الخميس 24-05-2012 | 04:17
 
 
كتب الأخ أبو علي شاهين دردشة (89) ..الحلقة الخامسة
فـلسـطـيـن / وأمريكا و"الإخـوانجية"..، / يا حـمـاس.
26-01-2012     02:18
فـلسـطـيـن / وأمريكا و"الإخـوانجية"..، / يا حـمـاس.

رام الله - فراس برس -

كتب الأخ المناضل أبو علي شاهين -

فـلسـطـيـن / وأمريكا و"الإخـوانجية"..، / يا حـمـاس.

دردشة رقم (89) .. الحلقة الخامسة.

 

هذه دردشات سيكون بعضها قديم وبعضها جديد

، وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.

 

( 25 ) يا وحدنا .

ودارت الأيام يتدبر العرب جميعاً أمرهم الداخلي .. تاركين ملف القضية المركزية للأمة العربية .. على أرفف وزارات الخارجية يعلوها الغبار، وخلا الرسميون العرب .. كل إلى مشاكله وشئونه الخاصة .. إن كان على المستوى الشخصي أو العام أو كليهما معاً . وإنتهت الحرب ( عام ــ 1948) .. وكانت حصيلتها النكبة .. وتشرد شعب فلسطين في أصقاع الدنيا ..، بعد أن مارس المشروع الإستعماري الغربي سياسته العنصرية بمخلب قطه الأسود (الصهيونية) ـــ  بأجلى معانيها ضد كل ما هو فلسطيني، .

حيث تم إجتثاث عرب فلسطين من أرضهم ..، حيث تطورهم وتفاعلهم الإجتماعي الإنساني منذ / ما قبل التاريخ المُـدَوَّن ..، وتم قذفهم بعيداً عن ثرى الأباء والأجداد .. أُقتلعوا من منازلهم ومدارسهم وطُـرقهم ومؤسساتهم، تم إنتزاعهم من أرض دولتهم (العربية القُـطرية) وقذفهم خارج حدود كيانهم السياسي الإنساني .. الذي ناضلوا من أجله ضد الإستبداد التركي المتخلف الغاشم .. وضد ورثتَـهُ من الحُـكم الإستعماري الإنجليزي المتآمر، .

 

( 26 ) أهازيج الهزيمة .

عاد الجميع دولاً وأحزاباً منكسي الرؤوس من فلسطين (عام 1949) أو قبل ذلك ..، عادوا يكذبون ويقدحون أفكارهم لعلها تضئ بشيء من الدعايات المختلقة ..، وبأنهم حاربوا وقاتلوا وإستبسلوا ..، وبأن ما تم (عام 1948) في فلسطين .. ما هو إلا جولة من الجولات القتالية ..، وإنهم قد إنهزموا في معركة .. ولكنهم سيكسبون الحرب وهم قعوداً في منازلهم ومكاتبهم الوثيرة !.

ولعل أخطر من تعامل مع الدعاية ــ حول حرب عام (1948) هم الأحزاب، القائل كل منهم بأنها كانت هزيمة لغيرهم ولكنها كانت إنتصاراً لهم، هم ـــ / إن أخطر هذه الاحزاب إستثماراً كاذباً للهزيمة هم "جماعة الإخوان المسلمين" .. فوجدنا الكتب تُـطرح بالأسواق حول دورهم وبطولاتهم !! .. عناوين كتب ما أنزل الله بها من سلطان ..، وهذا ساعد على غسيل عقول بعض الشباب المراهقين في تلكم الأيام ..، خاصة إذا مس الأمر القضية الفلسطينية من قريب أو بعيد، .

نعم .. القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية .. هذه حقيقة لا تقبل النقاش أو الجدل .. إنها حقيقة الحقائق القومية العربية ..، إن الأمر لا يقف عند هذا الحد عند شباب الأمة .. إنها قضية أرواحهم قبل أن تكون قضية أجسادهم وعقولهم ..، إنها قضية وحدة المصير العربي، . ومن هنا تسللت "جماعة الأخوان المسلمين" إلى صفوف الشباب وهي تحمل شعار "الجهاد سبيلنا" .. وهي "تجاهد ــ شفهياً" ..، . ولعل رسالة "البنا" إلى "فرغلي" أثناء الحرب (عام ـ 1948) تدلل على ذلك خير تدليل . بل على العكس لم نسمع شتائم وتحقيرات لشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة (1965 ــ حتى تاريخه) .. إلا من "جماعة الإخوان المسلمين"، وهذا مما سبب الكثير من الإشكالات الحادة في الجامعات الفلسطينية والنقابات والإتحادات سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة .

 

( 27 ) مكافأة الإحتلال !.

وزاد الطيب بلة  رفعهم لشعار أخر، يصل إلى صفة ودرجة القداسة ألا وهو "الإسلام هو الحل" ولم نرَ إسلاماً كما ينبغي وكما نعرف .. ولم نعرف حلاً ..، بل وجدنا جوعاً وجشعاً للسلطة ..، ذات المدرسة / صاحبة العقلية الإنقلابية منذ تأسيسهم (عام – 1928)، وذهنية القتل للخصوم السياسيين، مع سبق الإصرار والترصد، وإلا ماذا يمكن تسمية الإنقلاب الأسود على الشرعية الثورية الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة (14/6/2007) ؟.

ليث الأمر توقف عند عدم مشاركتهم في العمل الوطني المباشر .. بل أخذوا يشتمون هذا العمل العسكري في المساجد الواقعة تحت سيطرتهم ..، وكافأهم الإحتلال الصهيوني بأن صمت .. وإعتبرهم صيغة أخرى .. غير الصيغ الفصائلية في ساحة الأرض المحتلة، أقصد القوى السياسية / من فصائل الكفاح المسلح .

( 28 ) إنقلاب اليمن (1948) وأحداث حماة .

هذا الأمر تعلق بِـ"جماعة الإخوان المسلمين" بعد حرب (عام ـ 1948) ..، بأن دورهم السياسي هو الإنقلاب على أي نظام سياسي عربي، وهنا لا بد من التنويه أن "جماعة الإخوان المسلمين" قد شاركوا وخططوا مع بعض الإخوة اليمنيين في إنقلابهم ضد حُـكم الإمامة (الدينية) في [17/2/1948] ..، كتب عضو مكتب الإرشاد (آنذاك) لِـ"الجماعة" / محمد الغزالي حول هذا الإنقلاب [تَـعَـمَّـد البنا الزهو بهذه الحقيقة]، وإعتبر دورهم مع الإنقلاب بأنه "ضد حُـكم الكهانة".

حقاً الأمة العربية والدول الإسلامية في وادٍ، و"جماعة الإخوان المسلمين" في وادٍ آخر ..، المهم .. أن يصلوا للحكم في أي بلد عربي .. السلطة مهمة والسلطة أهم، وثانياً : أن يستمر تواصلهم بالغرب عامة والولايات المتحدة خاصة . وهنا علينا الإدراك أن زعامتهم تنشد الغرب وتجد المأوى والحماية والدعم المالي المنقطع النظير ..، فتجد عصام العطار زعيمهم في سوريا وزلمه معشعشين في المانيا (الإسلامية!!!) ..، منذ عام (1981)، وذلك بعد إتخاذ زعامتهم قرار حمل السلاح وقتال النظام السوري، وإغتيال الكوادر العلمية المرموقة، ورد "النظام" بعنف في مدينة حماة، حيث لجأ أكثر من (300) مسلح إخوانجي، رفضوا تسليم أنفسهم، فكان ما كان، حقاً كان خطئاً من زعامتهم . ويوسف ندا، المصري الجنسية ـ ولي بيت المال ــ يعيش في قصره في جبال الألب السويسرية (يدعو إلى الإسلام ــ من هناك !!! )، .

 

( 29 ) "المقاومة الأمريكية" .. / الإسلامية !! .

وأما بريطانيا العظمى فحدث ولا حرج حول إستقبالها المفتوح دوماً لِـ"جماعة الإخوان المسلمين" الحاليين .. والسابقين ممن قاتلوا في صفوف "المقاومة الأمريكية" ضد التواجد السوفياتي في أفغانستان .. (عام 1975) وهي ما أطلق عليها زوراً "المقاومة الإسلامية"، إن التوافد والإقامة الحرة لِـ"جماعة الإخوان المسلمين" في بريطانيا ومنذ عشرات السنين .. لهو أمر معروف للقاصي والداني ..، منذ الأربعينيات من القرن الماضي ..، وزاد الحب والعشق البريطاني لهم بعد إختلافهم مع [ثورة يوليو ــ تموز / 1952] بقيادة جمال عبد الناصر ..، وإزداد الترحيب البريطاني لهم .. بعد موقفهم المعارض لإتفاقية جلاء الجيش البريطاني عن منطقة قناة السويس التي وقعتها القيادة المصرية الوطنية مع الحكومة البريطانية في [19/10/1954] .

وظهر العشق المتبادل "البريطاني ـ الإخوانجي" أكثر وأكثر وأشد وضوحاً .. بعد إطلاق النار على جمال عبد الناصر وهو يُـلقي خطابه شارحاً إتفاقية الجلاء .. في ميدان المنشية بالإسكندرية من قبل عضو "الجماعة" محمود عبد اللطيف ــ وذلك في مساء [26/10/1954] .

وبينما ينهال رصاص مسدس الإخوانجي / محمود عبد اللطيف على جمال عبد الناصر، إستمر في خطابه هادراً .. :ــ "فليبق كلُّ في مكانه أيها الرجال (وأعاد هذه العبارة ـ 9 مرات ـ، وهي نفس عدد الرصاصات التي أُطلقت صوبه)، دمي فداء لكم، حياتي فداء لكم، دمي فداء لمصر، حياتي فداء لمصر، أيها الرجال .. أيها الأحرار، هذا جمال عبد الناصر يتكلم إليكم بعون الله بعد أن حاول المغرضون أن يعتدوا عليّ وعلى حياتي، إن جمال عبد الناصر مِـلْـكُّ لكم، أيها الناس، أيها الرجال ها هو جمال عبد الناصر بينكم، أنا لست جباناً، أنا جمال عبد الناصر منكم ولكم وسأعيش حتى أموت مكافحاً في سبيلكم".

 

( 30 ) إنتهاء الإحتلال البريطاني [1882 ــ 1954 ] .

لقد أنجز مجلس قيادة الثورة المصرية برئاسة جمال عبد الناصر إتفاقية الجلاء الكامل للأراضي المصرية مع الحكومة البريطانية برئاسة وينستون تشرشل ..، وقاد عبد الناصر بنفسه الوفد المصري ..، وقاد وزير الخارجية البريطاني أنتوني إيدن الوفد البريطاني ..، وكانت مفاوضات (عام ــ 1954) الناجحة قد أعقبت مفاوضات فاشلة سابقة بين الوفدين ..، حيث كرر مجلس قيادة الثورة (عام / 1953، وعام / 1954) حرب الفدائيين (عام ـ 1951)، والتي إنتهت يوم حريق القاهرة في [26/1/1952] . ومما هو جدير بالذكر أن الضباط الأحرار شكلوا القيادة الميدانية لحرب الفدائيين، وكان من أبرز قادة حرب العصابات هذه ـــ الضابط / محمد كمال الدين رفعت .. عضو تشكيل الضباط الأحرار .

 

أبو علي شاهين

رام الله 26/1/2012

0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55