض فقد حدد النائب عن كتلة حماس يونس الأسطل أهم الأحكام الشرعية المتعلقة بما أسماه 'البغاة والخارجين عن القانون' وجاء ذلك في محاضرة ألقاها بمجموعة من منتسبي الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس أمس.
وقال الأسطل وفقا لما نقله موقع تابع لحركة حماس على شبكة الانترنت' إن المقصود بالبغاة هم 'العصابات المسلحة' التي تخرج على الحكام وتعتقد أنها على حق وان الحاكم على باطل وان لهم الحق في تغيير ما يرونه منكرا بالقوة حتى لو أدى ذلك إلى المواجهة المسلحة مع الدولة'.
وبهذا التعريف افترض يونس الأسطل أن الحاكم هو اله منزل لا يخطئ أو نبي مرسل معصوم عن الخطأ فبدلا من أن يصوب الحاكم أمر بقتل من أسماهم البغاة قال تعالى في كتابه الحكيم [ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا{66} وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً{68}] سورة الأحزاب، و قال تعالى [ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ] سورة الأنعام، و قال تعالى في سورة غافر [ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِفَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ(47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضلالٍ ] وفي الصحيحين عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال : (بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجل من الأنصار فلما خرجوا غضب عليهم في شيء قال لهم أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بان تطيعوني قالوا بلي قال فاجمعوا لي حطبا فجمعوا له ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها فقال شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فان أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان)
ونسي بذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمر ابن الخطاب قال ان اصبت فاعينونى وان اخطات فقومونى بهذا السيف
وتابع الأسطل الذين يشغل منصب نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني ' إن الدين الإسلامي عالج هذه المشكلة في آيات محددة من القرآن الكريم جاءت في سورة الحجرات وأشارت إلى آليات التعامل مع هذه الفئة والتي تبدأ بالإصلاح ومحاولة الإقناع والمطارحة الفكرية وإن لم تفلح هذه الطريقة تلجأ الدولة إلى قتالهم بهدف كف شرهم عن المسلمين وليس من أجل القتال فحسب وقتال البغاة يختلف عن قتال الأعداء من المشركين المعتدين الذين لا تجمعنا بهم أخوة الدين.
وشدد النائب عن كتلة حماس البرلمانية على أن أخوة الدين تبقى قائمة حتى وإن حصل القتال بين الفريقين المسلمين فلا يجوز الإجهاز على الجرحى ولا مطاردة الهاربين ولا قتل الأسرى كما لا يجوز سبي ذراريهم ولا نسائهم ولا يجوز الاستعانة بالمشركين وأهل الذمة على قتالهم ولا تحريق منازلهم أو إتلاف أموالهم أو إفساد مزارعهم.
وختم الأسطل حديثه بالتأكيد على أن المسلم لا يجب أن ينسى واجبه كداعية إلى الله في المقام الأول وأن حقن الدماء يبقي على الفرصة قائمة لسماع كلام الله بينما القتل يخلف العداوة والبغضاء.
هذا و نذكر بأن الأسطل قد أفتى في العاشر من اغسطس لعام 2009 بوجوب مقاومة لاأجهزة الأمنية الفلسطينية أسوة باليهود و النصارى وهنا نذكر الدكتور الأسطل بقول الرسول الكريم " أسرعكم فتوى أسرعكم دخولا للنار.
___________________
ك.ف
xxxxxليجى يوم وتنشوى بنار الدنيا قبل الاخرة