الخميس 24-05-2012 | 03:29
 
 
كتب الأخ أبو علي شاهين دردشة (87)
عـمـيــان / البـصــر والبـصـيــرة.
09-01-2012     01:43
عـمـيــان / البـصــر والبـصـيــرة.

رام الله - فراس برس -

كتب الأخ أبو علي شاهين -

عـمـيــان / البـصــر والبـصـيــرة.
دردشة رقم (87) .

هذه دردشات سيكون بعضها قديم وبعضها جديد
، وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.

مقدمة
أبو جعفر المنصور قال يوماً :ـــ "ما كان أحوجني إلى أن يكون على بابي أربعة نفر، هم أركان المُـلك، ولا يصح المُـلك إلا بهم، أما أحدهم فقاضٍ لا تأخذه في الله لومة لائم، والأخر صاحب شرطةً يُـنصف الضعيف من القويُ، والثالث صاحب خراج لا يظلم الرعية، والرابع" (وعض على أصبعه السبابة ثلاث مرات) وقال :ـــ "صاحب بريد يكتب إليّ بخبر هؤلاء على الصحة" . أين أنت أبا جعفر، كم أتوق إلى أفكارك أن نأخذ بها، لا أن نأخذ فقط بعكس ما أردته من النفر الرابع ؟ .

( 1 ) الرئيس لم يستجب للتحذيرات .
جرت إنتخابات المجلس التشريعي الثاني [25/1/2006] ..، وفازت "حماس" بضعف عدد الأعضاء الذي توقعته "زعامتهم"، وشكلوا الحكومة .. وبدأوا يعدون الإعداد الكامل للسيطرة على قطاع غزة . حذّر تنظيم "فتح" والأجهزة الأمنية وهيئات رسمية وغير رسمية ..، الجميع حذَّر مؤسسة الرئاسة (ممثلة بالأخ / الرئيس) أن "زعامة حماس" في طريقها للقفز على السلطة والسيطرة عليها عسكرياً ..، وأن " القوة التنفيذية" المأخوذة بأمر وتوقيع الأخ/ القائد الأعلى للسلطة عسكرياً ستكون قوة التنفيذ الأولى للعملية الإنقلابية العسكرية، ولم يأخذ الأخ / أبو مازن بكل المحاذير، وترك قطاع غزة وحضر إلى الضفة الغربية ..، . وأتحدى أن يتبرع أي أخ ولو بشهادة زور وسأقبلها ــ ويقول أن ثمة خطة تكتيكية بخطواتها نابعة من أي مخطط إستراتيجي للدفاع أو الهجوم من أجل الحفاظ على المؤسسات الشرعية الوطنية (م.ت.ف) أو سلطة .. أو حتى حركة.

( 2 ) الرئيس : أدعو الطرفين للتهدئة.
هناك أمور أثارت إستغرابي وإستهجاني، عند وقوع الإنقلاب العسكري الأسود في (14/6/2007)، وهناك أمور لم أتمكن من إستيعابها ولم يستطع عقلي أن يهضمها ..، وهناك أمور لم أملك سوى أن أهز رأسي مراراً وتكراراً ولم أستطع فهمها ..، ولكن ثمة أمر واحد .. لا زلت أذكره حرفياً .. حيث شاهدته على فضائية من الفضائيات .. ثم على أخرى وأخرى ..، وذلك أثناء إشتباكات الإنقلاب ..، لقد صرح الأخ / أبو مازن حرفياً :ــ "لا أستطيع أن ألوم أحد الأطراف وأدعو الطرفين للتهدئة" .
وهكذا خلط الأخ / أبو مازن، الحابل بالنابل، خلط ما بين المُـدافِـع عن الشرعية حتى إستشهاده .. وهو رأس الشرعية، وبين المُـدمِّـر للشرعية حتى سحقها وإستبدالها بما هو أدنى عطاءً ودماءً وكفاحاً ونضالاً .. وولاءً للمؤسسة الوطنية الشرعية والثورة الوطنية الفلسطينية عَـبر تاريخ مفتوح من المجد والبذل لتحقيق وإنجاز ما إنطلقت الثورة من أجله في [1/1/1965]، هؤلاء الثوار تمت مساواتهم مع جمهرة القتلة من المليشيات السوداء وزعامتها التي تلذذت على الدماء الثورية وهي تراق بالرصاص ودانات "زُلم طهران والشام"، وتلطخت قلوبهم قبل أياديهم بدماء أبطال الإشتباكات ضد جيش العدو الصهيوني المحتل.

( 3 ) المال مالنا .. حِـرمُّ علينا .
إثر إنقلاب المليشيات السوداء العسكري أكد نفر منا على إعتبار قطاع غزة "منطقة متمردة"، وأن نستمر في صرف مخصصات من يستنكف عن العمل / مع نتائج إنقلاب الأمر الواقع ..، وألا تتحمل خزينة السلطة فلساً واحداً نسدده عن "زعامة حماس"، لأنها منذ الأسبوع الأول بدأت بجباية كافة شئون الجباية .. ووضع الملايين هذه في جيب "زعامة حماس" بالإضافة لأموال قائد الأمة العربية وزعيم الدول والعالم الإسلامي .. (مُـحْـدث النعمة) الحاج ــ الشيخ / حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ــ [الجاهز للإجهاز على أمير قطر ونظامه السياسي] ــ، وكذا جلب ملايين الدولارات من خزائن مُـلَـل فارس ..، .
"زعامة حماس" لديها كل هذه الأموال .. ونحن في السلطة الوطنية الفلسطينية ندفع للإنقلابيين (أيضاً) الأموال الطائلة ..، بلا سبب وجيه ممكن أن نراه في الأفق السياسي الفلسطيني ..، اللهم إلا شعور البعض منا بالدونية في مخزون عقله الباطن ..، كل ذلك خشية أن ينجح إنقلاب "حماس" في الضفة الغربية .. فتزعل "زعامة حماس" وتأخذ على خاطرها منهم (!!!) .
لم يؤخذ بالرأي القائل / فلتدبر "زعامة حماس" أمرها المالي بعد إنقلابها العسكري الأسود، وإحتلالها لمواقع الشرعية عنوة ..، ولنعتبر قطاع غزة "منطقة متمردة" ..، وهذا الوضع سيثقل على "الدَفّـيعَـة"، وستجد "زعامة حماس" نفسها وجهاً لوجه في مواجهة متطلبات الجماهير ـــ، .

( 4 ) الجوع والأمن .
إن أول المطلوب من الحاكم وأولى صفاته .. "الذي أطعمهم من جوع" ..، والأولوية الثانية "وآمنهم من خوف" ــــ، إذا جاع المحكوم فلن يجدي الأمن فتيلاً ..، لهذا تقدم "الإطعام" على "الأمان". كان المقترح أن نرفع يدنا عن الدعم (صحة وتعليم وشئون إجتماعية ومازوت كهرباء وثمن كهرباء وثمن ماء .. إلخ ) ولنراقب ماذا سيحدث بين "حكومة" الأمر الواقع عسفاً والجماهير الجائعة ــــ .
هذه الأمور تجري مع تأطير الشباب الموظف والحرص عليه وعلى كامل مخصصاته وإستحقاقه في ظل الأوضاع الإقتصادية المتدهورة لجميع أبناء الشعب ــ (ما عدا كادر "حماس") ــ، وفتح بيكار الإعانات الإجتماعية علناً، والحرص في ذات السياق على أهل العقود والبطالة، والأهم أن يتم التعامل مع تفريغات 2005، 2006، 2007 / جميعاً بلا إستثناء وتأتي الغربلة فيما بعد وبالتدريج مع تسوية أوضاعهم .. ويؤخذ بعين الإعتبار أول ما يؤخذ ذوي شهداء الإنقلاب ممن دافعوا عن الشرعية الوطنية، وأهالي البيوت التي تم تدميرها بشكل كامل أو جزئي، والإعتناء بالجرحى الإعتناء الذي يليق بهم وبعطائهم ..، وأمور أخرى كثيرة جميعها تصب في خانة خدمة المواطن الحريص على الشرعية الوطنية .

( 5 ) لا لِـ"خلية إدارة الأزمة" .
بقي أمر واحد .. ألا وهو تكوين "خلية إدارة أزمة" تأخذ على عاتقها إدارة الأزمة الحادثة في قطاع غزة ..، وأقُـتُـرح أن يتم تعيينها براشوتياً من قبل الأخ / رئيس السلطة، وأن تكون مفوضة وصاحبة قرار، ليتسنى لها الحسم في القضايا القائمة وما يستجد من أمور ..، . ذهبت أفكارنا أدراج الرياح ..، وشَـكَّــلوا (أهل الجهل بالأمر) لجنة أمنية، شبابها سُـكَّـر، ولم تُـحسن سوى قطع الرواتب والناس على دين ملوكهم ..، .
هنا لا بد من التفكير الجدي ..، هل هناك قناعة ما أو إستحسان لفكرة إسترجاع القطاع لأحضان السلطة ؟ . صدقاً لم أجد أية بداية صادقة وجدية لإخراج هذه الفكرة إلى حيز الوجود الميداني . إن أوضاع "القيادة الحركية لقطاع غزة"، منذ الإنقلاب الأسود صيف عام (2007) ما سبق منها / وخاصة ما لحق، ليست على مستوى أي تفكير شبه جدي لإستعادة القطاع . أن الازمات توحد أهلها .. إلا "القيادة الحركية الراهنة لقطاع غزة" فإنها تُـقَـسِّـم الحالة التنظيمية بين [محمد يرث، ومحمد لا يرث] .

( 6 ) خربشة قيادة القطاع .
الأمر الأدهى والأمّـر .. أن الأخوة أعضاء اللجنة المركزية برئاسة الأخ / رئيس الحركة، قد إختاروا لجنة لإدارة القطاع بالإستشعار عن بُـعد ــ ( Remot Control ) وهي التي إختارت "لجنة التنسيق لقطاع غزة" .. تحت ذات الشروط المرفوضة من أهل الوعي الحركي، الإختيار تم على أرضية [ محمد يرث، ومحمد لا يرث .. ]، .
هذا ما نراه في إنتخابات الشبيبة حيث أفرزت القاعدة وصَـعَـدَّت إختياراتها في قيادتها ..، وهؤلاء طلبة جامعيون، وليسوا قُـصَّـر يحتاجون إلى الرعاية / الألف باء من الرعاية، هذه هي الحقيقة، فجأة وبعد قراءة أسماء الناجحين ..، طلع علينا "أبو العُـرّيف" بأن "قيادة الشبيبة" الجديدة .. ليست في حسبة "لجنة تنسيق قطاع غزة" ــ فإذا "قيادة" ــ البراشوت هذه ..، تُـسـقِـط على قيادة الشبيبة المنتخبة، أخوة كرام بالبراشوت الصغير، لانهم أبناء البراشوت الكبير ..، ومن أرسى لهم المعالم على الأرض جاؤوا من البراشوت الأكبر ..، ألا سحقاً لكل ما هو براشوت ! .

( 7 ) إحتفلوا في جهنم ! .
نعم .. إن الاول من يناير / كانون ثاني .. هو يوم إنطلاقة "حركة فتح" عسكرياً، وهذا أمر نعتز ونفتخر به ولن ننسلخ عن تاريخنا، ولكنه أيضاً "يوم العيد الوطني الفلسطيني" ـــ بقرار من المجلس الوطني الفلسطيني بالإجماع، وجهد أبناء "فتح" والقوى الوطنية في إحيائه في قطاع غزة، وفوجئ الجميع أن عضو قيادة كبير وعضو قيادة أكبر يطلبان إحياء الذكرى ..، بتقديم طلب للتصريح لهم من "حماس" بذلك، يا سبحان الله، دستور يا أهل المطرح .. حوالينا ولا علينا ..، أية حالة متردية وصلنا إليها .
ويزيد في الطنبور نغمة أن عضو من قيادة قطاع غزة الفتحوية .. يُـرسل رسالة (ربما عامة) يؤكد فيها أن من سيحتفل بعيد الثورة .. فإن قيادة قطاع غزة الفتحوية لن تكون مسئولة عن أعماله أمام (حكام القطاع ــ ) من "حماس" ..، وستعتبرهم قيادة قطاع غزة ـــ دحلانيين، أفكار غريبة!.

( 8 ) أفيقوا ــ ما فاز إلا النُـوَّم .
وجاء الرد على كل هذه المهاترات في إحتفال الزواج الجماعي برفح .. حيث عبَّـرت الجماهير الفتحوية عن مكنوناتها، بحضور بعض الكبار الذين تململ بعضهم (دون عدد أصابع اليد الواحدة)، وكما جاء في الصفحات الإلكترونية [ ــ هتفوا لدحلان ..، ] فلماذا يلجأ البعض من الضِـعاف إلى هذا الإسفاف، لا أقصد من هتف .. أقصد من تململ .
من ذا الذي سيمنع / دحلان من ترشيح نفسه في أية إنتخابات قادمة ـــ ؟. هل يمكن قراءة اللوحة التنظيمية في قطاع غزة .. وكذا اللوحة الوطنية ؟..، دعوا عنكم الحدِّية غير المرغوبة وغير المستحبة .. والتي لا تخدم الإطار التنظيمي الفتحوي .. بل ويصب واديها غير المقدس في خانات خصوم وأعداء "حركة فتح" .
إستيقظوا من سباتكم وأفيقوا .. وإسعوا لإحضار شريط إحتفال الزواج الجماعي في رفح ..، وشاهدوه ..، بل لا بد من توفر الحدود الدنيا من الشجاعة الأدبية لديكم .. ولتعطوا الأمر لبثه في فضائية فلسطين الرسمية .
هل بهذا التكتيك الذي لا يتمتع بمساحة تذكر من الذكاء .. مع غياب أدنى قراءة إستراتيجية سيتم إسترجاع قطاع غزة ؟ ..، . من أجل التصحيح ما أمكن وعَـودة الأمور تدريجياً إلى نصابها .. لا بد أن نتراص ونحتشد فتحوياً، وأن نتكاتف معاً، ويكون كل منا ظهير للآخر، وعندما تُـغلق الأبواب نقول وننتقد ما نشاء وعندما تُـفتح الأبواب ونخرج نقول ما إتفقنا عليه فقط، لعل وعسى .. أملاً ألا تتعثر "لعل" .. وألا تخيب "عسى" ..، .

( 9 ) البناء، التنظيفات، المصالحة .
إن أي بناء يبدأ من أسفل ثم يعلو، وأما تنظيف البناية المكونة من عدة ادوار ..، فيجب أن يبدأ من أعلى إلى أسفل، فلا يمكن أن يتم التنظيف بغير ذلك ..، لماذا تهاب القيادات الفتحوية وعلى كل المستويات .. فكرة الإنتخابات النزيهة وقبول النتائج والتصعيد من خلالها ..، ولماذا تحرص الحرص الشديد على ذات الأفراد وإسناد أكثر من موقع لكل (واحد) منهم ..، . إنهم النخبة ــ نخبة القيادة ــ وليسوا نخبة التنظيم ..، إذا كانوا (نخبة ــ التنظيم) فلماذا لا يتم تصعيدهم من قواعدهم التنظيمية ؟.
قطاع غزة (راح وأراح وإستراح) وأما العمل على إسترجاعه .. فربما لم يخطر عملياً على بال قيادة الصف الأول . ــــــ . والأن تأتي المصالحة وتتسرب أنباء عما إعتراها من إتفاقات سرية (ثنائية) .. ولننتظر ونرى .. هل سيتم العمل بما جاء من تسريبات المصالحة ضد/ دحلان ..، ورفع الحصانة عنه (قرار بقانون). ويومها لكل حادث حديث ..، ويكون حديث البعض صحيحاً .. أن قطاع غزة قد تم تسليمه (هذا لك وهذا لي) ــــ لقد أكدت "زعامة حماس" أنها قد نالت كل ما تريد من إتفاق المصالحة ــــــــ . ولما كانت "زعامة حماس" تريد تدمير "حركة فتح" ولم تستطع ..، فإنها ستعمد إلى التعاون .. ربما التحالف مع "قيادة فتح" لتدمير هذه الحركة العملاقة، التي لم تستطع الإمبريالية والصهيونية على تدميرها ..، صمدت الفكرة والأفراد ..، وسيكون الصمود موئلنا الدائم .
لا أدري ماذا أقول لقد صالَـح الأخ/ رئيس الحركة .. /خالد مشعل ..، وغاب الدم والبتر والمعاناة .. والدوس على كرامات أبناء "فتح" ../ وتم عقد المصالحة .. وسؤالي هل ما بين الأخ / رئيس الحركة و / دحلان .. أكثر مما بينه وبين مشعل وجماعة مشعل الذي صالحهم، وإتفق معهم على كل شيء .. كما قال بعضمة لسانه !!!؟ .

أبو علي شاهين
رام الله - 9/يناير/2012
 

1
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) عمى البصيرة و علاج الاكاذيب المختلفة
    الإسم: وحيد البلد: فلسطين - التاريخ: 09-01-2012     13:51
     
     
    عمى البصيرة و علاج الاكاذيب المختلفة بالعمل المؤسسي و النظامي الهادف المغطى وبتطبيق من سلطة القانون و القضاء الفلسطيني و بالتالي حصر الاوباش المختلفة و المتزلقة من جميع الجهات , و لكن حين تطبيق الشفافية المهنية المتمثلة بسلطة القضاء و القانون , الاوباش و المتزلقون في الافرع المحيطة حول الكيانات المختلفة لا يستتطيعون العيش من خلال فرض سيادة القضاء و القانون الفلسطيني , ديمومة الدولة او القضية الفلسطينية متمثلة بتطبيق سلطة القضاء و القانون ضمن الشفافية المهنية مع معالجة المتغيرات المختلفة و القضاء على الافرع الخبيثة في الحواصل المختلفة و تعزيز العمل في الافرع المختلفة , اما بالنسبة للفنيات على القضية الفلسطينية المفروض ان تتابع بشكل مستمر من منظمة التحرير الفلسطينية من خلال لجان متخصصة في جميع النواحي و تعمل على التطوير و الرقي و البناء للجميع و معالجة المتخلخلات المختلفة ان وجدت و التركيز على سيادة الانسان الفلسطيني هو الرقم الصعب في المعادلة و الرقي به و ازالة الافرع الخبيثة المحيطة به مهما تغيرت الالوان و التركيز على تعزيز القانون و الشفافية و التخلص من الخبائث التي تسبب عمى البصيرة
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55