رام الله - فراس برس -
كتب الأخ المناضل أبو علي شاهين /
وخسـرت الـرهان .. / يـا أبـا عـلـي .
دردشة رقم (94) .
هذه دردشات سيكون بعضها قديم وبعضها جديد
، وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.
"إن غير المتوقع يحدث دائماً".
مثل فرنسي
حتى صباح اليوم .. كنت (ربما) الوحيد الذي أكد على أحاديث الأخ/ رئيس الحركة ..، بأنه لن يُـرشح نفسه، وقوله في موسكو .. إذا لم تجدوا منكم .. فهاتوا مستقل (ــــــــــ)، وكنت أرى أنه لن يبقى في رئاسة اللجنة التنفيذية أو رئاسة الدولة ..، وقلت :من الممكن أن يدعو لمؤتمر حركي ما ـــ ويقدم إستقالته أمام المؤتمر الحركي .
بإختصار راهنت أنه يريد وضع نهاية لحياته السياسية ويعمد إلى الخلود للراحة والسكينة .. مع أبنائه وأحفاده ..، وهذا حق من أهم الحقوق الإنسانية لمن بلغ من العُـمر عتياً . وكنت أُجـزم بما قاله أحد زعماء "حماس" خليل الحية .. لوفد "فتح" في محادثات أو مفاوضات أو مباحثات المصالحة في القاهرة قال : زي ما أخذتم المنظمة من الشقيري، حناخذها منكم يا فتح .
هذه هي الحقيقة ــ يا سادة يا كرام "فتح" التنظيم الرائد القائد في أسوأ الأحوال منذ إجتماع أول خلية تنظيمية في [10/10/1958 ــ الكويت] .. حتى تاريخه، ويذكرني بالحزب الشيوعي السوفياتي عندما تسلم يَـلستين الرئاسة، وأَنتظر ما آل إليه الحزب ..، ليؤول بِـ"حركة فتح" ــــ، .
أُجزم أن (فخامة الرئيس)، بعد أن إتفق مع مشعل على تولي رئاسة الحكومة، فإنه لن يتنازل عن أي موقع ـــ إلا بتسوية ما + compromise+ مع "زعامة حماس" بنظرية "هات وخذ"، وكان (فخامة الرئيس) يمكنه وفي إستطاعته ألا تُـحْـوِجَـهُ الأيام لمثل هكذا إتفاقات مع "زعامة حماس" ــــ لو إنتبه لدور "حركة فتح" وأدارها بصورة أفضل من إدارته لها / منذ [يناير ـ كانون ثاني/2005]، لقد أدارها بنوع من الفوقية أحياناً، وبنوع من القرف معظم الأحايين، وإنتصرت "حماس" من خلال وعَـبْـر هذه الإدارة .
إن الأخ / رئيس الحركة .. يتعامل معنا حركياً، بأن علينا أن نشكره "صبح ـ مساء" لقبوله أن يقودنا . كنا نستطيع أن نكسب إنتخابات المجلس التشريعي الثاني في [يناير ـ كانون ثاني/2006] ..، إحتاج ذلك منا ــــ (إرجاء وليس إلغاء) ـــ الإنتخابات ..، ولكن هيهات أن يتواضع الأخ / رئيس الحركة ويستجيب لأرائنا .
السؤال شكَّـل الأخ / أبو مازن لجنة [عام / 2006] لدراسة أسباب عدم نجاحنا في تلك الإنتخابات .. أصدرت اللجنة نتائج تحقيقاتها / توصيات وخلافه، وتسلم التقرير المطَّـول ..، ولم نعرف عنه شيئاً، أين هذا التقرير وماذا أُستفيد منه ؟.
لقد خسرنا إنتخابات المجلس التشريعي، دون أن يتم مراجعة أو محاسبة أحد ..، وكأننا (حركة فتح) أخذنا الإنتخابات (كبّـوت أو كبّـود ـــ مع الإعتذار للاعبي "الشدة ـ الكوتشينة") .
لقد أردنا أن نذهب لإنتخابات المجالس المحلية والبلديات ..، لم تستطع القيادة الفتحوية أن تحسم (طوشة) القوائم والمرشحين، فعمدت لإلغائها .. بأوامر (فخامة الرئيس)، والأن يسعى جاهداً الأخ / رئيس الحركة ــ قبل ترتيب البيت الفتحوي ـ لإنتخابات [رئاسية، ومجلس وطني، ومجلس تشريعي، ] ..، لا أدري ما الهدف من ذلك .. ؟، .
عندما إقترح البعض حول (إستحقاق سبتمبر ــ أيلول) برأي مخالف لرأي الأخ/ أبو مازن ..، الله يستر، لقد قيل في أرائهم الصائبة .. أكثر مما قال مالك في الخمر، طهراً أم زوراً حسبما يرى البعض هنا أو البعض هناك .
سأقول كلمتي النقدية .. كفى فردية وكفى تسلطاً / وليَــقْــتُــل من أراد أن يَــغْــتال هذا الجسد الفاني ..، فليَــطُـرَد من مَـلَـك التكية أو الإقطاعية ..، فليأتي سفيه من سفهاء القوم وليقل وليفعل أمام الخاصة والعامة ما يشاء من تنفيذ ــ ما صَـدَح له من القول أو الأمر، فليأتي من يعتقل ويُـؤدّب بطريقته الخاصة هذا الناقد ..، إقطعوا المخصص الشهري .. وتذكروا أن قطط وكلاب المخيم لم يمت أياً / منها جوعاً ..، و..و..و.. إلخ .
حقاً .. لقد خسرت الرهان .. أن الأخ / أبو مازن يُـريد أن يُـنهي حياته السياسية ..، كان ينقصه منصب واحد .. رئيس الحكومة، وسيكون هو نفسه رئيس حكومة / أبو مازن، أمام / أبو مازن نفسه، وهو رئيس الدولة، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، القائد الأعلى لقوات السلطة، كل ما سبق بالإضافة أنه رئيس "حركة فتح" والقائد العام لقوات الثورة ــ العاصفة، والأن رئيس الحكومة ـ كمان .
[ قال ليش الشعوب بتنصطح .. والكادر بِـتفجر؟] .
أبو علي شاهين
رام الله 6/2/2012
مين الصح
طيب بلاش مين الصح
مين الخطا ارجوكم اتونا بحل نحن شباب فلسطين لا تلعبو بنا تعبنا وكمان شوى راح نقول هرمنا