فراس برس- خاص - شمال غزة - منذ أن بدأت الثورة الفلسطينية وانطلقت حركة فتح عرف بصمودها الأسطوري إمام كل الضربات بحق أبناءها وكوادرها من جميع المارقين والحاقدين على حركة فتح
فالثورة فقدت قادتها وشهداءها وأبناءها فداء لهذا الوطن، وتستمر في عطاءها المتميز، البوم نقف عند احد هذه العطاءات المستمرة من قبل أحد أبناء فتح في شمال غزة، رجل كبير في العمر تجاوز عمره الأربعينات، لم يمتلك من العلم إلا القليل إلا انه كان احد أبناء الفتح الصامدين في الميادين، انه جمعة سالم الشراتحة من قرية أم النصر التي تعرف " بالقرية البدوية "، انه ليس بشخص عابر سبيل أو لديه ذاك المنصب الحساس او المسئولية الكبيرة في حركة فتح، بل لديه قلب امتلاء بحبه للوطن ولله وللفتح، فزف أبنه شهيداَ من شهداء الفتح في هذه المسيرة،
رغم انه لا يعمل إلا عاملاَ بسيطاَ، وبسبب انتماءه المتميز لحركة فتح، لا زال المتربصين من حماس ينظرون لكل شخص أحب هذه الحركة بعين الجبن والحقد، فإطالته يد الغدر والخيانة ليلقى في سجون الظلام بغزة مدة تزيد عن 100 يوماَ في ظل تعذيب وشبح تهديدَ وإرعاب نفسي ما خلق الله به من سلطان،
إلا أنه تحمل ما تحمله في سبيل الفتح، بدون أي مقابل ليتفاجاَ، أن قيادته تكافئه في غزة وشمال غزة في حركة فتح بعدم الاطمئنان عليه ولا على أسرته في ظل اعتقاله أو حني بعد الإفراج عنه،
هكذا تحدث لنا أحد أبناء حركة فتح في " القرية البدوية " متسائلاَ لماذا .. .؟ هل انقلب الزمن ام دخل الخوف في قلوبنا "
__
ف.ف