فراس برس- خاص - غزة - لقد استفاقت غزة صباح يوم الاثنين الموافق 05/09/2011 على جريمة نكراء ارتكبت بحق جامعة الأقصى الفرع الرئيسي، وهو السطو على الدائرة المالية المركزية حيث الخزينة التي يقوم موظفوا التحصيل العاملون في الفروع بإيداع المبالغ التي تم تحصيلها من الطلبة في وقت معين يتناسب مع إرسال جميع المبالغ وإيداعهم وتأمينهم إلى البنك المتعاقد معه .
وذلك من خلال قرار كان معمول به من خلال رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى الصادر في 22/4/2004م، والذي بناءاً عليه تم صدور قرار من خلال جلسة مجلس عمداء الجامعة المنعقد في 28/4/2011م في جامعة الأقصى وبرئاسة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري والتي تؤكد على ضرورة إرسال جميع المبالغ المحصلة قبل نهاية الدوام الرسمي وقبل إغلاق البنوك .
- من المسئول عن تعطيل قرار إرسال هذا المبلغ الكبير ؟ ؟ ؟
- بعد أن تم إقالة واستبعاد الأستاذ الدكتور / علي زيدان أبو زهري رئيس جامعة الأقصى المكلف بمرسوم رئاسي من قبل السيد الرئيس / محمود عباس أبو مازن .
- وتكليف مسير أو قائم بأعمال رئيس جامعة وهو سلام الأغا والمعروف بانتمائه مؤخراً لحركة حماس !!!
تم نقل الدائرة المالية إلى مبنى آخر هذا المبنى غير مؤهل لبقاء أي مبلغ من المال به، وذلك بسبب أنه غير آمن ولا يوجد عليه كاميرات مراقبة .
- من المسئول وبإشراف من الموافقة على مبنى للدائرة المالية جدرانه مكونة من الخشب!!
- يجب محاسبة القائم بأعمال رئيس الجامعة على هذا الخطأ حيث أنه هو المسئول الأول على كافة مرافق الجامعة والعاملين والطلبة .
- يجب محاسبة النائب الإداري والمالي في ذلك الوقت الانقلابي عبد السميع العرابيد كونه المسئول والمتابع لكافة الأعمال المنشأة من مباني جديدة ومن أي أعمال حديثة الإنشاء، وهو المتابع لمخططات وتنفيذ الأعمال من قسم الهندسة .
- كما يجب محاسبة من تقلد منصب النائب الإداري والمالي اللاحق وهو الدكتور رمضان الزيان متبني نظرية ليبرمان للعنصرية، والذي أثبت فشله الإداري والمالي فترة وجوده في المنصب واستغلالا وهدر المال العام، وذلك كونه لا يعالج أخطاء من سلفه في المنصب ولن يكتشف ثغرات الدائرة المالية والتي ستؤدي إلى سرقتها .
- مسؤولية وزيرة التعليم العالي بفتح تحقيق مع القائم بأعمال رئيس الجامعة في كافة القضايا التي أخفق فيها فترة وجوده قائماً بأعمال رئيس جامعة الأقصى ومن أولوياتها سرقة مبلغ الدائرة المالية وهدر وإرهاق موازنة جامعة الأقصى .
- رجال الأمن الجامعي في الفرع الرئيسي وعددهم ستون رجل أمن موزعون على ثلاث فترات عمل متتالية بحيث لا يوجد أي ثغرة لأي أعمال غير قانونية، و موزعون على جميع المباني والمداخل المؤدية للحرم الجامعي حينما حدثت واقعة السرقة أين كان رجال الأمن وأين وسائل المراقبة وأجهزة التتبع ؟؟؟ .
- ومن المسئول عن تعطيل عمل رجال الأمن الجامعي هذا من جانب الأمن المكلف من إدارة الجامعة !!!
- مؤسسة الشرطة التابعة إلى حكومة الأمر الواقع في غزة قامت بتعيين مجموعة من أفرادها للعمل في جامعة الأقصى بجانب رجال الأمن الجامعة، وذلك للحفاظ على الأمن هذه الأفراد تعمل جنباً إلى جنب مع رجال الأمن وموزعون على مداخل وخارج الحرم الجامعي نتساءل أين كان هؤلاء الأفراد ومن الذي قام بتغييبهم عن أداء واجبهم وهو حماية الجامعة من الاعتداء !!!
- ومن الجدير ذكره في مجريات التحقيق في حادث السطو على الدائرة المالية، ومن مصادر مقربة من ضباط تحقيق مباحث الرمال والتي أشرفت على أخذ بصمات مسرح الجريمة والتي تتابع وتقوم باستدعاء كل من يشتبه بتورطه في حادث السرقة، والتي قامت باستدعاء بعض العاملين من الجامعة يصرحون بأن هناك تضليل متعمد من قبل إدارة الجامعة والتي من شأنها تعيق مجريات التحقيق، للوصول إلى الجناه ومن يقف ورائهم من إدارة الجامعة .
- ويؤكدون بأن هناك أسماء من أعضاء مجلس الجامعة هم من يقفون خلف التخطيط وتدبير حادث السرقة وترجع خلفيته إلى حسابات داخلية ومعادلات في الاتجاه الإسلامي جميع من يتابع أمر جامعة الأقصى يدركها جيداً .
- لذا هناك تساؤل ... ؟ ما هو دور القائم بأعمال رئيس الجامعة من هذا الأمر، وما هي الإجراءات التي أتخذها لتجنب حادث سرقة الدائرة المالية علماً بأن هناك أكثر من حادث سرقة تم في نفس الفرع الرئيسي بعد سرقة الدائرة المالية كان آخرها سرقة مختبر الصوتيات والتي فقد أجهزة إلكترونية حديثة .
- لذا نؤكد على محاسبة الأغا القائم بأعمال رئيس جامعة الأقصى على تخاذله وتهاونه وعدم سيطرته على إدارة الجامعة، والتسبب بهدر مال الجامعة والتستر على المجرمين من أعضاء مجلس الجامعة وأعوانهم من العاملين، وعدم اصطفافه بجانب العاملين وإنصافهم وتحقيق مطالبهم وإنهاء قضاياهم الإدارية والمالية، وإنما قام بالانحياز إلى الانتماء الحزبي وفق انتمائه لحركة حماس والعمل وفق النظرية العنصرية التي تتخذها حماس منهاجاً في سائر مناحي العمل في قطاعنا الحبيب.
ونؤكد على أن جامعة الأقصى تساق إلى المجهول من قبل مجموعة المجرمون القائمون عليها حالياً وعلى رأسهم الأغا .
__
ف.ف