فراس برس- لازالت حركتا فتح وحماس تتبادلان الاتهامات حول الجهة التي تعطل تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية التي وقعت بالقاهرة، وما زال المواطن الفلسطيني هو الضائع ما بين الحركتين .
فقد اكدت حركة فتح على لسان الناطق باسمها احمد عساف، ان كافة المؤشرات على الارض تدلل على ان حركة حماس لم تلتزم في اي شيء مما تم الاتفاق بشأنه في اجتماعات القاهرة الاخيرة.
وكشف عساف في بيان صدر عن مفوضية الاعلام و الثقافة وصل لـ"معا" ان الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس لم تسمح حتى الان بفتح مكاتب لجنة الانتخابات المركزية بالرغم من ان هذه اللجنة شكلت بالتوافق معها، مضيفا ان حماس لا تزال تسيطر على المقر الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة وتمنع فتحه بالرغم من انضمامها للمنظمة، اضافه الى استمرار سيطرتها واغلاقها لمقرات المحافظات الخمس في القطاع وجميع مقرات حركة فتح التي سيطرت عليها وعلى موجوداتها منذ الانقلاب عام 2007 .
كما اشار عساف الى ممارسات الحكومة المقالة الاخرى وفي مقدمتها استمرار اعتقال عشرات المناضلين من حركة فتح و الاستمرار في سياسة الاستدعاءات ومواصلة استخدام سياسة المنع في الدخول او الخروج من قطاع غزة للمناضلين الفلسطينين
وقال ان هذه السياسات و الممارسات المتمثلة في التهرب والمماطلة و التسويف التي تتبعها قيادة حماس في غزة تدلل على نواياهم الحقيقية من المصالحة الوطنية، وتساءل لمصلحة من تستمر حركة حماس بهذه السياسات و الممارسات التي لا تخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي؟" .
__
ف.ف