الخميس 24-05-2012 | 03:37
 
 
كتب الأخ أبو علي شاهين دردشة (87)
إجـعـل لمــرارة ظلـمـك طـعـمــاً !!! .
12-01-2012     01:51
إجـعـل لمــرارة ظلـمـك طـعـمــاً !!! .

رام الله - فراس برس -

كتب الأخ المناضل / أبو علي شاهين :

إجـعـل لمــرارة ظلـمـك طـعـمــاً !!! .


دردشة رقم (87) .

هذه دردشات سيكون بعضها قديم وبعضها جديد
، وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.

المقدمة
إن عصابة سرقت ثمن جاموسة من فلاح مسكين، وحكمت بإعدامه، فلما تظلَّـم أمام رئيس العصابة، حكم بإلغاء حكم الإعدام، وإحتفظ لنفسه وللعصابة بالمال المسروق، فإنصرف الفلاح ليصيح بأعلى صوته، فليحيا العدل .

( 1 )
لما كنا نحيا مرحلة الترف الذي ليس قبلها ترف وليس بعدها ترف !، ترف في كل أوجه الحياة المالية، الإقتصادية، الإجتماعية، الإنسانية، السياسية والحضارية ! ..، لهذا ليس هاماً ولا مهماً ولا مهموماً أن يركل بعضنا البعض بقدميه حافياً أو منتعلاً ..، وأن يأتي كل من لديه كمية من الزيت الفاسد .. أن يأتي ويصبها على النار (الوهمية) المشتعلة ..، يُـشعلها بينه وبين نفسه .. وينفخ عليها من سموم صدره .. لتعلو شعلتها أكثر ..، . كلما قلنا سكتت نار القلوب الحاقدة والجاحدة للعلاقات الإنسانية القديمة .. وجدناها تزيد إستعاراً من جانب واحد.
( 2 )
بالله كفى مهاترات ..، كفى تلاعب بمصير "فتح" ..، كفى تفاهات نشر غسيلنا المتسخ خارج أسوار بيوتنا ..، . ماذا يجري .. ــ لا أقصد قضايا تافهة يتم عرضها في سوق نخاسة القوم ــ بل أٌقصد ماذا جرى لعقول الكبار .. وكنا نتعامل معهم أهل عقل ودراية ..، وإكتشفنا الحقيقة، فإذا بنا أهل جهالة ..، لا نعرف الناس حق المعرفة .. ولم نقِّـدر كما ينبغي البعض / حق أقدارهم .
( 3 )
إلى أين يأخذنا هذا السيل من الإتهامات المفتعلة ..، والتي تُـلقى جزافاً على قارعة الطريق ..، أين الحقيقة ؟.. بل أين الحقائق ؟ .. أين ننبش عن الصح ؟ ..، . أين عقلاء وحكماء "فتح" أين هم ؟ . أين دورهم في وضع النقاط على الحروف .. ووضع الأمور في نصابها ..؟ ..، هل تحولت هذه المجموعات المناضلة .. إلى مشاهدين لمسرحية أتخمتنا رائحتها النتنة .. ولم نعد نطيق إستمرارها ؟ .
( 4 )
رئيس لجنة التحقيق الفتحوية .. قال في إجتماع للجنة المركزية لحركة فتح، أن / دحلان .. طلب التحقيق معه في عمان أو القاهرة، ـــ وهذا ليس أمراً مستهجناً، فكثير من لجان التحقيق تمارس دورها في عواصم وبلدان الدنيا قاطبة، فحركة فتح من حيث إستقرار واقعها ليست سويسرا ولا السويد ــ، هذا طلب رئيس اللجنة بموافقة زملائه ..، (كما قال رئيس اللجنة، وكما يعرف الجميع) إنبرى الأخ / رئيس الحركة ..، ومنع إستكمال التحقيق خارجاً . كما طلب رئيس لجنة التحقيق بناءاً على طلب / دحلان .
لا يحق ولا بأي حال من الأحوال أن يكون للأخ / رئيس الحركة أي مشاركة في هذا القرار أو غيره من القرارات التي تتعلق بقضية / دحلان، لسبب بسيط ــ إن الأخ / رئيس الحركة مُـدعي على الأخ / محمد دحلان بقضايا ثبت أنها لا تمت بصلة لحركة فتح، وكذلك إن الأخ / محمد دحلان مدعي على الأخ / رئيس الحركة ..، والأمر هكذا لا يحق لأي منهما أن يكون صاحب قرار في قضية الأخر، ويحدثنا التاريخ أن قاضي المدينة المنورة قد أجلس اليهودي على نفس المستوى الذي أجلس عليه الإمام علي (ر) . فهل نتعظ ..؟ . أم أن ركوب الراس أهم من العودة إلى فضيلة الحق ؟ .
( 5 )
وكان قرار الفصل الموجه للأخ / محمد دحلان .. هو قرار تعسفي لسبب بسيط ..، لا يحق للمدعي الأخ / رئيس الحركة، ولا لأي من الشهود وهم خمسة أعضاء لجنة مركزية، ولا لأربعة أعضاء من نفس اللجنة وهم لجنة التحقيق ..، أن يتحول أي من هؤلاء أو جميعهم إلى منصة القضاة ..، . لو سُـئّـلت ما هو معنى (الكلام الفاضي) الأخطر الذي سمعته في حياتك .. لقلت لهم ــ هذه القصة ..، إنها التَـبـلِّـي بعينه .
والأخطر أن قرار الفصل التعسفي هذا .. قد تم إتخاذه بلا تصويت مفهوم أو متعارف عليه أو قانوني أو شرعي ..، حيث لم يتم التصويت بنعم في إتخاذ القرار، كان التصويت من ضد، من معترض، ولم يُـسأل من مع . إن رئيس لجنة التحقيق الفتحوية .. تلا التقرير الخاص بلجنته .. وأكد أن التحقيق لم يصل إلى نهايته الطبيعية بعد .. وأنه يطلب المزيد من الوقت لذلك ..، الجواب كان قراءة مشروع قرار كان مُـعداً سلفاً ..، وتم فصل الأخ / محمد دحلان من عضوية اللجنة المركزية .. !!!، .
( 6 )
توجه حسب الأصول الحركية الأخ / محمد دحلان ــ إلى المحكمة الحركية ..، وكان القرار ..، وحسب النص الوارد في الفتوى توجه إلى الأخ / أمين سر اللجنة المركزية ( وهو نائب رئيس الحركة) وتسلم كتابه الذي يضع نفسه تحت إمرة لجنة التحقيق لإستكمال التحقيق معه. رفض الأخ / رئيس الحركة .. أن يقدم الأخ / محمد دحلان كتابه السابق إلى الأخ / (نائب رئيس الحركة) / أمين سر اللجنة المركزية كما ورد في قرار المحكمة الحركية، ويَـعتبر الأخ/ رئيس الحركة أن قرار الفصل أصبح نافذاً، ما دام / محمد دحلان لم يُـقدم له الكتاب شخصياً، وهكذا خالف الأخ / رئيس الحركة ما جاء في [فتوى] المحكمة الحركية، القاضي بأن يقدم الأخ / محمد دحلان طلبه إلى أمين سر اللجنة المركزية أو إلى رئيس الحركة واللجنة المركزية.
سبحان الله .. يا سلام .. ألهذا الحد يستهين الأخ / رئيس الحركة بالعضوية الحركية وفي أعلى مرتبة / الخلية القيادية الأولى .. هذه ليست إهانة وليست إستهتار أو إستهانة .. إنها حكم الفرد الأحد .. في إحدى إقطاعياته الموروثة ..، .
( 7 )
كفى .. والأن ماذا مع قرار رفع الحصانة عن عضو إنتخبه الشعب ليمثله في المجلس التشريعي ونجح / دحلان بأغلبية ساحقة في تلك الإنتخابات ..، والأن يدور الحديث حول رفع الحصانة ..، سؤالي أين كانت الحصانة وإحترامها يوم تمت مداهمة منزل الأخ / محمد دحلان في رام الله ..، وكنت أول شاهد وصل لبيته بعد أن سُـحبت عليّ الأقسام عند منزله ثلاث مرات !!، وسُـمح لي بالنزول من السيارة بعد تدخل قائد حملة المداهمة / حمايل إيجابياً، حيث العسكر بدأت تخرج من سكن الأخ / محمد دحلان، لقد تم سحب صفة العضوية الفتحوية عن الأخ / محمد دحلان .. عضو اللجنة المركزية !، وتم الطعن بحصانته البرلمانية يوم مداهمة سكنه في رام الله، والأن يجري الهمس والتآمر لرفع الحصانة البرلمانية عنه .. وكما يُـقال أن هذا يتم بقرار من الأخ / رئيس الحركة . التاريخ لن يصدق في المستقبل ما يدور اليوم .

الخاتمة
سؤالي متى سيتخذ الأخ / رئيس الحركة قراره بسحب الصفة الإنسانية عن الأخ / محمد دحلان .. لكي نتعامل معه بناءاً على أوامر الرئيس .. وحشاً برياً / أو دراكيولا / أو غولاً جنائزياً في مدافن الشياطين الحُـمُـر الرُجُـم ؟ .
إن الرجل الأول في جميع المجالات والأطر الإجتماعية والسياسية عبر التاريخ والجغرافيا يتحتم عليه أن يكون كبير القلب ..، مجلسه على صغره يتسع للقوم جميعاً ..، وإذا لم يستطع ــ [على غرار وكما نرى من الأخ / رئيس الحركة] ــ فهنا لا بد أن يحق الظلم ..، . لا أملك سوى الدعوة في مثل حالتنا هذه ..، (إجعل لمرارة ظلمك طعماً أقل مرارة من العلقم) ــ يا فخامة الرئيس، وتذكر أن جميعنا إلى زوال .. من أدم وجُـر، ولن يبقى إلا ذكرى العمل الصالح .. وليس الظالم .

أبو علي شاهين
رام الله – 12/01/2012

0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55