فراس برس _ رام الله _ طالب رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية سلام فياض المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار فياض خلال كلمة ألقاها السبت في حفل أقيم بجامعة النجاح الوطنية في ذكرى المولد النبوي، إلى الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الأوقاف في حماية المقدسات الدينية وما تتعرض له من حملة من الجانب الإسرائيلي.
وأعرب عن أمله في أن تعود هذه الذكرى وقد تحققت أماني الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، مشيرا إلى أن ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعد حدثا فريداً في تاريخ البشرية غيّر مجريات التاريخ لأن محمد النبي الأمي جاء برسالة أخرجت الناس من الظلمات إلى النور.
وأضاف أن هذه المناسبة ليست كباقي المناسبات، بل مناسبة تهم كل واحد فينا في الأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وأشار إلى أن هذه الذكرى تمر والشعب الفلسطيني يتعرض لأقصى وأشد حملة إسرائيلية ضده، تحول دون إقامته لدولته المستقلة على حدود عام 1967.
وأكد فياض أن السلطة الفلسطينية عاقدة العزم على المضي قدما بتحقيق حلم الشعب الفلسطيني وهي تكمل جاهزيتها لإقامة دولته المستقلة وإنهاء الانقسام وعودة اللحمة إلى شقي الوطن.
وحضر الحفل وزير الأوقاف بالضفة محمود الهابش، ورئيس الجامعة رامي حمد الله، ومفتي القدس والديار الفلسطينية المقدسة محمد حسين، وعدد من رجال الدين المسلمين والعلماء وخطباء المساجد، والوعاظ والمرشدين، وحشد من المواطنين.
وشارك في الاحتفال فرقة دار الأيتام الإسلامية التي عزفت السلام الوطني الفلسطيني مباشرة أمام الجمهور، كما شاركت فرقة أحباب المصطفى بأنشودة مدائحية في الذكرى النبوية.
كلمة رئيس الجامعة
من جانبه تحدث رامي الحمد الله عن الأمة الإسلامية التي أنقذها الله بنور الإسلام الذي جاء به صاحب الذكرى محمد صلى الله عليه وسلم، فعز جانبها وتوحدت كلمتها وعلت مكانتها، وعظمت هيبتها بين الناس.
وأضاف أن هذا التحول في وضعية الأمة وتبوأها مكان الصدارة بين أمم الأرض بجدارة واقتدار، ما كان ليكون، لولا ثبات القائد محمد عليه السلام وجنوده الأوفياء من صحابته على مبادئ الحق والعدل، ولرفض الظلم والاستبداد والعدوان، حتى تحملوا في سبيل الله كل ألوان المعاناة والعذاب.
وبين رئيس الجامعة أن الاحتكام إلى شرع الله وتطبيق كتابه الكريم وسنة صاحب الذكرى العطرة عليه السلام هو المخرج الوحيد لكل ما تعانيه الأمة من ويلات التمزق والانقسام والفرقة.
كلمة الهباش
بدوره، قال وزير الأوقاف محمود الهباش إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يشكل مناسبة لإحياء واستذكار الأخلاق النبوية، مشيرا إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يجب ألا يكون فقط في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام هجري، بل يجب أن يقام في كل يوم من كل شهر وفي كل مسجد، لكي يشعر الناس بنور الإسلام ونور الشريعة تدخل في قلوبهم.
كما تحدث الهباش عن دور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في خدمة الدين وخدمة الأماكن المقدسة الإسلامية وغير الإسلامية.
_____
ف ف
ألم تسمع هتافات أهلنا بالخليل ، إرحل ، إرحل ، يا فياض ، قبل ثلاثة أيامٍ ، مضت !!!...